الأعزاء.. لم يكن يحضرني يوماً، أن أكتب إليكم من خارج «الوقت»، لكني اليوم أفــعل. 4 سنوات هي ليست عمر صحيفة «الوقت» فقط، بل عمري داخل البيت الصحافي، أدين لـ «الوقت» أن شاركتني مخاض تأسيسها في ,2006 وهو نفسه تاريخ مخاض تجربتي الكتابية. كانت «الوقت» تعيش مخاض خروجها للناس، تحمل حلماً نخبوياً تراهن الجميع عليه: صحيفة عالية المهنية والاستقلالية والرصانة والرزانة، وكنت أنا أعيش إلى جانب هذا الحلم، مخاض خروج كتابتي من ظلام جوفي، إلى نور الناس والعالم. كان التحدي كبيراً والحلم فارعاً، وعليك إما أن تبدأ قوياً …