صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
Fair Fair. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 4:02
الشروق 5:21
الظهر 11:35
العصر 3:05
المغرب 5:48
العشاء 7:18
» وقت للكتابة - قاسم حداد
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
وقت للكتابة
الأدب ابن العاطفة وصنيع الصور
قاسم حداد
(1)
أشعر أن الأدب وليد العواطف وليس ابن العقل، إنه صنيع الصور التي تتفجر في الأعماق، حيث يكون الشخص هناك أكثر صدقا، بهذا المعنى أؤكد دائما على أنه كلما استطاع الكاتب أن يتفادى حضور الذهن المتحكم وقت الكتابة استطاع أن يحقق نفسه أكثر، لأن الذهن هو شكل من أشكال السلطة التي تراقب العاطفة وتراقب المشاعر واندفاعات المخيلة، لكن متى يأتي دور الذهن؟ يأتي عندما ننتهي من عملية الكتابة، حينما نقوم بتبييض أو بتشذيب النص، وهي هنا المتعة الثانية الني يتألق فيها الفعل الإبداعي وأنت تصقل النصل بالخبرة والتجربة، المتعة هنا تكاد تضاهي لذة لحظة الكتابة الأولى.
ثم بعد ذلك، حينما نحاول تصحيح الأخطاء الإملائية أو النحوية، هنا يكون حضور الذهن طبيعيا ولا يكون دوره حاكما، ولهذا فإن لحظة الكتابة وهي تستجيب لاندفاق العاطفة واندلاع المشاعر متصاعدة بالمخيلة النشيطة وهي تخلق الصور الجديدة المدهشة. وظني أن القارئ سيشعر ولن يفتقد فرصة المشاركة الفذة للحظات اللذة، فإن أي نص أدبي وفني إذا لم يحقق لك أنت شخصيا متعة شخصية أثناء كتابتك له فثق تماما أنه لن يفعل ذلك مع القراء.
(2)
هندامها الذهبُ

أتتْ
هندامها الياقوتُ والذهبُ
لها في ملتقانا جنة
لنا يدُها على كأسٍ
يشبُ زجُاجها في شهوةٍ تكبو وتنسكبُ

لها في مائنا السريّ تأويلٌ
ومحتملٌ،
تشد رفاقنا، في زمهرير الرقص،
إن تعبوا

أتتْ في مستحيل الليل
قبل دخولنا في اليأس
لو جاءت لنا، في منتهانا، لم نمتْ،
جاءتْ لنا الشُهبُ

؟؟؟

غريبٌ
سوف يأخذنا إلى مستقبلٍ عجب
له المستغمضُ العجبُ
ويفتح جنة الأسرار،
لا يبكي
ولكن لو بكى أعطيته روحي
يموتُ بها وينتخبُ

أتتْ بعد الغريب غريبة،
أخبارها سفنٌ محملة بتفسيرٍ يضللنا
بعشقٍ سوف يغوينا
أتتْ،
في حسرة المفؤود
تسمعنا
وتقرأ في بقايانا
وتسعفنا،
لنا المعنى / لها الكتبُ.

 التعليقات

تبعثرت وأنا أقرأ ها هنا!
وجدتني قريبة جداً
الكتابة تجعلنا كما أسلفت أستاذي.. كأنما هي تُخرجنا من الواقع ولا نزال فيه !
تتملكنا تسكبنا من قوالب الحلم . . !

::

لا أعرف ما أكتب ولكن في كل مرة أقرأ لكـ تتناولني دهشة فاتنة! تعمق ما مضى من دهشة!
[ صباحكـ يقطر عذوبة ]


ابنتكـ:
بتول حميد

كالعادة كالعادة كلام الشعراء نصفه تنظير فارغ والنصف الآخر كلام فاغر على لاشيء

أرجو التبسيط والاختصار في المرات المقبلة، وذلك كي تعم الفائدة على المواطن، خصوصاً وأن البنوك أصبحت تضع قيوداً كثيرة على القروض.

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي