صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
جزئيا غائم جزئيا غائم. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 3:35
الشروق 5:02
الظهر 11:45
العصر 3:14
المغرب 6:26
العشاء 7:56
» أعمدة - علي أحمد الديري
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
أعمدة
بهاء البهائية
علي أحمد الديري
في رمضان 2005 يتصل بي الصديق علي الجلاوي: ما رأيك أن آخذك إلى عائلة بهائية؟ قلت له أنت تعرف كم أحب أن أتعرف على أنفاس الطرق التي يتصل بها الخلائق بالله، فالطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق.
كانت زيارتي لعائلة (روحاني) بداية انفتاحي على نفس البهائية. في كل ديانة نفس خاص، روح خاصة تصلنا بالله، من لا يرى روح هذا النفس لا يرى الضوء الخاص بكل دين، ومن ثم لا يقبل بتعددها وتنوعها.
«بروفايل» هذا الأسبوع احتفاء بالجهد الذي بذله الصديق علي الجلاوي في كتابه (بهائيو البحرين 1942-2005). وهو جهد يستحق الاحتفاء لسبب أساسي لا يكمن في الطريقة التي كتب بها الجلاوي كتابه، بل في الطريقة التي عايش فيها موضوعه.
إنها طريقة المعايشة، وليس أجمل طريقة للكتابة عن دين ما من معايشة معتنقيه، فالدين يتيح لنا أن نبتكر طريقة جديدة في التعايش. كنت مأخوذاً في التعرف على هذه الطريقة وأنا أرافق الجلاوي في زياراته للعائلات البهائية ومشارق أنوارها ومقابر موتاها واحتفالاتها الدينية وجلساتها الروحية. كانت تجربة غنية في الإنصات إلى الطريقة التي تؤوَّل بها البهائية الوجود وعلاقاته.
ربما ما كان يعكر بهاء هذا الإنصات هو الحذر الشديد الذي صار جزءاً من التكوين النفسي والسوسيلوجي للجماعة البهائية، فعلى رغم الأريحية التي يقابلك بها البهائيون أفراداً وعائلات غير أن التكتم الشديد والتحفظ من إبداء أي معلومة من دون الرجوع إلى سلطة أعلى تحدد ما يمكن أن يقال وما لا يمكن أن يقال. إنه سلوك يشبه تماماً سلوك الجماعات التي مازال يحكمها غلاف يحول بينها وبين أن تتعايش في فضاء مشترك.
بقدر ما يمكن أن نلتمس العذر للبهائيين في ذلك بحجة عدم وجود اعتراف رسمي بعد، يحمي وجودهم الأمر الذي يفرض عليهم أن يظلوا محافظين على غلافهم العازل، غير أننا لا يمكن أن نعذر مبالغتهم، ففضاء التعدد البحريني يمكن أن يستوعبهم بأريحية بالغة.
الأمر الآخر الذي يعكر صفو هذا الإنصات، يكمن في أن البهائية شأنها شأن أي دين، لا تفهم إنصاتك على جهة الرغبة في التعرف على جوهره البهي، بل تفهمه على أنه بداية إيمان، وهذا ما يدفع أتباعه إلى أن يجدوا فيك مشروع مؤمن جديد، فيقيمون علاقتهم بك على أمل أن يتقربوا إلى الله بإضافتك.
«بروفايل» كعادته في الإنصات إلى شقوق المجتمع الجانبية وصوره المواربة، ينصت في هذا العدد إلى بهائيي البحرين. فماذا تقول تجربتهم في هذا المجتمع الصغير طوال الستين سنة الماضية، منذ مجيء فاتح الجزيرة العربية الروحي أبي القاسم فيضي البحرين في 1942؟

 التعليقات

بروفايل رائع ومجهود يشكر عليه، واتمنى من علي الجلاوي ان يضمن كتابه "البهائية" كتبهم المقدسة وهي كتاب "البيان" وكتاب "الاقدس" و"الرسالة السلطانية" وهي متوفرة لدي. وماذكرته حول طباعة كتاب "الاقدس" في عام 1992م غير صحيح، ذلك ان هناك كتاب هام كتبه السيد عبدالرزاق الحسيني عبر مراسلات مباشرة بينه وبين شوقي أفندي "رباني" أو كما يوقع هو "ولي أمر الله"، تحت عنوان "البابيون والبهائيون.. في حاضرهم وماضيهم" يتضمن الكتب المقدسة التي اشرت إليها. وكتبه في حوالي العام 1958م، عثرت عليه بعد بحث طويل في احد مكتبات بغداد في عام 1989م. وهو من الكتب الهامة التي انصفت هذه الديانة الجديدة.
يعطيكم ألف عافية

إنك تتعب نفسك فيمن صدق قول الله فيهم" ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة"

شكرا على البروفايل. في الحقيقة هذه خطوة رائدة نتمنى أن تتكرر بنفس القدر من الموضوعية في دول عربية أخرى حتى يكون بإمكاننا عمل دراسات وأبحاث تبين حقيقة هذه الديانة بعيدا عن الإشاعات غير الموضوعية التي ترددها العديد من الصحف العربية وتلوث من خلالها مفاهيم الجماهير العربية فيما يتعلق بحقيقة هذه الديانة وغيرها. والبهائية ليست الديانة الوحيدة التي لا يتم عرضها بشكل موضوعي في عالمنا العربي. فلقد نشر نهرو طنطاوي مقالا بعنوان البوذية ديانة سماوية وبوذا نبي، يعرض فيه نتيجة بحته فيما يتعلق بالبوذية واختلاف حقيقتها عن مفهوم العام في المجتمع العربي لها. ولقد نشر موقع شفاف الشرق الأوسط نص هذه المقالة. واعتقد أن معالجة المواضيع الدينية غير الإسلامية بهذا الطابع الجديد سيؤدي إلى إيجاد احتمالات حوار هادف وتطوير دراسات علمية أخرى تكمل هذه الجهود الرائدة وتقدم لقارئنا العربي حقيقة هذه الأديان، جديدة كانت أو قديمة. مع تقديري للعمل الرائع والمشاركين به.

نسرين

إنك تتعب نفسك فيمن صدق قول الله فيهم" ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة

كل شخص يجب ان يتحرى وان يبحث بنفسه وليس ان يسمع علماء الدين انت يوجد لديك عقل وعلماء الدين عندهم عقل فدعونا نبحث عن الحقيقه معن

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي