|
|
» منصة - حسن إسماعيل
منصة
«جيــــسي» و«فتـــــاي»
حسن إسماعيل
لعلنا نستذكر قصة فيلم في الثمانينات لعصابة من اللصوص أسسها ثنائي مشهور جداً في أميركا هما ‘’بوني’’ و’’كلايد’’، حيث جابوا أقطار أميركا يسرقون البنوك ويقتلون كل شخص يقف في طريقهم وشغلوا الرأي العام الأميركي لأكثر من 10 سنوات.
وقصتنا في البحرين مشابهة نوعاً ما لعصابة ‘’بوني وكلايد’’، لكن أقل بشاعة وعنفاً وهي قصة ‘’جيسي وفتاي’’، اللذين تنسب إليهما دائماً أصابع الاتهام في كل الإخفاقات الرياضية والسياسية في البحرين.
فقد أصبح ‘’جيسي’’ و’’فتاي’’ الشغل الشاغل لعدد كبير من المحررين الرياضيين خصوصاً، وللبحرينيين عموماً. فيكفي أن تنسب اسمهما إلى أي إخفاق أو أية قضية شائكة لزوال السبب.
فالبرلمان والشورى مثلاً وبسبب عدم طرحهما لقضية ‘’جيسي وفتاي’’ فإن أداءهما ليس بالمستوى المطلوب. حتى إذا دار الحديث عن البطالة أو الإضرابات أو المسيرات فأصابع الاتهام تشار إلى ‘’جيسي’’ و’’فتاي’’.
وتفاجأ أيضاً عندما يدور النقاش بشأن ‘’بانوش الدانة’’ أو حسرة الأهالي على البحر المنزوع من قلوبهم أو الارتفاع المتواصل في أسعار السمك، والخيانة الزوجية، فترجع الأسباب بالتأكيد إلى ‘’جيسي’’ و’’فتاي’’.
لقد دأبت الصحافة الرياضية في توجيه الاتهامات في مثل هكذا حوادث إلى ‘’جيسي’’ و’’فتاي’’ باعتبارهما صاحبَي مشكلات ولهما ‘’قفشات’’ بين الحين والآخر، كان آخرها امتناعهما عن حضور تدريبات المنتخب الأولمبي بسبب انقطاع مرتبهم الشهري من نادي المحرق! أياً كانت القرارات التي سنصدرها تجاه ‘’جيسي’’ و’’فتاي’’ بشأن الغياب، لا أظنه سيحل المشكلة لإيماني الكامل ويقيني التام بأن مساحة المعالجة الإدارية لما يحدث في قضية التجنيس الرياضي باتت ناقصة، بل فاشلة.
حتى أكون أكثر وضوحاً، لنستعرض معاً بعضاً من الحوادث التي شهدتها قضايا التجنيس وعلى سبيل المثال، مشاركة لاعب ألعاب القوى في مسابقة للجري في ‘’إسرائيل’’. فإن كل القرارات التي صدرت من جميع الاتحادات لم تحقق الهدف المطلوب منها، لأن كل تلك القرارات افتقدت إلى المعالجة الصحيحة المرتكزة على أساسات عملية ونظامية.
والقصة فعلاً تبدو معقدة ومضنية. ففي نهاية الأمر ربما يبدو أننا جميعاً مشتركون في كل ما جرى ويجري.. مشتركون في الصمت والقبول، ولابد من إيجاد حل سريع لهذه القضية حتى لا تتواصل حلقات المسلسل الأميركي إلى ما لا نهاية.
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
اه ياقلبي شيبنةماشفنة منتخب البحرين محقق بطولة بس لكن فرحنة لم جفنة علاء حبيل ومحمد سالمين والفنان حسين علي و المبدع طلال يوسف وبقيةالربع ابناء وطني الغالي يبدعون في الاسوية والخليجية والمحافل الدوليةارتاح قلبي وقلنا بدع يسطع بريق الكرة في البحرين وفي يوم الاربعاء الذي اسميه اليوم المشئوم رايت شيئ عجيب حيث رأيت لاعبين يتحركون كاادمية في الملعب امثال جيسي و فتاي وا حسرتا على لاعبينا الممتازين المنسيين واذكر اثنان منهم جعفرطوق ومحمود عبد الرحمن يوجد امثالهم كثيرين وارد اقول اه ياقلبي
قلبي الجمعة 16 مارس 2007