صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
Fair Fair. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 4:02
الشروق 5:21
الظهر 11:35
العصر 3:05
المغرب 5:48
العشاء 7:18
» أعمدة - نادين البدير
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
أعمدة
حبي له عيب وحرام وما دون ذلك مباح وحلال
نادين البدير
أشم عطر أخي. من أين جاءت الرائحة؟
كانت الشابة تقفز بمرح أمامنا وهي تراقص صديقتها في إحدى الحفلات النسائية، أنوثتها واضحة من خلال فستانها وحركاتها، أما الأخرى فحليقة الشعر ترتدي بزة رجالية بنية اللون بقميص أبيض وحذاء رجالي وقد أحاطت رقبتها برباط عنق ومعصمها بساعة رجالية أيضاً، في بداية الحفل ظنتها المدعوات رجلا، همت أعداد منهن بارتداء عباءاتهن. ثم تنهدت النسوة بارتياح بعد تأكدهن أن الدخيل أصله امرأة، وأن المشهد عادي ولم يعد غريباً على الوسط المجتمعي.
وهنا تكمن الغرابة، فـ (المسترجلات) قد فرضن على المجتمع المحلي تقبل وجودهن، وهن مسترجلات بجدارة إذ يقلدن ملابس الرجال ويطابقن طريقة وقوفهم وسيرهم وجلوسهم وحتى عطرهم وطرق سمرهم. كانت الفتاة التي شاهدتها (تجسد دور الرجل) تقلد رقصات الرجال بطريقة رائعة ومتماشية مع الموسيقى بشكل بديع.
وفيما عيناي متسمرتان على هذه الأنثى التي تحمل عبق أخي بملابسها الغريبة وحركاتها المثيرة مع الأنثى التي تراقصها، دنت مني سيدة أعرفها وقالت: انظري إلى فستان تلك التي في يمين القاعة، كله خلاعة..
قلت لها: بالعكس، لبسها حلو.
الله يهديكي.
لم تلتفت السيدة لمشهد اللواتي يرقصن، بل انتقدت الملابس (الخليعة) .
في وقت لاحق من الحفل، استمعت لإحدى الأمهات وهي تروي (تفضح) قصة حدثت للتو، فتاة تسللت من نفس الحفل مع صديق لها دون أن تنتبه أمها لذلك.. أخذت (تشرشح) الفتاة وكيف أن هذا عيب وحرام وما تستحي وسمعتها ....إلى آخر الموشح.
لم تعلق السيدات على مشهد اللواتي ترقصن، بل على فتاة خرجت مع حبيبها.. والخروج مع الحبيب يعني تلطيخ السمعة والخروج من الملة والدين والدنيا.
لكن الرقص مع الحبيبة شيء آخر.

تتسلل فتاة مع حبيبها وراء الأعين، فيما ترقص أخرى معه على المكشوف.
أعتقد أن ذلك تمييز.
كثير من المثليين والمثليات في الخليج يطالبون عبر الانترنت بحقهم في الجهر بميولهم، تنهرني رسائلهم كلما استضفت ببرنامجي من يصف ظاهرتهم، تطلب أن أكون إنسانة فأطالب بحماية حقهم في الاختيار.
لكني أتصور أنهم قد حصلوا على حقوقهم بشكل يغبطون عليه. أنا لا أستطيع أن أختار صديقاً وآتي به إلى حفل لأراقصه أمام السيدات وأفرض على مجتمعي تقبل الأمر، أما تلك الفتاة التي رأيتها فتمشي مع شريكتها وقد فرضت على الجميع احترامها وعدم المساس بسمعتها، كونها تمارس حقا مشروعاً مجتمعياً، حق مرافقة أنثى مثلها.
أرافق امرأة لأن الأنثى تعرف مطالب الأنثى، ولأتخلص من وجع راس الرجال، ومن ثرثرة أمي التي همها ألا أعرف رجالاً مطلقاً..
الرجل يعني وجع راس؟
طبعا وجع رأس. وبعدين الرجل هنا بس يأخذ حاجته منك يرميك.
كيف علمت هذه الصغيرة أن الرجل وجع رأس؟
هل يعني ذلك أن المثلية هنا ليست كالمثلية في بقية العالم؟ هل تسعى المرأة لمصادقة قرينتها هرباً من الرجل؟ من تلاعبه بعواطفها، تهرب للمحافظة على سمعتها؟
المثلية بين النساء من صنع الرجال إذاً؟ وماذا عن المثلية بين الرجال؟
أول صورة تكونت لدي عن هذا العالم كانت من زميلة دراسة جامعية، قررت العودة إلى قريتها لأنها لم تعد تحتمل سكن الجامعة حيث تقطن:
السكن مليء بطالبات أتين من القرى، لم تختلط الواحدة منهن بحياتها مع رجل غير الأب أو الأخ.. وممنوع عليهن الخروج من السكن إلا بشكل جماعي ومراقب. ممنوع التحدث عبر الهاتف إلا لحاجة..
فماذا فعلن بالطبيعة التي منحهن إياها الكون؟ التفتن لبعضهن وقررن ممارسة الطبيعة ولو بشكل مخالف.
إن لم يكن السبب بيولوجياً. أي طغيان الكروموسومات الأنثوية على شخص يحمل أعضاء ذكورية، أو طغيان الكروموسومات الذكرية على شخص تحمل أعضاء أنثوية.. فإن الأمر يتعلق بأسباب اجتماعية نفسية. وأتخيل أن بإمكان الرجل أو المرأة تغييب الكروموسومات المعاكسة لبيولوجيتهم وتنشيط الكروموسومات المماثلة للطبيعة البيولوجية لهم أو لهن.
فرويد كان يقول أن المرأة تغار من الرجل بسبب أعضائه التناسلية، ومع أني أرى بشاعة في وصف فرويد لنفسية المرأة من هذا المنطلق، لكني سأقتبس الجزء الأول منه وأقول أن المرأة قد تغار من الرجل بسبب وضعه ومكانته الاجتماعية، فإما أن تطالب بمكانة اجتماعية أرقى، وإما أن تختصر الطريق فتحاول تقليده في ملبسه وخشونته ومن ضمن محاولات تقليده الميل لمصادقة النساء.
من وجهة نظري فإن هناك كرهاً لا غيرة فقط قد تمت زراعته بين الجنسين، وأن هذا الكره قد يكون أحد عوامل ميل الرجل لأبناء جنسه وميل المرأة كذلك..
الحب حرام، الحب عيب، لا بد أن ترمقي من يوجه لك علامات الإعجاب بـ(تكشيرة) أن تصرخي بعلو حسك على الذئب الذي يتودد لك.. يرتاح جميع أفراد العائلة حين يعلمون أن الفتاة ليس لها علاقة برجل، أنها تسير وفقا لقانون العائلة.. منفصلة تماما عن مجتمع الرجال، وقد نجحوا في تأصيل الكره بينها والرجال.
أما الرجل فيقدس جسد المرأة المغري لكنه يكرهه في ذات الوقت لأنه يعتقد أن هذا الجسد سببا في الخطايا والذنوب. كما تعلم في طفولته بمدارس الذكور، والمرأة تهواه لكنها تخشاه فالمتوحش ينتظر منها أن تكشف عن ساقيها لينقض فينهش لحمها.. رغم أنها تسير شبه عارية في الغرب دون أن يضايقها الرجل. لقد اعتاد هناك على الجسد.. وهذه هي الفكرة أن يتحول الجسد لأمر تعتاده العين.. ألا يصبح الجسد عدواً للآخر فتكون النتيجة انتقامية (يرميك بس يشبع منك).
الاختلاط أمر يفرض نفسه علينا فرضاً من أجل أن تتم المصالحة بين الجنسين، من أجل أن يتعلم الرجل والمرأة مطالب بعضهما، العلاقات التي تتم بالخفاء بين الشبان والفتيات تفرض أن يعترف المجتمع بها لتهذيبها وتقويم أخطائها..
أما تصنيف الحب بين الجنسين في خانة الحرام والعيب فلن يقضي على العواطف والغرائز، فالحب لا بد ويجد له طريقاً، لأن النفس ميالة بطبيعتها للحب لا الكره.
لكن النظرية المحلية تقول أن الحب حرام، أن الاتصال بين ذكر وأنثى حرام، اللقطاء هم الحرام.. وما دون ذلك فحلال حلال..
سؤال ديني: هل على المرأة أن تتغطى أمام المثليات؟ وهل تكشف المثلية أمام الرجال؟


 التعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

من الواضح ان الكاتبة نست أو تناست الدين الى آخر المقال واكتفت بذكر سطر واحد وهو عبارة عن سؤال من شقين !! ( عليك بقليل من البحث في الصفحات الإسلامية ) لتجدي الحل !!

أعتقد أن على الدولة إنشاء مصحات للمثليين والمثليات لايخرجون منها إلا بعد الشفاء التام !! فإبعادهم عن المجتمع أزكى وأطهر.

يدل المقال على ان الكاتبه تنظر الى موضوع ما يسمون بالمثليين الآن (الشواذ) بنظرة غير اسلاميه و هذا غير منطقي لأنها تتجاهل واقع اننا في بلد اسلامي و ان غالبية السكان يدينون بالإسلام و يتبعون تعاليمه. لماذا يحاول متبعوا العقليه الغربيه فرض رؤاهم علينا بينما المجتمع لا يتقبل هذه الأفكار؟
من الغريب ان تذكر الكاتبه بأن المرأه "تسير شبه عارية في الغرب دون أن يضايقها الرجل"! من أين جائت الكاتبه بهذه المعلومه؟ ما مصدرها؟ هل هناك مرجع لهكذا احصائيه؟ لا اعتقد. انها وجهة نظر الكاتبه فقط و هي وجهة نظر للأسف جاهلة جدا بالمجتمعات الغربيه التي تعاني فيها النساء من عدم احترام الرجال لهن و من استخدام جسد المرأه كأداة لتسويق البضائع! أهذا ما تريد ان تراه الكاتبه في مجتمعنا؟ هل ترضى بأن تتصور شبه عاريه مع سياره لتزيد من مبيعات تلك السيارة؟
لا يا أستاذه نادين! الغرب لا يحترم النساء و الدليل جرائم الإغتصاب الشبه يوميه و استعباد النساء بالمخدرات لإجبارهن على ممارسة الدعاره و عمل الأفلام الإباحيه.
المسلمه الملتزمه المتحجبه تفرض احترامها على الجميع لأن هناك تشريعات سماويه تعرف علاقة الرجل بالمرأه، و الإنسان بطبيعته يميل الى احترام التشريعات السماويه أكثر من الوضعيه، لذا فالدين قادر على تنظيم العلاقات البشريه بطريقة ليست افضل فحسب، بل أعدل من القوانين الوضعيه.

أما بخصوص "المثليين" فإن الباري عز و جل يقول: " أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ"...
قد يكتشف العلم ما المقصود في الآيه الكريمه بالجهل، و اتمنى ان لا يكون قد فات الأوان.

اجو من الكاتبة التصفح في تعاليم الاسلام . لو تعلمين ان العصابة المثليين مادء يمارسون بين البعض لماء تطرقتي لمثل هدا المقال المسي الى العادات وتقاليد البلاد الاسلامية فمن الواجب ادشادهم الى الخط الصحيح قبل فوات الاوان وارجو من الأهالي متابعت الابناء هذه الظاهرة التي سوف ترميهم في الهاوية.

للانسان جملة من المشاعر النفسية منها الحب والكره فالحب والكره ينبع من النفس كما لو انعجب الانسان بمنظر جميل او صورة جميلة او كتاب او فكرة او عقيدة وهناك مشاعر تعبر عن الكره كما لو كره الانسان منظر مؤلم او كره صورة قبيحة او كتاب به افكار خاطئة او كره فكر معين لانها تعبر عن العنصرية او كره عقيدة معينة لانها تحط من كرامة الانسان كما في الاديان الوثنية المهم ما هو المقياس التي يمكن من خلالها يجعل الانسان بان حبه او كره صحيح او غير صحيح هل يرجع الى الوحي ام يرجع الى العقل ام الى العادات والاعراف والمهم من كل هذا الكلام يريد الانسان ان يعرف حبه او كره هل يعبر عن عن الواقع الصحيح ام لا فلو رجع الى الاعراف فهنا الاعراف قد تختلف بين مكان واخر وقد تتفق مع الواقع او تختلف واذا رجع للعقل فيمكن للعقل في الجزئيات يصيب او يخطا واذا رجع الى الوحي يكون التشخيص ادق ولكن هنا مشكلة يحتاج الى الفهم الصحيح اي ما يريده الله فهنا يلعب نوع الفهم في زيادة او تضيق دائرة الحرمة او الحلية فكلمنا اعتمد الانسان على اسس صحيحة في الاستنباط يكون الدليل اقرب الى الواقع وكلما كان الدليل يعتمد على ادلة ضعيفة تكون النتيجة ابعد عن الواقع اما بخصوص الحب فكل انسان لا ينكر ان هناك ميول للانسان في حبه وكلما تكامل الانسان سوف يكون عنصر الاختيار يساعده على الاختيار فالرجل او المراة قد ينعجب احداهما بالاخر ويحصل عملية تقارب لكن تبقى هناك مساحة كبيرة لا يمكن اكتشافها لا من قبل الرجل ولا والمراة وذلك لان حقيقة الانسان تنكشف في المعاملة ووقت الازمات والمحن ووقت السفر ووقت الضيق لذلك العلاقات بين الرجل والمراة عن طريق الحب لا يمكن معرفة الاخر لانها العلاقات تكون مجاملتية اكثر مما هي واقعية وهناك حالة التغيرات في المشاعر هي الاصعب والتي لا يمكن اكتشافها لذلك لا بد من المراة او الرجل يحاولا البحث عن المؤهلات من قوة الشخصية والثبات في المواقف وليس على اساس الاعجاب بالشكل والمنظر فقط اي في القضايا الشكلية لان الاعجاب بالشكل والجمال غالبا ما يوقع الانسان في ضعف الاختيار هذا الكلام بصورة عامة اما الكلام من الناحية الشرعية فالاسلام لا يمنع التعارف بين الناس ولكن الاسلام يخشى من وصل تلك العلاقات من اساءة للمراة نتيجة للعاطفة الشديدة قد يضعفها وتقع فريسة اطماع الرجل لذلك حاول الاسلام وضع ضوابط لئلا يؤدي الاختلاط الى وقوع الاطراف الى مزلق فلا يوجد حكم اولي في الاسلام يمنع التعارف هناك القوانين الثانوية فان اي علاقة اذا سببت اساءة للمراة من خلال محاولة الطرف الاخر استغلال المراة او يصل بالطرفين الى ارتكاب المحرم هنا يقف الاسلام بالمنع من استمرار العلاقة ويعتبر مثل هذه العلاقة غير صحيحة ولا يجوز الاستمرار فيها والحقيقة هناك خطا في اسلوبين من التعارف فتارة يجهل الرجل والمراة احداهما للاخر ويتزوجا هذا مما يسبب وقوع في مشاكل او قد يصل الانسجام بينهما فهنا القضية غير صحيحة ولا التعارف الذي لا يتصف بالضوابط هذا مما يؤدي الى الوقوع في المنزلقات لذلك لا بد ان تكون المراة على حذر دائم هناك قضية لها علاقة في الاقتصاد ولكن يمكن ان نستفاد منها في قضيتنا ففي النظام الراسمالي يعمد النظام الراساملي في المحافظة على حقوق اصحاب الاموال فيقع الشخص المستدين ضحية اطماع هؤلاء والاسلام جاء من خلال منع الربا للمحافظة علىالشخص الذي يقترض كذلك هنا في قضيتنا فالاسلام حينما يحرم او يحلل لاجل مصلحة تخدم المراة لئلا تقع ضحية اطماع الاخرين فالتحريم والتحليل قائم على وجود مصالح او مفاسد واقعية نعم هناك الفهم الخاطى للاسلام قد يوسع او يضيق من دائرة الحرمة وهنا لا بد من الانسان الذكي من محاولة على البحث على اصحاب الفهم الصحيح للاسلام لئلا يقح ضحية البعض الذين يوقعوه في متاهات من خلال عدم التشخيص

يعني معالجة الخطأ بخطأ مثله؟ الغرب الذي تنظرين له باعجاب. لا يوجد فيه مفهوم اختلاط ولا تفرقة بين الجنسين والحرية الاباحية مكفولة للجميع بين الجنسين ومع ذلك اكبر منتج للافلام الاباحية هم الغرب والشذوذ في ازدياد والاسرة تتدمر بل لم يعد هناك زواج بالمعنى المفهوم للجميع زواج واسرة والاولاد. انا لا اعرف الى متى تضحكون على عباد الله بهذا الكلام

لا اعرف هل الثقافه في نظرك اختلاط وتعري وجنس

كلنا كلنا في المدارس والأحياء وكل اأنماط التجمعات وراينا كيف هي المثلية بين الرجال في بلدنا شيء لايمكن التغاضي عنة وكنا لفترة طويلة نحسب ان المثلية هي بين الرجال فقط ولكن عصر المعلومة السريعة أزاح الحجاب عن عالم المرأة الخفي.

أشكرك أختي نادين فانتي تبينين الحقائق لمن يجهلها او يتجاهلها وذلك باسلوبك الأدبي الرفيع وقلمك الرشيق الذي يخاطب العقل والروح.

أحسنتي

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي
» كاريكاتير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ