المكانة التجارية لدولة الإمارات
إن تحقيق الدولة للفائض في حسابها التجاري مع الدول العربية يعتبر دليل واضح على أنها تحتل مكانة مميزة كمركز تجاري في المنطقة العربية والشرق الأوسط بشكل عام ، وأنها تحافظ على هذه المكانة. كما أنه مؤشر قوي على قدرة قطاعات الدولة المختلفة مواصلة النشاط رغم التباطؤ الذي شهدته اقتصاديات العالم في الأشهر الماضية.
وتبّين الاحصائيات أن الفائض الذي حققته الإمارات في الحساب التجاري كان نتيجةً لبلوغ إجمالي قيمة صادرت الإمارات إلى الدول العربية ومن ضمنها دول مجلس التعاون الخليجي نحو (39.141) مليار درهم في الفترة الممتدة من يناير وحتى نهاية يونيو من العام 2020 مقابل واردات بقيمة 34.988 مليار درهم في ذات الفترة.
وقد كانت الصادرات الإماراتية تشكل نحو 26% من إجمالي تجارتها من (واردات وصادرات و إعادة تصدير) مع الدول العربية خلال النصف الأول من العام 2020 ، مع العلم أن قيمة تجارة إعادة التصدير قد بلغت إلى 76.875 مليار درهم .
كما بلغت قيمة تجارة الدولة الإجمالية مع دول الخليج خلال النصف الأول من العام الخالي قرابة 67.69 مليار درهم في حين وصل مع الدول العربية الأخرى إلى 48.3 مليار درهم تقريباً.
وتستمر المملكة العربية السعودية في تصدر المركز الأول كأكبر شريك تجاري لدولة الإمارات عند مقارنتها مع باقي دول الخليج والدول العربية الأخرى حيث بلغ قيمة التبادل التجاري بين الجانبين 46.6 مليار درهم خلال النصف الأول من العام 2020 .
الأخبار الاقتصادية والمالية
فائض في الحساب التجاري للإمارات مع الدول العربية
سجل المركز الإتحادي للتنافسية والإحصاء فائضاً في الحساب التجاري لدولة الإمارات مع الدول العربية وصلت قيمته لحدود (4.1) مليار درهم إماراتي وذلك خلال النصف الأول من العام 2020.
