وماتزال عمليات البناء والإنشاء مستمرة في المنطقة الخضراء، والتي ستضم مستودعات جديدة مستدامة، في الوقت الذي تتابع فيه (منطقة عجمان الحرة) بذل الجهود الحثيثة لإستقطاب عدد أكبر من المستثمرين المحليين والإقليميين والعالميين، بهدف تحقيق (رؤية عجمان 2021).
ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتماله بشكل كامل، في دعم مساعي المنطقة الحرة لتوفير احتياجات المستثمرين من وحدات إضافية جديدة وتلبية الطلب لمساحات بما في ذلك صالات العرض والتخزين والمنشآت الصناعية المستدامة.
وقال سعادة المهندس (علي بن تويه السويدي) ، مدير عام منطقة عجمان الحرة إن المنطقة تستمر في تحقيق خطة تطوير واستكمال المشروع الحيوي في الموعد المحدّد بحلول شهر شباط / فبراير 2021، في خطوة متقدّمة على درب توسيع قدرة المنطقة الحرة على دعم الأنشطة التجارية والصناعية بشكل كامل، بالإضافة إلى تعزيز قدرتها التنافسية في عالم يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مستدام.
وأكد السويدي أن المبادرة الخضراء والتي تصل كلفتها إلى 36 مليون درهم تجسد التزام منطقة عجمان الحرة التام بدفع مسيرة تحوّل عجمان إلى نموذج الاقتصاد الأخضر، فضلاً عن تعزيز حماية البيئة وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، بما يصب في خدمة أهداف (رؤية الإمارات 2021).
الجدير بالذكر أن المنطقة الخضراء الصديقة للبيئة ، والتي تمّ الكشف عنها في شهر تموز / يوليو 2020، تمتد على مساحة إجمالية تبلغ (9070) متر مربع، لتعزز دورها كمجتمع أعمال مستدام ضمن المنطقة الحرة وبيئة حاضنة لمستودعات ومكاتب ومجمع خدمات حديث مصمم خصيصا لتلبية المتطلبات الحالية والمستقبلية للشركات ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.
كما سيتم تجهيز كل وحدة تخزين بأدوات متقدمة وتقنيات حديثة لتقليل معدلات استهلاك الكهرباء والحدّ من الانبعاثات الكربونية ، بالإضافة إلى ضمان تطبيق أفضل الممارسات الدولية المستدامة، انسجاماً مع مبادرات الاستدامة البيئية الشاملة المعتمدة لدى (منطقة عجمان الحرة).
الأخبار الاقتصادية والمالية
إنهاء 73% من مشروع المنطقة الخضراء في منطقة عجمان الحرة
ذكرت (منطقة عجمان الحرة) أنها قد استكملت 73 % من مشروع (المنطقة الخضراء الصديقة للبيئة)، وذلك بعد أشهر قليلة فقط من إطلاقها بشكل رسمي من قبل الشيخ (أحمد بن حميد النعيمي) رئيس (منطقة عجمان الحرة) ، وذلك في إطار المبادرات النوعية الرامية إلى الحد من الإنبعاثات الكربونية وحماية البيئة ودفع مسار التنمية المُستدامة في الإمارة.
