|
|
» نهار آخر - رضي الموسوي
نهار آخر
نتنياهو بوصفه ناطقاً باسم العرب!
رضي الموسوي
بعد سلسلة لقاءات مع بعض القادة العرب، لم يتردد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن الأعراب عن فرحته الكبيرة وغبطته غير المحدودة من الموقف العربي إزاء إيران. نتنياهو قال إنه لم يحدث في التاريخ أن أجمع العرب والإسرائيليون على موقف موحد من إيران مثل ما هو الموقف الآن. الموقف الذي يتحدث عنه نتنياهو يتمحور حول الضغط على الإدارة الأميركية لمنح الضوء الأخضر لتوجيه ضربة عسكرية صهيونية للمفاعل النووي الإيراني، أو على الأقل إحكام الحصار الاقتصادي والسياسي. وهو الموقف الذي اتفق عليه رئيس وزراء الكيان الصهيوني مع بعض النظم العربية، وسيكون أحد الموضوعات الرئيسة التي سيناقشها نتنياهو مع الإدارة الأميركية في زيارته المقبلة لواشنطن ممثلاً لوجهتي النظر الصهيونية والعربية. وسيتحدث نتنياهو في تفاصيل أخرى تتعلق بالقضية الفلسطينية وكيف يمكن لليمين الصهيوني تمرير سياسات تهويد الأراضي العربية المحتلة من دون أي ردود فعل رسمية عربية تذكر، وسيُجرى الحديث أيضاً عن تسريع تهويد القدس وبيت المقدس وحائط البراق وتغيير أسمائها بخطوة لا عودة عنها.
بعض العرب الذين اتفق معهم نتنياهو على ضرب إيران ومواجهتها في المنطقة، سينتظرون على أحرّ من الجمر ساعة الصفر التي ستحرق المنطقة بالضربات الإسرائيلية ضد إيران، في الوقت الذي ستمارس فيه الدولة العبرية مخططاتها تجاه المنطقة غير عابئة بما سيحدث إقليمياً، ولكن بعيداً عن الكيان الصهيوني.
هكذا وصل النظام الرسمي العربي إلى درجة أخرى من الانحطاط والتردي وعدم القدرة حتى على معرفة مصالحه كنظم حاكمة، ليضع بيضه كله في السلة الصهيونية هذه المرة، هذا إنْ تبقّى لديه بيض، ويضع رقبته على مقصلة الكيان وسياساته.
لكن هذا البعض من الأنظمة العربية وبعد أن فقدوا صدقيتهم أمام شعوبهم وأصبحوا عبئاً على الأوطان التي يحكمونها، لا يحق لهم التقرير نيابة عن الأمة مهما بلغت أحجامهم الطبيعية والوهمية. فالاتفاق مع الصهاينة على ضرب إيران يعني أن منطقة الخليج ستكون في «بوز المدفع»، وستدخل ضربةٌ محتملةٌ دولَ مجلس التعاون الخليجي في ظروف جديدة من التوتر الإقليمي والداخلي، ما سيؤثر بلا شك على السلم الأهلي الذي يعاني أصلاً من اهتزازات في أكثر من موقع لأسباب اقتصادية تتعلق بالأزمة المالية العالمية وانهيار أسعار النفط، وأسباب سياسية تتعلق بتراجع مستوى الحريات العامة في المنطقة ومحاولات الإطباق على ما تبقى من هوامش.
ولعل عملية التوتير الممنهجة ضد إيران قد جاءت بعد تزايد الحديث عن ترطيب العلاقات بين واشنطن وطهران، وشعور بعض الأنظمة العربية بأن أهميتها ستتلاشى إذا جرت حوارات جدية بين أميركا وإيران والتي ستكون بشأن موضوع المصالح في منطقة الخليج والعراق وأفغانستان ولبنان.
كل ما تقوم به بعض الأنظمة العربية في اتفاقياتها مع الكيان الصهيوني هو تعبير عن المأزق الذي وصلت إليه سياسات هذه الأنظمة وانعكاس ذلك على حياة المواطن الاقتصادية والمعيشية والعجز الذي لم تعد هذه الأنظمة قادرة على الخروج منه.. فهربت إلى الأمام وحققت قفزة في الهواء!
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
نعم سنكون في بوز المدفع
ومن الافضل عدم التدخل
اسرائيل قوة اقليمية
و ايران قوة اقليمية
و امريكا قوة عالمية
اعتقد يجب ان لا نتدخل بينهم ونكتفي بارسال بطائق الاسف و المحاولة بحل فتائل الحرب بين الاطراف
و نعتمد نظرية - فخار يكسر بعضه -
فالتدخل من الاكيد ليس من صالح مملكتنا المسالمة
تحيتي
عادي عندما يفقد العرب البوصلة 61 عام ولم يعملوا شيء اتمنى ان تكون هناك حرب هذه المرة لان التغيير سيطال المنطقة كلها؟؟؟؟
السلام عليكم
كفانا حروب في منطقتنا .ماذا جنينا من الحروب السابقة اليس إلا الدمار .ماذا سوف تقدم لنا اسرائيل ربيبت امريكا بعد الحرب إلا الضحك على الذقون والعار للامة العربية والاسلامية.
نتنياهو كله سئ , لكن حسنته الوحيده أنه يخبرنا بما يدور خلف الكواليس .
الأعراب تاريخ طويل من النفاق و الأتفاق مع اليهود منذ انطلاف دعو ة الرسول محمد ( ص )اتفقو مع قريش - استعان بهم بنو اميه وجميع الحكومات الظالمة العربية وسوف تكون نهاية الجميع على يد صاحب العصر والزمان وسترجع الرسالة المحمدية لأهل البيت
في ظل تراكمات وتحولات الواقع العربي المأزوم سياسيا وقتصاديا واجتماعيا تتواصل الي نتيجية مفادها ان السمة الاساسية للدول العربية راهنا هي الدولة الرخوة / المفككة الخاضعة كليا لشروط الامريكية ـ الغربية ، في مقابل دولة العدو الاسرائيلي التي اصبحت شريكا في النظام الراسمالي والعوالمة الجديدة ، مقابل تهميش الدول العربية التي لم يعد لها اي تأثير في سياسيات المنطقة أو العالم كما نعلم الان بأن دولة العدو الاسرئيلي اليوم تتدخل بصورة مباشرة وغير مباشرة في كل صغيرة وكبيرة في واقعنا العربي والفلسطيني بالذات في الاقتصاد والمجتمع كما في الساسة والامن والتسليح وعدد القوت باختصار شديد العدو الصهيوني يسعي إلي فرض شرعية المحتل الغاصب على العرب ، وفي فلسطين فرض نظام الشرق أوسطية على منطقتينا العربية وتحويلها إلي عوالمة مصغيرة لمزيد من اخضاعها وتبعيتها وتخلفلها ...... ودولة العدو الصهيوني تقوم بهذا الدور الراهن استكمالا وتطويرا لدورها الوظيفي منذ عام 1948م في اطار خدمة السياسة الاستعمارية أولا ــوثم السياسة الامبرياليةالامريكية الاحادية في أطار العوالمة العالمية ، ولذلك فأن النضال ضد العدو الصهيوني لايمكن ان يتقدم الي الامام الا ارتباطا بالنضال ضد النظام الامبريالي الراسمالي العالمي .
وفي فلسطين تواجة عملية ابتزاز اسرائيلة مستمرة / من أوسلوا الي ما بعدها من اتفاقات وصولا الي حسم الصراع الفسكري والصراع على مشروع الصهيوني / الامريكي دون التزام دولة العدو الصهيوني بأي منها وبروز هوتين الاسلام السياسي .
دولة العدو تتحول إلي امبريالية مصغيرة في هذا الوطن وسرائيل ايضا خصم عدو ثقافي ــ معلوتاتي وصعود تطوير اسرائيل بعد أوسلو الي يومنا هذا ، مقابل أنهيار مجتمعينا العربي الفلسطيني رغم الدعم الامبرياتلي للصهيونية ( كما يشير الراحل يوسف الصايغ ) ان تتجاوزاو تفعل مكونات القوة التي امتلكتها الحركة الصهيونية العالمية وطورتها واستثمرتها في عملية تفاعل مستمر مع الاهداف الامبريالية العالمية وهذة العوامل هي الرؤية الملهمة الاستراتيجية وخطط العمل والبرامج والارادة والتصيم والتعبئة واقامة الموسسات المركزية والقدرةعلى الحشد وثبات الرؤية والاغراض الي الصهيونية العالمية .....
الاخ الصحفي المحترم رضي الموسوي بتاريخ 15مايو من عام 1948 نكبة فلسطين او الوطن العربي وتمثليت هذة النكبة باحتلال مايزيد على ثلاثة أرباع من مساحة دولة فلسطين وتدمير مايزيد على 531تجمعيا سكانيا وطرد وتشريد حوالي 85%من سكان فلسطين وفي هذة النكبة تم طرد وتهجير اكثر من 800الف مواطن خارج فلسطين ليقموا في الدول العربية وكافة أرجاء العالم وذلك من اصل 1،4مليون فلسطيني كانوا على ارض فلسطين ايام نكبة 1948 وو1،300 قرية فلسطينية ....... وفي هذا العام كان هذا اليوم الجمعة15/5/ 2009 ولكن لم نقراء اي موضوع عن هذة النكبة العربيةفي اي جريدة في البحرين ولماذا هل كتاب البحرين الموقؤين لايعرفون تاريخ الامة .
حلف النظام العربي الصهيوني اعتصام بحبل الشيطان
محسن الأحد 17 مايو 2009