الأخبار الاقتصادية والمالية

بورصة وول ستريت تسجل تراجعاً بعد إنتشار سلالة جديدة من فايروس كورونا

سجلت الأسهم الأمريكية تراجعاً ملحوظاً عند افتتاح التداول اليوم الاثنين ، مع بدء أسبوع عطلة الميلاد. وكان التراجع نتيجةً للخوف من تبعات تفشي سلالة جديدة من كورونا في المملكة المتحدة، وذلك رغم موافقة الكونجرس على صفقة تحفيز جديدة بقيمة 900 مليار دولار.

بورصة وول ستريت تسجل تراجعاً بعد إنتشار سلالة جديدة من فايروس كورونا

حيث سجل سهم (داو جونز) خسارة 200 نقطة عند الفتح ، كما تراجع مؤشر (ستاندرد آند بورز) بنسبة 1.2% ، كما سجل مؤشر (ناسداك المركب) تراجعاً بنسبة 0.9%. وانخفض سهم (تيسلا) بنسبة 4.8% مع دخول مؤشر (ستاندرد آند بورز) بوزن 1.69%، وهو بذلك خامس أكبر مؤثر في المؤشر الأوسع نطاقاً.





كما تعرضت أسهم السفر لضغوط بسبب أنباء عن سلالة فيروس جديدة في المملكة المتحدة، مما أدى إلى مزيد من الإغلاق الشديد وقيود السفر في جميع أنحاء أوروبا. وتراجعت أسهم خطوط الرحلات البحرية النرويجية ورويال كاريبيان بأكثر من 3%. وانخفض سهم أمريكان إيرلاينز 5.2%، بينما انخفض سهم يونايتد إيرلاينز بأكثر من 4%.



وقد خرج الكونغرس في وقت متأخر من يوم الأحد، باتفاق حول حزمة إغاثة من فيروس كورونا بقيمة 900 مليار دولار، وهو جهد طال تأجيله لتعزيز نظام الرعاية الصحية الأمريكي، والاقتصاد الذي يئن تحت وطأة الوباء.



وقد أكد قادة الكونجرس أنه تم  الاتفاق بشأن مشروع قانون سيرسل مساعدة فيدرالية جديدة للأسر والشركات الصغيرة ومقدمي الرعاية الصحية لأول مرة منذ شهور ويمول الحكومة حتى 30 سبتمبر، في حين لم يصدروا حتى الآن النص التشريعي الذي يأملون في تمريره.



أما أوروبا، فقد انخفض مؤشر (ستوكس 600) لأوروبا عامةً بنسبة 1.8% في التعاملات المبكرة، بالإضافة إلى انخفاض أسهم السفر والترفيه بنسبة 4% ليقود الخسائر حيث انزلقت جميع القطاعات والبورصات الرئيسية إلى المنطقة السلبية. ويراقب التجار بعصبية طفرة كوفيد-19الجديدة في المملكة المتحدة، والتي أدت إلى إغلاق تام في لندن وأجزاء أخرى من جنوب شرق إنجلترا وتراجع عن اختلاط الأسر خلال عيد الميلاد.