صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
صافي صافي. 34 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 4:01
الشروق 5:20
الظهر 11:36
العصر 3:05
المغرب 5:50
العشاء 7:20
» أعمدة - عباس المرشد
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
أعمدة
زمن الانتصارات وتنبؤات السيد حسن نصر الله
عباس المرشد
انتصار حركات المقاومة وزوال الكيان الصهيوني في القريب العاجل جدا هي أهم ما يميز خطاب السيد حسن نصر الله عن باقي الخطابات الدائرة من حوله.
فآلة الدمار والقتل الصهيونية لم تفلح بعد في أن تمنع أو تقلل فعالية المقاومة في غزة وكانت الآلة نفسها عن عجزت عن صنع ولو انتصار إعلامي على المقاومة في جنوب لبنان. فمنذ أيار 2000 وحركات المقاومة في المنطقة تحقق وتراكم إنجازات سياسية وعسكرية ضد العدو الصهيوني. امتداد تلك الانجازات من شأنه أن يصيب بشظاياه الأنظمة العربية والنظام العربي الرسمي بمقتل خصوصا وأن أغلب تلك الأنظمة لا يمكنها في أي حال من الأحوال أن تثبت شرعيتها السياسية وطوال فترات بقائها الطويلة راكمت وبعكس تراكمات المقاومة الفشل والخيبة في محيطها المحلي وعجزها عن تحقيق أولويات بناء الدولة الحديثة وأسس الديمقراطية وعجزت عن تحقيق موقع معترف به على الصعيد الدولي. فهذا النظام العربي الرسمي لم يستطع أن يرد العدوان ولا الهجوم على الأرض العربية. المعادلة البسيطة التي يضعها السيد حسن نصر الله لا تخرج عن مفهومين أساسيين هما مفهوم المقاومة والمفهوم المساند لها المتعلق بالمزيد من المقاومة فهذان المفهومان هما الأقدر على صنع كل من الشرعية والإنجاز وبالتالي التراكم السياسي والعسكري. فأينما وجدت المقاومة ووجد مع المزيد منها كان بإمكان الأمة أن تصنع مجدا وأن تحقق نصرا على عدوها. وعندما يتكلم السيد نصر الله عن واقعية هذه المعادلة فهو لا يعتمد على أرقام إحصائية ولا تقارير مفبركة ولا حتى شهادات مدفوعة الأجر تكذبها الوقائع المعاشة للناس، فواقعية السيد حسن نصر الله تتأسس على أرض الواقع نفسه وعلى ترجمة الإنجازات نفسها لكي تتكلم بلسانها لا بلسان غيرها.
بالتأكيد فإن السيد نصر الله ليس نبيا وليس ملهما لكنه بالتأكيد نفسه فهو رجل عارف ومؤمن بقضيته وبشعبه ولديه القدرة الهائلة لإدراك الأمور كما هي على أرض الواقع ويتمتع بالشجاعة اللازمة لمواجهة كافة التحديات ولديه القدرة على تذليل أغلب العقبات والصعوبات التي تعترض طريقه، وهذا ما أثبتته وقائع تموز 2006 وأيار 2007 وما تثبته الوقائع الحالية الدائرة في غزة .2009
النظام العربي الرسمي وبقية الجوقة الملتفة من حوله لا يجد في خطابات السيد نصر الله سوى شعارات ودعوات إلى الموت المجاني وقبل ذلك يرى فيها تجاوزا لما يسميه بالواقعية السياسية والشرعية الدولية وميزان القوى المهيمن على العالم. ما يسعى النظام العربي الرسمي إلى تجاهله والتغاضي عنه هو أن قيمة الإنسان المتمتع بكرامته وبعزته وبهويته أعلى بكثير من قيمة الأحجار والمنشآت المادية، فكل شواهد النظام العربي التي يستند إليها مبنية على أن المقاومة تجلب الدمار والتدمير لمشاريع التعمير وإذا ما تواضع أشار بخجل إلى الجسد البشري المنتهكة كرامته والمسلوبة عزته كنوع من مسارات التخفي التي يتقنها دوما. من هنا يمكن وضع علامة استغراب واستفهام كبيرة وكبيرة جدا حول من يتوقع من النظام العربي الرسمي موقف التأييد أو الحياد من ما يجرى في غزة أو غيرها من الأراضي المحتلة، فهذا النظام المتوغل بعمق في السلب والجلد لا يمكنه السكوت أو الانتظار إلى أن تفرز حركات المقاومة الوقائع وتحقق فيها إنجازا ولو صغيرا. يعتقد النظام العربي الرسمي أن التضليل الإعلامي ووصم حركات المقاومة بالمغامرات قادرة على حجب الرؤية وعندما لا تفلح مثل هذه الدعايات سيلجأ إلى سلاح من نوع آخر هو التهديد بالأموال والمساعدات كنوع من التفضل وهو لا يعرف أن الأموال القادمة من بنوكه وتحولاته المالية لا تصلح لشراء ربطة خبز عربي. إن إقدام الحاخام اليهودي في لندن على حرق جواز سفره الإسرائيلي أمام الكاميرات ووسائل الإعلام العالمية، احتجاجا على تمرس الدولة الصهيونية في القتل والدمار وارتكاب جرائم حرب في غزة، أن هذا الموقف قد يكون اشرف من كل مواقف النظام العربي الرسمي، ويدل فعلا على أننا نعيش عصر الانتصارات التي تكلم عنها السيد حسن نصر الله.
لقد حقق انتصار المقاومة في تموز 2006 وانتصارها الآن في غزة عدة مكتسبات ظلت لفترة طويلة من الزمن رهينة الادعاء والتملق، فالنظام العربي الرسمي ومنذ ستينات القرن الماضي أصيب بالعجز الكلي عن توحيد الأمة العربية والإسلامية وظل حبيس الفهم الضيق للأمن القومي والمصالح القطرية وقد أثبتت معارك المقاومة التي تدور رحاها حتى الآن قدرتها الفائقة على انجاز مثل هذه المهمة واستطاعت أن تعيد للشارع العربي والإسلامي في كل مناطق تواجده أنه لا يزال حيا ونابضا وقادرا على فعل الشيء الكثير. وبفعل وجود المقاومة وصمودها وانتصارها استطاع العالم العربي والإسلامي أن يدخل تغييرات حاسمة في ميزان القوة وصناعة الرأي العام الدولي وهو ما عجز عن النظام العربي منذ تأسيسه في أربعينات القرن الماضي.
النظام العربي الرسمي ورغم هروبه الدائم وتخفيه قد أثبت أنه عاجز كل العجز وأن الوقت قد حان لكي يستبدل بنظام آخر مبني على انتصار حقيقي صنعته سواعد المقاومين وأجسادهم الطاهرة. وحتى مع الإخفاق العسكري البارز لجنود الاحتلال في غزة سنرى أن النظام العربي الرسمي سيقف مع الظواهر الخادعة لتحقيق انتصار سياسي للكيان الصهيوني، وهو ما تجلى في رفض رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحياته التصديق على قرار محاكمة القادة الصهاينة كمجرمين حرب وما تجلى في مواقف دول محور الاعتدال العربي التي أقل ما يقال فيها إنها مواقف مخزية ومتواطئة بالفعل. الوقوف ولو دقيقة أمام مشهد الاصطفاف العربي الصهيوني يعطي مؤشرا قويا على تصدع هذا التواطؤ وقرب تفككه أمام اصطدام المصالح بين كلا الفريقين وبجانب ذلك فهناك تصدع خفي أيضا في منظومة الدعم الأمريكي والأوربي يقوم على فشل الصهاينة في حفظ المصالح الغربية وفشلهم أيضا في تحقيق وعودهم لحفائهم الغربيين، لن يطول بنا الزمن كثيرا فهذا الجيل الصاعد سيشهد حتما زوال الكيان الصهيوني فما الحرب الدائرة في غزة الآن سوى الحرب الوسطى التي ستتبع بحرب ثالثة قريبا وهي الحرب الأخيرة والنهائية.

 التعليقات

آكثر شخصية تلهمني وتأخد عقلي وكياني .. هي شخصية وكاريزمة سماحة السيد حسن نصر الله .. الله يحفظه من كل شر .. وينصره على اعدائه ..

حسن نصر الله انسان رائع لولا طائفيتة ورجال حماس شرفاء لولا جهلهم السياسي و العسكري والقادة العرب مخلصين لولا شعوبهم العنصرية والخائنة والعاشقة للجعجعة والخطابات البطولية طالما ان الدماء ليست دمائهم

انتصار حركات المقاومة وزوال الكيان الصهيوني في القريب العاجل جدا .

في القريب ؟ والقريب العاجل ! لا و العاجل جداً بعد !!؟؟ هذا يعني بكرة الجمعة ! الله يسمع منك .

بس شوي شوي على المبالغات اللفظية. فهذه النبوءة و النبوءة الأخرى في آخر فقرة من مقالك بحتمية زوال الكيان االصهيوني في جيلنا فاعذرني إن قلت لك بأننا لا نستحقها لأننا كشعوب ركنا إلى الدعة و الدلاعة السياسية بالإكتفاء بالثرثرة و الإعتصامات .

بسم الله الرحمن الرحيم
أسعد الله أوقاتك بكل الخير
أستاذي الفاضل العزيز
تالله إن القلم ليقف حائراً في التعليق على شجاعة وإقدام سماحة السيّد حسن-حفظه الله- و قراءاته للحاضر والمستقبل, حقيقة لا أملك سوى أن أقول: بورك وبورك من حوله.
مع خالص الود

الحكمام العرب أصبحو عملاء منذ توليهم الحكم و اني مع السيد حسن نصر قائد المقاومة و مع قادة حماس و الفصائل المقاومة الابطال و حسبنا الله و نعم الوكيل و نحن على ثقة أن نصر قادم قادم ان شاء الله

أخوي معتز ، بس لو تنورني لو سمحت ماذا تقصد بكلمة القادة العرب مخلصين لولا ؟
مخلصين : بفتح الخاء وتشديد اللام و كسرها : يخلصون معاملات دول أخرى في المنطقة. أو :
مخلصين : بفتح الخاء و سكون اللام : منتهين مخلصة مدتهم expired

نورني الله ينور عليك !

رداً على اخوي معتز صاحب التعليق #2
لو ان السيد حسن نصر الله طائفي!!
فلما حينما كان التبادل.. تبادل بشهداء مسلمين من السنة ومعاهم المجاهد القنطار!!
الم يكن بإمكانه ان يتبادل بمسلمين من الشيعة!!
وهذا ناهيك عن اللي يسوون حزب الله من المساعدات لاهل فلسطين بدون ماينظرون ليهم على انهم سنة او شيعة او مسيح..
ما اقول الا.. كل من يرى الناس بعين طبعه :)
وسيبقى السيد حسن نصر الله رمز لكل عربي عنده عزة وكرامة..

زمن النتصارات هو من معالم الوعد الصادق
وهو زمن نعيشه حاليا كما اخبر السيد حسن نصر الله اكثر من مرة أما من يرى أننا نعيش جيل الدلع و الترفيه فهو يعني قطاعا صغيرا فقد اثبتت الشعوب العربية يقظة عارمة و اتبث ان هناك جيلا قادر على مواجهة اسرائيل و هزيمتها

والله ذبحتونا بنصر الله و غيره كل ما فيهم حجي فاضي و تقديم ارواح الناس و في النهاية ما فيه شيء حقيقي بسكم بطولات وهمية و خيالات مرضية و خل نصر الله ينفعكم

لا بد للكيان الصهيوني أن يزول و تتحرر القدس مثلما تحررت من قبل على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه و سيدنا الملك الصالح الناصر صلاح الدين الأيوبي عليه رحمة الله و رضوانه. سيخرج من أمتهما من يحرر القدس و يطرد الصهاينه من جديد.

الى تعليق 7 : طائفية حسن نصر الله نابعة وبشكل واقعي انه ينتمي الى طائفة هي اقلية في العالم العربي وهو متدين ومن رموز طائفته ولن تجتمع عليه الامة وبالتالي فهو ليس النموذج الذي انتظرة كقائد للامة وقد مدحت الرجل واسفت انه لولا طائفيتة وما قصدت سلوكه او نواياه
والى نعليق رقم 6 :
ما شاء الله عليك يبدو انك متنور كفاية ولا تحتاج الى اي تناوير

لابد ان يتفاجاء العالم باليوم الذي تتغير فيه كل الموازين الظالمة سواء على مستوى الفرد اوالامة باجمعها
ولابد ان يعلم كل منافق اومتشدق ان عصرالانتصارات قدبدا وعصر الهزائم قدولى ..
والنصر ات ات ات انشاء الله.
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون؟

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي