|
|
» أوان الوقت - خالد الرويعي
أوان الوقت
أتاك «الربيع» يختال ضاحكاً...!
خالد الرويعي
في خضم الصراعات والتصريحات، وعمليات التبني والتبرؤ. يأتي موسم (ربيع الثقافة) لهذا العام كعادته دائما، يحمل الكثير من وجهات النظر والملاحظات.. كأن أحداً لا يسمع في هذا البلد.. فمنذ شهرين تقريباً ظهر علينا مجلس التنمية الاقتصادي بتحمله كامل المسؤولية في تنظيم ورعاية (الربيع) لأسباب إدارية تعلمها الأطراف المتنازعة.. ومنذ فترة ليست بالقصيرة سمعنا عن انتهاء إعداد البرنامج على أكمل وجه، وكل ذلك يحدث في ظل واقع مرير من التهميش للمؤسسات الأهلية. ورغم أن كلمة (تهميش).. (طفشنا) من ترديدها إلا أنها واقع، فالكلمة بالنسبة لربيع الثقافة ظهرت منذ موسمه الأول.. وقلنا ما قلنا.. ولكن لا أحد يسمع لا أحد يجيب.. في موسمه الثاني اشتدت مواطن (التهميش) وقلنا ما قلنا.. ولكن لا احد يسمع لا أحد يجيب.. وها هي المرة الثالثة تأتي فيضعون في آذانهم قطناً رفيع المستوى حتى لا يسمعوا همساً. ترى ما الذي يحاك لهذه المؤسسات؟ ترى من هو (العبقري) الذي يضع الجدول ويقوم بالمراسلات وخطابات المشاركة؟ من هي اللجنة المنظمة التي تعمل في الخفاء؟ لا أعرف مهرجاناً ثقافياً يقام حتى في (مثلث برمودا) دون أن نعرف رئيسه أو مديره إلا عندنا نحن البحرينيون.. كل الأمور تسير في الخفاء.. حتى في السنوات الماضية عندما كان قطاع الثقافة متحدثاً باسم المهرجان لم نعرف بالضبط من وراء هذه المخيلة الذهبية.
ولكن هل يعقل أن تذهب مراسلات أو تعقد اتفاقات لأكثر من 5 مؤسسات خاصة دون أن يكون مثلها للمؤسسات الأهلية..حسنٌ.. سأسلم جدلاً بأن مؤسساتنا الأهلية فقيرة في التنظيم ولا تمتلك أي مقومات لأن تشرك في مثل هذه الفعاليات.. لأنها (تفشل) وما أقوله هنا قد صدر بالفعل من أحدهم.. طيب.. أليست هناك وسائل أخرى؟ حلول أخرى؟ ضوابط؟ التزامات؟ لماذا كل هذا الإقصاء؟؟؟
وعليه فإني سأنتظر من يحقق رغبتي في كسر ما أطلقته بأن (لا أحد يسمع.. لا أحد يجيب) ويمن علي بإجابات بسيطة لهذا الكم من العنف الذي يمارسه (ربيع الثقافة) على مؤسساتنا الصغيرة هذه؟
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
احلم استاد لان حوشة مجلس النواب خبطة او فبركة من العجايب السبع لتصبح العجيبة الثامنة 100% لذلك تتمتع السلطة في زوايا هذه العجيبة
تقي السبت 23 فبراير 2008