|
|
» أوان الوقت - خالد الرويعي
أوان الوقت
لمن كل هذا الربيع؟!
خالد الرويعي
ها هو الأسبوع الأول ينقضي من موسم (ربيع الثقافة 2008) ومازال أمامنا شهر بأكمله، فالأسبوع الأول كان حافلاً بالمفاجآت، تداعيات حفل فيروز من جهة وعرض الباليه التقليدي للفرقة الأرمنية، بالنسبة لي كان عرض الافتتاح مخيباً لآمالي الفنية، فلم يحمل لي أية مفاجأة البتة، عرض كلاسيكي سبعيني معتق لا غير، وهو عرض يعزز ما لدى (يعقوب) من حاجات في نفسه، وحتى لا يذهب القارئ في من هو المقصود.. فأقول: أنا (يعقوب).
لكن ومع دخولنا الأسبوع الثاني من الربيع أكتب ما يلي:
؟ أحيي في مركز الشيخ إبراهيم سُنته الحميدة في استضافة عدد من الأصوات النسائية الجادة والتي يندر استضافتها في أماكن أخرى.
؟ لفيروز في الذاكرة - كما لدى الآخرين - حضور يستعصي على الفهم في أحيان، إنها تحضر بقوة في تفاصيل ذاكرتنا للحياة اليومية، وسيكون قرابة الألفي متفرج على موعد معها يوم الأربعاء الماضي، لكن خوفاً في داخلي سأكتمه حتى حين، خوف لا أريد له أن يتحقق.
؟ الصديقان العزيزان جمال فخرو وبيان كانو صرحا علانية في الصحافة بضرورة إشراك المؤسسات الثقافية في موسم الربيع كل بحسب وجهة نظره.. لكن فخرو ذهب إلى منطق المبادرات، وهو كلام فيه من الصحة.. وها هي المؤسسات الثقافية ومجلس التنمية أمامنا.. (ويالله.. يدي على يدك).
؟ في 27 مارس/ آذار المقبل وهو اليوم الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمسرح، رأى المنظمون ضرورة الاحتفال بهذا اليوم على طريقتهم الخاصة وذلك باستضافة عرض جزائري.. في حين أن مسرح الصواري يحتفل كل عام بهذه المناسبة.
؟ أهمس على عجالة في أذن القائمين على (الربيع).. الربيع ربيعنا.. وإلا فلمن كل هذا الربيع؟؟؟؟ لكن بودي هنا أن اطلع على أهداف هذا الموسم السنوي، بحيث تتاح لي الفرصة أن أقرأ (لماذا؟ كيف؟ أين؟).
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
عن النكد. معظم من أعرفهم وقاموا بحضور عرض الافتتاح... استمتعوا كثيراً وأحبوه.
دعوا الناس "تغير جو" وعن النكد - هذا الحس البحريني المعروف
لا عيب في جلب "ربيع" خارجي... نسماتنا الربيعية لا تكون مرضية دائماً...
ولكن أحترم الآخرين في رغبتهم تنفس "ربيع" الوطن قبل تنفس أي ربيع آخر
طالبة إعلام السبت 29 مارس 2008