صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
صافي صافي. 34 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 4:01
الشروق 5:20
الظهر 11:36
العصر 3:05
المغرب 5:50
العشاء 7:20
» قطرة وقت - فريد أحمد حسن
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
قطرة وقت
«عشلون عيل»
فريد أحمد حسن
في مشهد جميل ضمته واحدة من مسرحيات النجم الخليجي عبدالحسين عبدالرضا يدور حوار بينه وبين النجم سعد الفرج حول الأحلام حيث يقول ‘’إذا على الحلم.. آنه البارحة حلمت إني ألعب اتيل مع موشي ديان .. حتى كنت أناديه امويش امويش..الحال واحد’’. هذه المسرحية عرضت إن لم أكن مخطئا قبل نحو ثلاثين سنة، كان الناس في ذلك الوقت يستنكرون حتى أن يرى الواحد منهم في المنام أنه التقى مع أحد الإسرائيليين. في الفترة نفسها أتذكر أن تلفزيون البحرين عرض ذات مرة في نشرة الأخبار الرئيسة صورة ثابتة لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك فلاقى انتقادات واسعة، فمن غير المعقول أن نرى صورة مسؤول إسرائيلي على شاشة تلفزيوننا الوطني. كان الناس يعتبرون ذلك نوعا من تلويث التلفزيون وإساءة للقضية. ذاك كان قبل نحو ثلاثة عقود، لكن اليوم لم يعد الأمر كما كان، حيث لم نكتف بأن يرى أحدنا أنه يلعب التيلة مع موشي دايان ولكننا صرنا - ربما والله أعلم- نستورد ‘’التيل’’ من إسرائيل. هناك دائما ‘’طراطيش’’ كلام أن إسرائيل تصدر الكثير من بضائعها إلى الدول العربية عبر ‘’شقيقاتها’’ التي وقعت اتفاقيات صلح معها بطريقة أو بأخرى. لهذا لم يعد مستغربا أن يكتشف البعض بين الحين والحين بضاعة عليها شعار إسرائيل أو عبارة صنع في إسرائيل.. يعني كأنه بالغلط يعني!.
أسرد كل هذا الكلام بعدما كبر موضوع ‘’المواطن’’ البحريني مشير سالم جوهر الذي يبدو أنه (من غير ما يقصد) زار إسرائيل ولعب وطلع الأول في سباق الجري ثم بعد قليل وجد نفسه وقد انضم إلى جماعة ‘’البدون’’ بعد أن ‘’استحمقت’’ عليه البحرين وكينيا وسحبتا منه جوازي السفر البحريني والكيني اللذين كان يتمتع بهما (البعض قال صادته عين). لا أدري لماذا ‘’كبروا’’، الموضوع وهو في الأساس ‘’ما يستاهل’’ ، شنهو يعني إذا زار إسرائيل؟ ‘’الريال قال إنه ما كان يدري’’، خلاص. يعني حتى لو كان يدري يمكن يكون الشيطان ‘’قص عليه’’، ‘’في هالحالة نقول له هالمرة يا جوهر يا ولد سالم حط بالك و لا اتخلي الشيطان يقص عليك’’، فيقول إن شاء الله، لأنه لا يجوز أن يجد ‘’هذا الرياضي العجيب اللي يقتنص البطولات’’ نفسه في لحظة من جماعة البدون لسبب ‘’واه’’ هو دخوله إسرائيل . كما لا يجوز أن نكون سببا في ‘’تزعيل’’ إسرائيل التي تضايقت من القرار وعبرت عن أسفها تجريد هذا ‘’البطل’’ من جنسيته بعد كل البطولات التي جاء بها، ما حدا الصحف فيها إلى انتقادنا وربما - بعد قليل - تبادر إلى رفع قضية ضدنا لأننا ‘’انتهكنا’’ حقوق الإنسان، حيث ذكرت إحدى صحفها ‘’إن ما حدث نتيجة غير عادلة للرياضة’’ وطالبت بفصل الرياضة عن السياسة، وانتقدتنا لأننا أوقعنا أنفسنا في تناقض حيث بعدما أغلقنا مكتب مقاطعة البضائع الإسرائيلية و ‘’صرنا نستورد التيل من إسرائيل’’ نرتكب هذه ‘’الغلطة الشنيعة’’ في حق أحد ‘’مواطنينا’’ لا لشيء إلا لأنه زار - بالغلط- إسرائيل. ‘’سلط الله على إبليس إسرائيل - طبعا ما نقدر انقول سلط الله على إسرائيل حتى ما يتهمونا بالعنصرية - اللي نستني أفسر عنوان المقال’’، فـ’’عشلون عيل’’ اختصار لعبارة ‘’عيل اشلون عيل’’ وتقال بلهجة بحرينية أخرى’’عجل اشلون.. ويش اتحسب’’ وتعني بالعربي ‘’فكيف إذن’’ مثل ما يقولون بالمصري ‘’أمال.. هو احنه اشويه يعني’’.
لسبب لا أعرفه - مثلما سحبت الجنسية من جوهر لسبب لا يعرفه - قدرت أن هذا العنوان مناسب للمقالة.. ربما لأنني كنت في داخلي أحاول انتقاد موضوع التجنيس الرياضي ومتردد؟ ربما.
عموما قلت ما عندي وما ترددت. عشلون عيل؟.

 التعليقات

المقال جميل جدا وانا من متابعيك.. إستمر يعطيك العافية

يا سيدنا تفرغ للتصحيح بدل الهذر الذي تكتب " عشلون عيل " !!!

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي