صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
جزئيا غائم جزئيا غائم. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 3:35
الشروق 5:02
الظهر 11:45
العصر 3:14
المغرب 6:26
العشاء 7:56
» على الوتر - لميس ضيف
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
على الوتر
معكم حق.. كل رجال الدين ملائكة !
لميس ضيف
بيني وبين القراء عمار كبير؛ هو رأس مالي ومكمن فخري.. يغضب القراء مراتٍ ثم يرضون لأنهم يستشفون صدق النوايا وراء ما أطرح وإن لم يرق لهم.. والحق أن ما من أمر تصادمت فيه مع القراء واستفززتهم فيه إلا أمر وحيد؛ طرحي للمسائل الدينية وتعرضي لرجال الدين. ولست ألومهم في ذلك؛ فالناس تندفع بشكل وجداني لرفض كل من يمس رجال الدين الذين ربوا في الناس لقرون وهماً اسمه قدسية العلماء؛ وحاربوا - وهم المطالبون شرعاً بصيانة العقل- استخدام الناس لعقولهم وأوهموا الناس أنهم - وأنهم وحدهم- من يملكون صلاحية الحديث في الدين..

لذا فإني أتفهم إلحاح القراء ومطالبتهم لي بأن أعرض عن طرح المسائل الدينية ملياً.. والحق أني أقدر دعوتهم رغم أني -واقعاً- لم أفت يوماً في صلاة أو نسك؛ ولكني - وغيري- نتناول الدين كعصب يتداخل مع مناحي حياتنا.. ونتناول رجال الدين - ولا نقول العلماء- كطبقة من طبقات المجتمع فيهم الصالحون ومنهم الفاسدون وبينهم من هو عوان بين هذا وذاك.. أعرف أن كلاماً كهذا سيجر علي قدحاً كثيراً لا يريده لي قرائي؛ ولكني - كما يعلمون وتعلمون- لا أمانع القدح في سبيل بسط قناعاتي الراسخة..!!

في مجتمعاتنا؛ لتكون رجل دين؛ تستطيع أن تدرس في حوزة لعامين إن كنت جعفرياً وأربع لو كنت سنياً لتبدأ بعدها رحلة وعظ الناس وإفتائهم في كل شيء يتعلق بالحياة أو السياسة أو الاقتصاد والطب؛ وليس لأحد أن يطالبك بعمق الفهم قبل الإفتاء أو يشكك في عقلانية فتاويك.. وكم ضحى البعض بأنفسهم وأوردوها موارد الموت من أجل كلمة سمعوها من عالم؛ وكم من حياة دمرتها فكرةٌ أوحى بها العلماء.

نعم '' العلماء ورثة الأنبياء'' كما يقول الحديث الشريف ولكن ليس كل من تعمم أو قصر ثوبه عالماً .. وليس كل من اتخذ الدين مهنة له بعالم.. فمنهم فريق دنيا اتخذوا الدين مطية لأغراض دنيئة داهنوا السلاطين وتلاعبوا بعقول الخلق.. ومنهم رجال لا يرقى لاستقامتهم ونزاهتهم شك ولكنهم أعرضوا عن الدنيا فأعرضت عنهم وعاشوا في صفحات الكتب المغبرة فما عادوا يخاطبوننا بمنطق العصر.. ومنهم أهل الغلو من المذهبين: الذين هم أخطر الناس على الأمة.. ومنهم الهديون المهديون الذين نعلق أعيننا عليهم وندعو الله أن يحفظهم ويزيدهم..

نعم.. واقع رجال الدين ليس بالإشراق والنصاعة التي تظنون.. وتنزيههم عن كل خطأ وإثم مناف لفهم الطبيعة البشرية.. وتعليق نواصي الدين بيدهم وحدهم وإطلاق يدهم في كل مناحي الحياة دون مساءلة خطأ.. لعل في الكلام قسوة ولكنا بحاجة لأن نحرر أنفسنا من الطوق الذي وضع عليها.. فرجال الدين ليسوا خطاً أحمر.. والدين ليس حكراً على أحد..
وإلا فما الفرق بيننا وبين النصارى الذين احتكر رجال الدين عندهم حق قراءة وتفسير الإنجيل يقول العالم الفرنسي المهتدي ناصر الدين دينيه:
''الوسيلة هي إحدى كبريات المسائل التي فاق بها الإسلام جميع الأديان، إذ ليس بين الله وعبده ودينه وسيط، فهؤلاء الوسطاء هم شر البلايا على الأديان''.

وللحديث صلة..

 التعليقات

يا لميس قد لامست كبد الحقيقة وعينها وقلبها بارك الله فيك
كم تعاني أوطاننا من حرائم باسم الدين والدين من هولاء بريء
وكم من تحسبينه بلا دين ترين أقواله وأفعاله هي والله من صميم الدين
شكر الله مساعيك

نعم، انهم ليسوا ملائكة.
من يتبع ويطبق النهج الاسلامي الصحيح هو من يستحق اسم رجل دين

رؤية واضحة وهي تتسق مع الفهم القرآني بالنهي عن اتخاذ الاحبار والرهبان اربابا من دون الله .. فيكون الاخذ منه وعنه فهو المبلغ عن الله وله الولاء والحمية

الولاء لله نعرف الحق به ونقوم الرجال من خلال استقامتهم فان اخطئوا نقفهم فانهم مسؤولون وان اصابوا دعونا لهم بالتوفيق

معلومات غريبة وماغريب الا الشيطان تدرس دين سنتان وتصير مفتي كما تقولين والثانية اخر الاسطر لك ان الوسطاء هم شر البلايا على الاديان . من هم الوسطاء تقصدين؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

كتبتِ فأصبتِ ، وربما هذه العبارة " العلماء أفيون المسلمون" تعبر عن مدى سيطرة رجال الدين على الحياة المجتمعية من كل النواحي واتباع الناس لهم في كل شيء حتى وإن كانوا مخطئين ، لماذا لأنه رجل دين !

وكأن رجل الدين ملاك ، لا يخطئ أبداً ، رافضون تماماً فكرة أن رجال الدين منهم الصالح ومنهم الفاسد .

{ رجال الدين الذين ربوا في الناس لقرون وهماً اسمه قدسية العلماء؛}
لم نكن نعرف يوما ان الدعوة الى تقديس واجلال العلماء يحسب من الوهم ولكن ليس ذلك بغريب في مجتمع انسلخ من هويته واختلط عليه الحابل بالنابل ليخرج علينا باطلالته البهيه داعيا فينا الى الايمان بنظرياته المتردده بين الشكل والمضمون فاي منطق هذا الذي يدعوك الى التشكيك في نزاهة العلماء ام هي الفطره التي فطر الناس عليها ان يكون الخلاف دائما حيث يكون الحكم بما لا تشتهي انفسهم
{ وليس لأحد أن يطالبك بعمق الفهم قبل الإفتاء }
ما نعرفه شرعا وعرفا ان الافتاء له مصادره وان الطريق اليه ليس مفروشا بالزهور وان مؤهلاته لا يمكن شرائها بحفلة من الدولارات الامريكيه في بلد الديمقراطيه ولذلك لا عجب ولا استغراب من قلة سالكي هذا الطريق فمن افنى عمره في الدراسه والتحليل والانكباب على هذه الدرر لا يبيعها على فحام كما يقول المثل.

تحياتي اخت لميس.اشكرك علي هذا المقال.نعم والله رجال الدين ليس كلهم مذهبين و حكومة ايران مثل لهولاء.فآيت الله البروجردي ،رجل الدين المعارض لحكومة ولايت الفقيه التي تستعبد الشعب و تعتقلهم و تقتلهم لاجل مخالفتهم مع الدين السياسي و بمعني ادق دين الثورة الخمينيه .فاْيت الله البروجردي طلب بفصل الدين عن الدولة لان باعتقاده الشعب الايراني قد تعب من الدين السياسي و هذه هي حقيقتنا.ان الشعب اليراني كل ما يجري عليه من ظلم و غلاء في الاسعار و اي كارثة اخري ،يربطه به ظلم الله للعبيد و لا يظن ان يمكن الحكومة هي الخاطئه.فالله اتهم من قبل الناس بواسطة رجال الدين المزورين.

سلمت يداك اختي لميس انتي من كتبتي في جريدة الوقت اثريتيها وشكراً لجريدة الوقت ان تحضر صحفيين كبار مثلك يااختي وباقول لج بصراحه احنا أهل السنه نناقش رجال الدين ونقول لهم هذا صح وهذا خطأ ولانخاف ولو حضرتي مجالس أهل المحرق بتشوفين بعيونك ولكن اخواننا الشيعة ربي يحفظهم ويحفظ هذا البلد مايرضون على أي رجل دين شيعي حتى لو كان على خطأ ورجال الدين بشر مثلي ومثلك يخطئون ويصيبون والمعصومين هم الانبياء فقط وبارك الله فيك مره ثانيه وعساك على القوه والله يحفظج

مرحبا يا اهل الوقت وياساتر استر والله يحميك يامبدعه هذا تعليقي اليوم

أود بداية ان اشكرك على الجرأة والحكمة في تناول المواضيع الهامة الهادفة الى الأرتقاء بالمجتمع، اذا اردنا ديمقراطية حقيقية غير ناقصة فالكل يخضع للمسائلة في المجتمع والسبب ببساطة لأننا بشر نصيب ونخطيء وغير منزهين عن الخطأ وكل هذا لكي لا يستأثر احد علينا سواء كان رجل دين يتمتع بحصانة التقديس من قبل الناس او رجل سياسي يتمتع بحصانة القوة والنفوذ .

ما زالت قريش تعبد الأصنام

لا اعرف هم أصنام تعبد او ملائكة في نظر العابدين لهم ، و لكن الشيء الذي لا اتخلاف عليه عبادتم و الانصياع التام لهم بدون تفكير و وعي .. فقط مقولة ( سلمها عالم واطلع منها سالم ) .. اتسائل هل نحن شعب ساذج ام غبي حتى يجلس فوق اعناقنا .. هؤلاء الذين يخرج من فكرهم الغبار .. هذا اذا كان لهم فكر .. لذا نرجو من الجميع و لاننا شعب عاطفي الاصطفاف و التنديد بمن يحاول المساس بالذات المقدسه للمشايخ و نردد ونقول ..معكم معكم يا علماء

لماذا تستفزنا مثل هذه الكلمات.. أليس رجال الدين فئة كمثيلاتها المجتمعية..
أليسوا بشرا مثلنا.. هل استحالوا غير ذلك بدخولهم المسجد أو الحوزة..
غريب أمرنا..هذا



نعم يا اختي بارك اللة لك فيما طرحتي و نحد نشد على يديك و انا اوافقك على كل كلمة قلتيها في هذ ا المقال الجريء و كثيرون ايضا من هم يوافقونك في الرأي و لكن ما اريد ان اطرحة انا اانا يجب ان نتخلص من عقد اخرى الا و هي ان حاكم بلاد المسلمين عموما هو ولي امر المسلمين يفعل ما يشاء و يسجن و يامر و يفعل و لا احد يعترض علية بحجة انة ولي امر السلمين و هم ورثة الانبياء و تارة ذاتة مصونة لا تمس و اريد ان الفت لك بان الله عزوجل هو عرضة للانتقاد السلبي و الايجابي في دول الغرب بالرغم من انة خالقنا فما بالك بانسان و عبد من عبيد الله يتسلط على رقاب الناس و ينشر في اوساط المسلمين من روايات و اكاذيب قيل انها اسرائيلية مفهوم الرواية التي ادخلت قبل عقد من الزمن من اسرائيل هي ان اسرائيل ارادت شعوب المنطقة عبيد لحكامها و حكامها عبيد لربيبتها امريكا لذلك ادخلت و زجت هذة الرواية في كتبنا و قيل لا تعترضو على ولي امر المسلمين لو يفعل ما يفعل . دعونا نتحرر من عقدة ولي امر المسلمين و من عقدة وزارات الدولة التي هي على شاكلة ولي امر المسلمين عندما لا ترضى بان تنتقد نقدا بنائا و تدعي العصمة في ادائها و لا يمكن مسائلتها و كانها فوق القانون و انت اخبر من في هذا الامر .
يا لميس ان تحررنا من هذة العقد القبيحة سهلا جدا علينا بان نتخلص من هذة الظاهرة التي طرحتيها

الاخت لميس / لا تظني بأن ما سطريته هو غائب عن الناس وعن وعيهم والذين انتقدوك هم اكثر الناس ايمانا بما تقولين ، وانا واحد منهم ولكن لا يرضون بأن يخلط الحابل بالنابل فلا بد من التفريق بين التعرض لفتوى من عالم مشهود له بالعدالة والنزاهة وله مقلدين وبين من تعمم في سنة او سنتين فذاك له وزنه كما الدكتور المتمرس حين يشخص الداء ويرحل له الناس من كل صوب طلبا للشفاء بعد الله وان كان غير مسلم ولكنه ماهر في عمله فالعالم الفقيه له وضع يختلف عن من لبس العمامة في سنة وتمرغ في نعيم السلطان وهو لا يعرف حتى انواع الاغسال ، فنحن نفرق بين الاثنين ، ولكن بعض الكتاب ما ان يستفزهم موقف من عالم الا وخلطو الحابل بالنابل وجهلوا الناس واخذا يعظونهم بما هم مقتنعين به بل هناك بعض القراء افهم بكثير من بعض الكتاب وان لم نرى لهم كتابات او ردود ، هذا ليس انقاصا منك يا أخت لميس فأنت كاتبة محترمة ولكن هذا لا يمنع الاختلاف معك في بعض الامور ، هذا ما رأيته من أكثر من كاتب بنفس الاسلوب يتحدون ويخلطون بين العلماء ويجعلونهم في صف واحد ويتهمون الناس بتقديسهم ، فأنا واحد ممن يمقت بعض العلماء الذين استغلوا الدين للدنيا وغيري كثير ، تحياتي .

سلام أخت لميس يعجبني طرحك بس أريد أقول لك أمة لا تقدس علمائها فهي أمة جاهلة ونحن الشيعة الإثنا عشرية يوجد لدينا حديث عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يحدد لنا ممن نأخذ ديننا والحديث هو فأما الأمور الواقعة فأرجعوا فيها إلى رواة حديثنا ورجاءً لا تختلط عليك الأمور بحيث تعتقدين بأن كل من سلك مسلك العلماء قد جاز الأخذ عنه ونحن لا يوجد لدينا رجال الدين فذاك ينطبق على رجال الكنيسة نحن عندنا علماء وطلبة علوم دينية وتقبل تحياتي

نعم ليسوا ملائكة كما أن الصحفي و كل إنسان ليسوا بملائكة ..
الكلام لماذا الإثارة المقصودة إذا كان الموضوع عادي و تصنيف طبيعي فما الداعي هل الطابع العام على علمائنا خلاف ذلك ..للأسف تتأتي الإثارة في الشهر الفضيل

شكراً أخت لميس وكثر الله من أمثالك .. في الواقع أشعر أن الناس بدأت تفهم أكثر من ذي قبل بأن المشايخ من الطائفتين الكريمتين ليسوا سوى رجال حاولوا بعض الوقت لسنتين أو أربع دراسة علوم الشريعة ومنهم من استوعبها بحيث يمكنه ممارسة دوره كرجل دين ومنهم من لم يستوعبها أصلا وانخرط يفتي في الناس .. الناس تغيرت وصارت اوعى .. ولكن هناك كم كبير من الناس من يفتيهم في الإقتصاد والطب ويحشرهم في السياسة ودهاليز السياسة ويتكلمون في طرق التربية والاساليب المتطورة في التربية !! ناسين أو متناسين أن هناك من هو مختص أكثر من هؤلاء .. وتقوم الدنيا ولا تقعد إن كان لك رأي في مقابل رأي رجل دين .. مثلاً .. في دائرتنا الإنتخابية رشح الأخ الكاتب عباس بو صفوان نفسه في بادئ الأمر عندما بدأت حملات الإنتخابات ، كما أن الشيخ حمزة الديري حفظه الله رشح نفسه وهو مرشح الوفاق .. أقول لكم وأنا أعيش بين الناس .. إعصاااار هب وإتهامات كثيرة للكاتب عباس بو صفوان بأنه يريد أن يشق الصف ويخرج عن الخط وانه ليس لديه غطاء شرعي وكلمات من هذا القبيل التي شبعنا منها .. وكل ذلك لأنه رشح نفسه مقابل رجل دين مؤهله الوحيد أنه كان معتقل وقد سفرته الحكومة تزامنا مع الشيخ علي سلمان .. يا جماعة افتحوا عقولكم يا ناس وين تفكيركم .. وإنتو يا رجال الدين كفاكم من تفريم البصل على رؤوس المغفلين الغير واعين

تعجبني كل مقالاتك تقريبا

انا ارى بان حاكم الدولة هو خط احمر و وزارات الدولة خطوط حمراء و المتنفذين الذين يسرقون السواحل و الاراضي هم الخطوط الحمراء و ليس هؤلاء الفقراء الذين ليسو هم من اطلقو على نفسهم خطوط حمراء و انما بعض المتعاطفين معهم و لكن نحن مجمل شعب البحرين مقتنع بان العلماء ليسو خطوط حمر و ليس فوق القانون كما هو الحال مع المتنفذين

السلااااااااااام عليكم

الاخت الكاتبة الحرة لميس ضيف
لا اعتقد أن من حق احد منع اي انسان من الكلام في الدين او في السياسة كاتبا صحفيا كان ام عالما فليس كل مايقل يسمع

وكل انسان له أن يتحدث وعلى الناس التحقق ولديهم دين وعقل ومنطق
فكلامك اختي الفاضلة عن الدين ليست بحرام ونحن جمعنا نتحدث في البيت والعمل وفي كل مكان ولكننا إن اردنا أن نفعل شيء يحتاج للعالم رجعنا للعالم الذي نقلده ونعتمد عليه كما اننا نرجع للطبيب عند المرض
من حق بل من اجب كل انسان الرجوع للنفس او للمصادر التي يعتمد عليها ويثق بها وتستطيع اقناعه , وكلامك ايهتا الاخت الحرة لميس عن أنني بمجرد الدراسة في حوزة دينية جعفرية سنتين أستطيع أن افتى في كل شي غير دقيق بالمعنى ولا يحق للعالم أن يفتى حتى ينال درجة فقيه عالية وصعبة جدا ولن ينال تلك الدرجة عندنا عالم حتى وإن قضى كل عمره في الحوزة وما تسمعينه من كلام في الدين من علماء الشيعة ماخوذ أو منقول من فقهاء آخرين عليه كعالم أن يذكر اسمائهم للسائل في الفقه اما اراء العلماء غير الفقهاء في السياسة وغيرها لا يكلف احد شرعا بالإلتزام بها

ولا يعنى أبدا أن الفقيه يبقى ملاك وهناك من الفقهاء من زله ابليس عليه اللعنة ولا اعنى بالزلة هنا اختلافه مع العلماء والفقهاء الاخرين في الرأي الفقهي النقي المبني على الإستباط من خلال الكتاب والسنة لا من خلال الهوى النفسي والميل القلبي لامر ما وهوا يعلم أنه يتعارض مع ما تعلمه من فقه أي انه بقصد وتعمد وكما يعلم الجميع أن العالم له اجران إن اصاب وأجر إن اخطء

قال تعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء(1) " الامام الصادق (ع) قال: يعني بالعلماء من صدق فعله قوله، ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم.
ونستنتج من كلامه عليه السلام أن هناك بعض من العلماء ساقطون

لك الشكر والتقدير اختى الكاتبة الحرة لميس ضيف

والسلاااااااااام عليكم

السلااااااااااااااااام عليكم

الاخت الكاتبة لميس ضيف

حقيقة لم المس في المقال اليوم الذي كتبته الاخت لميس ما يستفزني او يثير غضبي ولكنني للاسف

كتبت مداخلتي الاولى دون الرجوع لاراء بعض القراء الذين حاولوا اسقاط كل العلماء وكأننا في غنى تام عنهم وكأنهم اخواني قد نسوا تبجيل الرسول الاكرم (ص) لهم وحثنا على سماع كلامهم والتبرك بالجلوس معهم وقد فتح الباب بعض الاخوة كما يقال على الغارب بتشريح وتقطيع لحم كل العلماء وكأنهم حثالة المجتمع ونحن عندما نسقط بعض العلماء لايعني أننا نعادي ونشكك في كل العلماء وايضا من حقنا أن نختلف مع العالم ونمشي في الطريق الذي نحب وكل حر في رأيه بالتاكيد ولكننا بالمقابل لا نقبل سماع اصوات نشاز تصطاد في الماء العكر ومن واجبنا هنا التحاور معهم وقرع الحجة بالحجة اذا استدعى الامر ومن خلال الدين والعقل والمنطق إذا سمح الوقت

شكري وتقديري للجميع وخصوصا الاخت كاتبة المقال الحر لميس ضيف

والسلااااااااااااااام عليكم ورحمة الله وبركاته

معكم حق.. كل رجال الدين ملائكة !
منذ بداية قرأتي لهذا المقال تيقنت بأن العنوان فيه الكثير من السخرية ... لا أعرف ما هي الدوافع التي دعت بك لكتابة مثل هذا المقال وما هي الأسباب !! من المفروض قبل أن تنتقدي رجال الدين سنة أو شيعة أياً كانوا يجب عليك أن توضحي الدوافع التي جعلتك تكبين من هذا المقال الساخر.. كل انسان يعرف بأن رجل الدين ولم أقل عالم الدين !! في البداية انسان والانسان معرض للخطأ وليس بملاك والكل يعرف ذلك وأنتي لم تأتي بالشيء الجديد ف هذا المقال!! تركتي كل المشاكل العالقة والملفات والقضايا المطروحه على الساحة واتجهتي صوب رجال الدين وكأنك تستهزئين بهم جميعا..ومن خلال تعليقات القراء اعجبني الكثير من تلك التعليقات الهادفة .. نرجوا ان توضحي لنا الدوافع والاسباب التي جعلتك تكبين هذا المقال وشكرا.

السلام عليكم
الأخت لميس ضيف
أولاً:
أرجو أن تجيبي على السؤال
من القائل العلماء ورثة الأنبياء؟
ثانياً:
لماذا يُقدس الملوك والحكام ويُصبحوا أداةً لاتُمس والعلماء الأجلاء تستكثرون أن يكون التعرض لسماحتهم خطاً أحمر؟
عندما نقول بأن العلماء خطاً أحمراً نقصد من ذلك خطاً أحمراً في لننهي من يتعرض لهم لا من ينتقدهم,
كل يوم وكل ساعة ننتقد فيها العلماء وأكبرهم السيد السيستاني, في المقابل لا نقبل بأن يقوم أحد السفهاء بالتعرض والشتم لهم
أختي لميس نصيحةً مني لك ..دعكِ من تلك المهاترات..صحيفة بأكملها لم تستطع التسقيط من شأن العلماء فكيف بصحفية؟
ولتثبيت كلامي, أرجو منك الدخول لموقع السيد السيستاني وأنتقدي ماتريدين وستعرفين قدر العلماء.
كونكِ صحفية لايجب أن يتعامل معكِ المجتمع والناس والحكومة على أنكِ وزير,
أنتِ ترينَ في أنه يجب أن يتعاملوا معكِ بلباقة اكثر, إلا أنهم يرون بأن ذلك كلام لبق وليس به اي تجريح للكاتب,
وهذا هو الرأي والرأي الآخر, فتقبلي ذلكَ لكي يتقبلَ منك, والعلماء خطٌ أحمر شاءَ من شاءَ وأبى من أبى, ولن نسكت أبداً عمن يتعرض لهم

رجال دين و لا رجال دين

الواقع لا يوجد اصطلاح " رجال دين" في الاسلام فيفترض بنا جميعاً كمسلمين ان نكون رجال دين، و هذا المصطلح مصطلح مسيحي تطرق للعاملين بالشؤون الدينية كالعلماء و المعلمين و القضاة في العصور الماضية.. و لكن .. يالميس حين يصدق هذا المصطلح على عالم جليل فمن العيب و العار التقليل من شأنه و اقراي ما جاء في فضل العلم و العلماء لتعي ان العلماء الربانيون فعلاً خط أحمر. ثم يا لميس من قال ان المسلم العاقل يقبل بكل من درس عاماً او خمسة اعوام ليكون اماماً له؟! لكن مع ذلك يجب احترام طالب العلم منذ الشهر الاول الذي ينخرط فيه لتلقي العلم و لا ينبغي تسفيهه. و مقالك مع الاسف لم يعط هذه الفئة حقها و ليس بغريب حيث انك لا تمتين لاجواء المؤسسات التعليمية الدينية بصلة، و اتمنى ان تعيدي النظر في الفقرة الثالثة و شكراً لك.

أظن هذه الكتابات لابعاد الناس عن قياداتهم الدينية.أظن أن البشرية جربوا الماركسية والشيوعية وجربوا الخلط بينهم وجربوا أيديولوجيات أخرى فلم تنجيهم من المشاكل والكوارث. دعوهم يجربوا الاسلام بقيادة الدين وقد نجح الاسلاميون في ذلك وفي البحرين حققنا الشيء الكبير مما لم يحققه غيرنا من الايديولوجيا التي سبقتنا وانتصار حزب الله على الصهيونية تحقق بالدين مما لم تحققه القومية والمد العروبي مجتمعه من انجازها.

مقالك حق.. والذكرى تنفع المؤمنين.. جبلنا منذ الصغر على السير الأعمى وراء علماء الدين : ولا زال المجتمع على ذاك حتى اليوم.. حتى بين صغار السن..

والآن جيل الشباب أكثر تشددا من جيل الآباء بعد أن صارت السياسة والدين وجهان لعملة واحدة..

المسألة خطيرة .. ونرجو طرق الباب عليها مراراً وتكراراً وعدم الالتفات للمنتقدين .

بصراحة .. أسوء مقال قرأته للكاتبة لميس ضيف!!! ليس لإختلافي مع ماورد في المقال ولكن لما يحمله المقال من تضليل للقارئ فكثيرة هي المغالطات في المقال من قبيل:"فالناس تندفع بشكل وجداني لرفض كل من يمس رجال الدين الذين ربوا في الناس لقرون وهماً اسمه قدسية العلماء" فهذا الكلام عليه مآخذ كثيرة لأن الواقع هو رفض كل من يمس رجال الدين ((الحقيقيين)) وماعدا ذلك فهي حالات شاذة من قبيل تقديس بن لادن.
المغالطة الأفظع:" في مجتمعاتنا؛ لتكون رجل دين؛ تستطيع أن تدرس في حوزة لعامين إن كنت جعفرياً وأربع لو كنت سنياً لتبدأ بعدها رحلة وعظ الناس وإفتائهم في كل شيء يتعلق بالحياة أو السياسة أو الاقتصاد والطب؛ وليس لأحد أن يطالبك بعمق الفهم قبل الإفتاء أو يشكك في عقلانية فتاويك" فهذا والله الإفتراء بعينه والتضليل للقارئ والذي أنتي محاسبة لإثباته كظاهرة وليس كحالات فردية أو شاذة.
أما الطامة الكبرى في المقال فهو إستشهادك بمقولة اللامهتدى الفرنسي القائل:" هؤلاء الوسطاء هم شر البلايا على الأديان'!!! فأينك ياموالية من كتاب الله القائل: وابتغوا إليه الوسيلة.
أرى بأنك ورطتي نفسك بهذا المقال وعليه يحق لي وأنا أحد قرائك أن أطالبك بالإعتذار رغم يقيني المطلق بأنك لن تفعلي لأنكم معاشر الكتاب جعلتم لأنفسكم قداسة أكبر من القداسة التي تدعين أن علمائنا وضعوها لأنفسهم.


التعليقات الواردة دليل دامغ على ما تقول به الكاتبة من ان العامة يقدسون العلماء ولا يفهمون أنهم - كغيرهم- فئات منها الضال والصالح.. وبالفعل كلام العالم الفرنسي صحيح نحن كمسلمين لسنا .. وأكرر لسنا .. بحاجة لوسطاء ..

والعيب في نهاية المطاف ليس في رجال الدين بل في الناس الذين يتبعونهم تبع الشاة للقطيع..


تحياتي للكاتبة القديرة والتي لا تخاف في الحق لومة لائم

إن حب المعرفة وحصول العلم أمر فطري ، كامن في جذر قلوب العباد ، وليس يخفى ذلك على عاقل ، ووسائل المعرفة تتعدد بتعدد المعارف ، والزمن ، والوسائل نفسها ....
لا يخيل إنسان أن يضرب أخماس في أسداس من دون معرفة الأخماس والأسداس ، وما الطريق لمعرفتها ... المدرس ، الكتاب مع أن الكتاب فرع الأستاذ فالكتاب من صنع الناس أيضا .
ولا غرو فالتعليم السماوي الرباني جاء أيضا معنيا بالمعلم والمدرس والنذير و البشير
ولقد كان جبريل ينزل بالوحي ورسو ل الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إنما بعثت معلما ..
والأدلة في هذا كثيرة ، ولا ينبغي إطلاق القول في هذا الموضوع بلا موضوعة ولا هدف ، وإنما ينبغي أن نجرد الخطأ عن الصواب ، ونبرز الخطأ ونحاربه ، ونحدد الصواب ونوازره ، هذا هو الإنصاف ،

فمثلا هل تتصو ر الكاتبة أن يأتي بدوي لا يعرف القرائة ويقرأ مقالها ... محال ..

وهل تتصور الكتابة أيضا أنها إن لم تكن تعلمت وخاضت المدارس والكليات وطالعت الكتب وقامت بقياسات ودراسات نفسية في حد ذاتها وفي غيرها لما أمكنها أن تكتب موضوعا ولا تحرر في مسألة كلمة
ولما عرفت البصلة من البوصلة ....
ولا الحز من الخز وهكذا


وليس بمعقول أن نشكك في أصول العلم والتلقي فالوالدان مثلا يعلمان أولادههما بعناية وشفقة ... فهل يتصور أن يقوم أحد بعد ذلك كله ويقول لوالديه لا فضل لكما ..

شهاب النهار

تحيه طيبه وتقدير عال

انى احسد اخواننا فى البحرين عليك لانك والله كوكب الخليج بس عند اللى يفهمون اتمنى ان تتصلى بنا لاتواصل معك وتزويدك ببعض الامور لاننى اريد ان تكونى للعرب جميعا وانا من متابعيك جدا -للتانيث للشمس عارا ولا التذكير فخرا للهلال اخوك من العراق

» أعمدة
إبراهيم بشميإبراهيم بشمي
فعل النقود
ياسين شملان الحساويياسين شملان الحساوي
اقرأ.. بحواسك
نادر المتروكنادر المتروك
الطريق إلى الله
هاني اللؤلؤهاني اللؤلؤ
تصريحات لا تنتهي

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي