الأخبار الاقتصادية والمالية

إستثمارات الأجانب في الشركات العقارية تتجاوز 8 مليار سهم بقيمة تفوق 20 مليار درهم

وصل عدد الأسهم التي تعود ملكيتها لمستثمرين أجانب في ست شركات عقارية مدرجة في أسواق المال الإماراتية إلى حوالي 8.4 مليار سهم ، وذلك حتى تاريخ 9 كانون الأول / ديسمبر 2020 ، وتبلغ القيمة السوقية لهذه الأسهم مايصل إلى 21.2 مليار درهم إماراتي وذلك بحسب ما تبينه الأرقام الصادرة عن سوقي أبوظبي ودبي الماليين .

إستثمارات الأجانب في الشركات العقارية تتجاوز 8 مليار سهم بقيمة تفوق 20 مليار درهم

وكان هذا الإرتفاع الكبير في عدد وقيمة الأسهم التي يملكها الأجانب في الشركات العقارية نتيجةً للارتفاعات القوية التي شهدتها أسعار هذه الشركات خصوصاً خلال الأشهر القليلة الماضية مما شجع على الاستثمار في أسهمها .





يذكر أن غالبية الشركات المدرجة في الأسواق المالية للأجانب بملكية تصل إلى 49% من رأس المال ومن ضمنها الشركات العقارية التي تعد من أكثر الشركات نشاطا في الأسواق.



وطبقاً للإحصائيات الصادرة عن الأسواق المالية فقد وصلت ملكية الأجانب في رأس مال شركة إعمار العقارية حتى تاريخ 9 كانون الأول / ديسمبر الحالي ماقيمته 2.54 مليار سهم تشكل ما نسبته حوالي 35.51% من إجمالي أسهم الشركة البالغة 7.159 مليار سهم وبلغت القيمة السوقية للأسهم التي تعود ملكيتها للأجانب في شركة إعمار العقارية 8.86 مليار درهم خلال ذات الفترة.



أما بالنسبة لملكية الأجانب في شركة الدار العقارية المدرجة في أبوظبي للأوراق المالية فقد بلغت 2.083 مليار سهم ، تشكل ما نسبته 26.5% وبلغت القيمة السوقية لهذه الأسهم 7.862 مليار درهم في ذات التاريخ.



في شركة داماك وصل عدد الأسهم التي يملكها الأجانب 2.046 مليار سهم تشكل 33.825 % من إجمالي رأس مال الشركة وبلغت قيمتها السوقية 2.9 مليار درهم تقريباً ، في حين بلغ عدد أسهم الأجانب في شركة إعمار للتطوير 304 ملايين سهم بقيمة سوقية وصلت إلى 872 مليون درهم.



أما في شركة الاتحاد العقارية فقد بلغ عدد الأسهم التي يمتلكها الأجانب 1.032 مليار سهم بقيمة سوقية وصلت إلى 299 مليون درهم.



فيما وصلت الإستثمارات الأجنبية في شركة ديار للتطوير العقاري 419 مليون سهم بقيمة سوقية بلغت 121 مليون درهم.



كل ذلك يأتي في ظل توقعات بزيادة نسبة ملكية الأجانب في الشركات العقارية خاصة مع استمرار مسيرة صعودها القوي لبلوغ مستويات سعرية جديدة خلال الفترة الآتية.