|
|
» أعمدة - علي أحمد الديري
أعمدة
البهائية.. ظَل أم ضلال؟
علي أحمد الديري
هل يمكن أن نصف ديناً ما بالضلال؟
هذا السؤال أطرحه في سياق الحملة التي تتعرض لها الديانة البهائية في مصر، ومع الأسف دخول كتاب وصحافيين في سياق تأجيجها، فعلى سبيل المثال الكاتب الصحافي محمود عيسى أورد على «حادث إحراق مواطنين بإحدى قرى محافظة سوهاج بصعيد مصر، لمنازل أربعة من جيرانهم بسبب اعتناقهم البهائية» مجموعة ملحوظات تأجيجية وهي: خطأ توصيف البهائية بأنها ديانة، وجود دعاة ومبشرين لهذا الفكر الضال، وأن هناك إغراءات غالباً ما تكون مادية لجذب هؤلاء البسطاء، لأنه ليست ثمة مغريات روحانية في فكر البهائية. المؤسسة الدينية كان يفترض أن تكون أكثر يقظة، ولديها خطط لمواجهة هذا الانحراف الخطير، لأنها ستصنع من أصحاب هذه الضلالة أبطالاً وشهداء[1].
من الناحية الدينية يمكن أن نصف دين ما بالضلال، بل كل الأديان تصف الأديان الأخرى التي تليها بالضلال. لكن لا يمكن ذلك من الناحية المعرفية ولا من الناحية السوسولوجية ولا من الناحية القانونية خصوصاً المتعلقة بحقوق الإنسان. والناحية القانونية ليست هي الناحية الشرعية الدينية. القانون مفهوم حديث يشير إلى ما يبتكره العقل البشري من ضوابط لتنظيم الحياة تنظيما حراً يكفل للإنسان الأمان والعيش بحرية وعدالة، والقانون اجتهاد بشري قابل للتعديل، وتعديله ليس ضلالاً ولا هرطقة، لكن الشرع لا يمكن تعديله، وما يليه من شرع آخر يعتبر ضلالاً وهرطقة.
الدين البهائي من الناحية الاجتماعية هو جماعات بشرية من أعراق مختلفة تمارس حياتها وفق تعاليم تعتقد أنها من الله، ولها طقوسها ونصوصها وأنظمة اتصالها ورؤيتها للعالم. لا يمكن أن نصف هذه الجماعات بالضلال، فالقانون العام الذي يحكم أية دولة عصرية، يحتم حماية الجماعات المختلفة في مفهومها للضلال. لا أن يتبنى وجهة نظر جماعة دينية في مفهومها للضلال ضد جماعة أخرى، لذلك فالدولة الحديثة محايدة تجاه الأديان.
في الفيلم القصير الذي أعده المدون أحمد عزت، كانت الفتاة البهائية تقول «موش حاسة أنا في مجتمع طبيعي» وكان الشاب البهائي يقول «البهائيون يسمح لهم أن يعيشوا لكنهم غير موجودين في نظر الدولة»[2].
إذا كانت الدولة ترى جماعة دينية أنها ضالة، فإنها لا تستطيع أن تنظر إليها، والنظرة اعتراف بالجماعة، والجماعة متى فقدت اعتراف الدولة بها، لا تستطيع أن توجد وجوداً طبيعياً في المجتمع. الدولة بنت القانون الحديث، لا بنت الشرع.
الشرع يعترف بالإنسان وفق مفهومه للضلال، والدولة تعترف بالإنسان وفق مفهومها للشخص، الشخص هو ذات لا يوصف بالضلال والهداية بل يوصف بالوجود والعدم. متى كان موجوداً تعترف به الدولة في سجلاتها، ومتى مات سقط من سجلها ودخل في أرشيفها.
الدين في مفهوم الدولة ليس مجموعة اعتقادات نصفها بالحق والهداية أو بالباطل والضلال، الدين مجموع حيوات البشر بأشكالها المختلفة، ولهذه الأشكال حق الوجود والاعتراف في الدولة.
شخصياً لي تجربتي القريبة جداً من البهائيين، وقد قابلت الكثير منهم وحضرت حفلات زواجهم ومناسباتهم الدينية وجلساتهم الاجتماعية. وهي معرفة تتيح لي أن أكوّن معرفة عملية بطبيعة المناخ الديني الذي يحكم رؤيتهم ويضبط نظامهم الأخلاقي. وهو نظام شديد الصرامة من حيث العفة والروحانية ويعوّل دوما على الصوت الداخلي للفرد. وعلم الاجتماع يعلمنا أن الأقليات دوماً تعوّل على النظام الأخلاقي الداخلي أكثر من النظام الخارجي كما هو الأمر مع جماعات الأكثرية.
والبهائية ليست استثناء في ذلك، فهي لو تحوّلت في أي مكان إلى أكثرية سينطبق عليها القانون الاجتماعي في التحول إلى نظام له سلطته الخارجية أكثر من سلطته الداخلية. وهي ليست استثناء أيضاً من الأديان فيما يتعلق برغبتها في الانتشار واعتقادها بالأفضلية والعقلانية والشمولية والحقانية والمحاججة اللاهوتية واعتبار دينها خلاصاً للبشرية، واعتماد الأمثلة والقصص والمجازات والأحلام في عملية الإقناع والتربية.
في إحدى حفلات عقد القران البهائي بالبحرين، كنت والصديق علي الجلاوي الذي أصدر كتابه عن البهائية في البحرين، لفت انتباهي في هذا الحفل الحضور الطاغي للغة العربية، حتى في صيغة عقد القران والأدعية التي تقرأ معه، رغم أن جميع معتنقي البهائية بالبحرين من أصول إيرانية. كان الدعاء الذي قرأ في جلسة العقد: «إلهي إلهي هذان القمران قد اقترنا بحبك واتحدا في عبودية عتبة تقديسك واتفقا على خدمة أمرك. فاجعل هذا الاقتران تجليا من فيوضاتك» علق الدعاء في قلبي مباشرة، كما يعلق قمر في قلب عاشق، وذلك لفرط الحب والروحانية التي تفيض بها كلمة «القمران».
الديانة البهائية كما عايشتها عن قرب، تفيض بهذه الروح القمرية، بل إنها تُقمر في الإنسان، وتجعل روحه قمرية، في إحدى زياراتي أهداني الصديق البهائي «ورقاء» كتاب مثنوي، قال لي الدين البهائي يعلمنا المحبة والعشق، محبة النور والبهاء والإنسان، ستجد جلال الدين الرومي، يعبر عن جوهر ذلك في ديوانه هذا. فتحت الكتاب فقرأت جلال الدين يقول «عن ماذا تبحث فأنت ذاك». كل الأديان تبحث عبر الإنسان عن الله ذلك المطلق، فكل طرق البحث تستحيل فيك ديناً وطريقا يصلك بالله.
كان المتصوف الكبير ابن عربي يقول «قل في الكون ما شئت»[3] لن تضل طريق الله، فالله في كل الكون، وكل قول تقوله سيصلك بالله من أي جنبة كانت.
يقول بهاء الله «إن الكلمة هي المعلم الأول في جامعة الوجود وهي النقطة الأولى التي ظهرت من الله. كل الأسماء نابعة من اسمه والبدايات والنهايات لكل الأمور في قبضة يده[4]».
والمتصوف المسلم ابن عربي كان يرى في الأسماء الإلهية مظاهر وجود الله، وكان في كتابه فصوص الحكم يقدم قراءة للعالم والوجود من خلال أسماء الله، باعتبارها مجازات وطرق لرؤية العالم وفهمه والعيش فيه.
هل يمكن أن نصف دين ما بالضلال؟ إذا كان ثمة ضلال، فهو أن لا ترى ظلال الله في كل الطرق وفي كل الأغصان التي تحدث عنها بهاء الله في ندائه للعالم «يا أهل العالم إنكم ثمار شجرة واحدة وأوراق غصن واحد ورود بستان واحد وقطرات محيط واحد فلتتخلقوا بالمحبة الكاملة والاتحاد والصداقة والفهم»[5].
هوامش
[1] محمود عيسى، الفتنة البهائية، جريدة الوطن القطرية، 10-4-,2009
http://www.al-watan.com/data/20090410/innercontent.asp?val=writer/mahmodesa1_1
[2] انظر:
http://www.youtube.com/watch?v=drAe_hSCaxI&feature=PlayList&p=841A4BCE9E873E26&index=0&playnext=1
[3] ابن عربي، فصوص الحكم.
[4]، [5] انظر:
http://rands1957.spaces.live.com/blog/cns!7CE1906B800AE160!128.entry?_c=BlogPart
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
الأستاذ الفاضل علي الديري المحترم .
شكرا على الطرح العاطفي الذي ينطلق من مبداء احبك يا خالتي لأن فيك ريحة أمي .
من اطلاعي المتواضع
اخترت لكم بعض النقاط عن البهائية .من كتاب الدكتور بسام الشطي ( انترنت ) طبعا من أنواع الحروب على الأسلام كن أي شيء و لكن لا تكون مسلما موحدا أو بالأحرى لا تكن من متبعي السنة و الجماعة و نحن سنفصل لك دين على المقاس و حسب الرغبة و ممكن home delivery و بلاش اسلام و غلبة
البهائية
النشأة والتأسيس
لقد خرجت البهائية من البابية أو انشقت عنها لتصبح دينا مستقلا
البابية
تأسست البابية في إيران على يد الميرزا "علي بن محمد رضا الشيرازي"الذي ادّعى أنه باب الله وروّج له الروس
موطنها الأول ..إيران ...
مؤسسها هو الميرزا حسين علي بن الميرزا عباس
رسالته كما قال بنفسه ليست الإسلام و إنما هي رسالة تجمع الأديان
القبلة : قصره في عكا (البهجة) .. وبعد هلاكه قبلتهم : قبره ..
بدلاً من المسجد الحرام أو إلى شيراز مولد مؤسس الفرقة0
هم يدعون احترام الأديان الأخرى ليقولوا إن دينكم جاء مبشرا بدعوة البهاء وبقيامه
يخفون حقيقة ملتهم ولا يفصحون عن شخصية أتباعهم
أعيادهم خمسة تبدأ مع عيد النيروز في 21 آذار
تقويمهم : تسعة عشر شهرا : وكل شهر 19 يوما إلى جانب 5 أيام وهي أيام البهاء
فهم يقدسون العدد 19
ينكرون الحشر والنشر
يعتقدون بتناسخ الأرواح
يحرمون الجهاد
صلاتهم : تسع ركعات حين الزوال وفي البكور والآصال
وتؤدّى صلاتهم على انفراد.
ويقولون انه لا توجد صلاة الجماعة إلا في الصلاة على الميت
الصيام عندهم في الشهر التاسع عشر شهر العلا فيجب فيه الامتناع عن تناول الطعام من الشروق إلى الغروب مدة تسعة عشر يوماً ( شهر بهائي ) ويكون آخرها عيد النيروز 21 آذار وذلك من سن 11 إلى 42
حجهم : مفروض على الرجال ( لقصر البهاء) ثم أصبح لقبره
الربا عندهم حلال
تفسير القرآن : باطنيا..
عندهم كتاب يفضلونه على القرآن اسمه (البيا) ألفه الشيرازي!!
الجذور العقائدية لدينهم :
الشيخية أتباع الشيخ أحمد الإحسائي ( ابحث بنفسك ) • الماسونية العالمية • الصهيونية العالمية 0
توافق البهائية الماسونية في الدعوة إلى الجنس وممارسة الرذيلة والانحلال وحرية التمتع والإباحية! ويدعون إلى المساواة بين الرجل والمرأة في كل شيء!!
يقولون بنبوة بوذا وكنفوشيوس وبراهما وزاردشت وأمثالهم من حكماء الهند والصين والفرس الأول0
يؤولون القيامة بظهور البهاء0
والبهائية يقولون بصحة جميع الأديان السماوية مع رفض حقائق الشريعة الإسلامية من الحدود والصلاة والصيام والزكاة، وبطلان الحج إلى مكة وينكرون الجنة والنار، وينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة، يوافقون اليهود في كل شيء والنصارى في القول بصلب المسيح، ويحرمون الحجاب على المرأة ويحللون المتعة وشيوعية النساء والأموال0
كما يعتقد البهائيون بأنه لا يجوز لدين أن يعمر أكثر من ألف سنة فيأتي بعد ذلك دين ينسخه ويأتي دين ونبي جديد!! ويجيزون الربا والاستماع إلى الموسيقى والغناء وكل شيء طاهر ولا توجد نجاسة!!
السؤال اين الضلالة دين خمس نجوم حسب الطول و الوزن و الرغبة و full option و مالكم و مال دين الله سبحانة و تعالى و الذي بعث النبي محمد صلى الله علية و سلم مبشرا للعالمين .
فهل نقول لمن يريد هدم الأسلام ( حرية شخصية ) و لكم دينكم ولي دين و حقوق الأنسان . اليست مصر بدولة مسلمه .؟
و على القارىء الحكم .
استاذ علي الديري ما الذي تريد ان تخلص اليه أتريد ان تقول ان البهائية هي مذهب من المذاهب الاسلامية التي يمكن ان يتعايش معها المسلمون والمعروف ان الفكروالعقيدة البهائية كما تعلم انتهت الى ان الباب هو إله بعد ان كان نبياّ ...راجع نشأة البابية والبهائية رجاءاً..
Shall I say you are a king more that a king himself. First of all, we as muslims, do not look at the religion in the way the west look at it (and you are their speaker). we belive that Isalam is a Deen and from it is the state, both are a consequence of the other. Your point of view is that these are seperate, like the capitalists, whom you present. So , from islamic not capitalits point of view, Bahayea is not alloed because they are Murtadheen.
اخي العزيز اهنئك .. ياريت لو 5% من سكان الارض يحملوا نفس تفكيرك ، لكان الارض بخير و سلام !
ولكن للاسف .. اللي يعمل نفسه خايف ع دينه ، هو اول واحد حل الحرام و هو اول واحد نسى صلاته و ..... الخ
و الاخ اللي عامل نفسك مهتم بالدين البهائي و تقرا عنهم ، ياريت تروح تسال بهائي عن دينه و تطلب منه كتاب ، مو انك تروح تاخذ من المكتبه او من شيوخكم .. 80% من هالكتيبات الصغيرة غلط ! اذا كان عندك ذرة عقل و اذا كنت تعرف بهائي واحد فقط ، راح تتاكد ان ما يقال عن البهائيين غلط . خاصة فيها يخص بالجنس .. العقل البشري يحرم هالاشياء الاباحية ، فكيف بدين يعبد الله سبحانه !!!؟؟؟ عيب والله عيب ..
ع العموم .. الله موجود و عالم بكل شئ ..
السيد علي الديري....
اذا كنت ترى أن البهائية دين فقط لأنها تدعو الى المحبة، فلتعلم أن كل الديانات تدعو الى المحبة، وذلك بسبب الأعمال الشيطانية التي يقوم بها بنو البشر، ليس كلهم ولكن البعض منهم وهذه هي سنة الحياة وستبقى هكذا، صراعا بين الخير والشر الى أن يرث الله الأرض وماعليها.. أما بالنسبة للبهائية كديانة، فلقد واتتني الفرصة لأقترب من أهلها الايرانيين وأقرأ من كتابهم الذي يصفونه بالكتاب المقدس.. ويمكنني أن أذكرك في هذا السياق أن بهاء الله قدم كتابه على أنه وحي أوحي إليه باللغة العربية وهذا خطأ، فكل الأنبياء والرسل الذين بعثوا في الأرض بعثوا بلغات الناس الذين بعثوا إليهم، وبهاء الله فارسي، فكيف يمكن أن يصدق هذا الأمر؟
ثانيا: قرأت هذا الكتاب واكتشفت مدى هشاشة اللغة التي كتب بها، وهذا دليل على أن كاتبه ليس ضليعا بشكل كاف في اللغة العربية وأنه حاول قدر الامكان الاجتهاد، لكن جعبته لم تحوي أكثر مما دوّن على الكتاب.. ياسيدي الفاضل، اذا كنت بعيدا عن دينك الذي فطرت عليه، ففي هذه الحالة يمكنك حقا أن تعجب بأي ديانة أخرى تتسلل الى قلبك، أما اذا كنت قريبا من دينك فسيكون من الصعب عليك أن تلتفت الى أي ديانة أخرى لأنك ستكون حينئذ ممتلكا لكل مفاتيح السعادة الأبدية في الحياة الدنيا وفي الآخرة.. كما أحب أن أنوه الى أن الدين الاسلامي دين عبادة وعلوم محبة وعلاقات مع الآخر، ناهيك عن لغته التي لم يستطع مخلوق على الأرض أن يكتب مثلها، في تماسك جمله ومعانيه وايقاعه الشعري ..
الى الأستاذ/ حسن المرزوقي صاحب التعليق أعلاه، تسعون بامائة من معاوماتك عن الدين البهائي غير صحيح بالمرة، أرجو تحديد المصدر.
للمعرفة أكثر:
http://info.bahai.org/arabic
أنسان قريب من الهائية الأحد 12 أبريل 2009
عزيزي الكاتب، الاحترام مطلوب بين الجميع و في كلا الاتجاهين، بمعنى، يجب على الاكثرية ان تحترم الاقلية (بما فيها معتقداتها) كما يجب على الاقلية ان تحترم الاكثرية (بما فيها معتقداتها). هذا هو لب الكلام. اما ما قلته عن روحانية البهائية، فقل لي بربك ماهي الروحانية في عدم قدسية الارض؟ ماهي الروحانية في ان تكون محايدا تجاه الصهيونية.؟؟؟
هناك الكثير من النظم الاخلاقية التي تعنى بالروح و أوكد لك ان البهائية ليست اكثرها روحانية (بالرغم من وقع كلمة القمرين على قلبك). يبدو ان الكبت الصحفي قد حول البعض من ضفه لاخرى. فبين ان تحترم البهائية و ان تدعو لها بون شاسع قفزت فوقه بسرعة البرق. يبقى ان نقول ان الله اعلم بالنيات و ليس لنا الا ان نفترض حسن النية.
إن مقالة الأستاذ علي الديري المعروف بموضوعيته في جوهرها دعوة للنظر في دور الصحافي العربي وتأثير الصحافة الصفراء على تحريض الجماهير ونشر الفتنة والخوف والكره بين افراد الشعب الواحد وتحفيزه على العنف والقتل والتخريب بإسم "النظام العام" والدين والإسلام الذي في رأيي جاء داعيا للتخلص من عصور الضغينة ودعا للتعايش والسلام وتقبل الغير.
إن ما يطرحه الأستاذ الديري هو أكبر من: اين بدأت البهائية وكم ركعة يصلي اتباعها وإلي اي جهة يتوجهون حين يصلون؟ وهل نؤمن بها أم لا. وأنا أؤكد لك انه ليس بهائيا وغير مهتم بنشر تعاليمها.. فلا خوف على المجتمع العربي "المؤمن" منه على هذا الصعيد
يدعونا الديري في مقالته لمحاولة البحث عن المساحات المشتركة وامعان النظر في: من نحن، ومن نريد ان نكون ونصير..؟ أن قضية البهائيين وما يتعرضون له في بعض مجتمعاتنا العربية، وخاصة مصر، تعبر عن واقع مؤلم تعيشه بعض شرائح هذه المجتمعات من رجعية في التفكير وفقدان الوعي الاجتماعي والعيش في عصور الخوف والترهيب والتبعية التي لا تختلف كثيرا في طبيعتها عما حدث في الغرب خلال العصور المظلمة.
ربما ما نحتاج اليه هو البحث الجدّي في:
- من نحن؟
- ما هو إرثنا الحضاري؟
- من أي منطلق نتصرف الآن كأفراد، وأحزاب وجماعات دينية، وجماعات مهنية، ومؤسسات حكومية، ومؤسسات مدنية، ومؤسسات تعليمية؟
- أي نوع من الأفراد والمجتمعات ستكون حصيلة ما نعيشه ونمارسه اليوم؟
- ما هو الدور لذي سنلعبه ككيان عربي، او حتى كدول عربية مستقلة على الساحة العالمية "الإنسانية"؟
أن مصادرة مواطنة "الغير" وتكفيره والتخويف منه بناء على إدعاءات وأكاذيب ملفقة، بالإضافة لكونه مرفوضا عالميا حسب ما تنص علية لوائح حقوق الإنسان التي صدقت عليها حكوماتنا العربية، لن يؤدي سوى الى تقويض دعائم مجتمعاتنا وإحلال الرعب والفساد فيها وتأجيل تطور أفرادها.
والأمل يكمن في الأصوات الشجاعة التي لا تخاف التكفير والتخوين، وتأبى إلا أن تقول الحق، ولو كان على "قطع الرأس". ولك مني كل الاحترام والتقدير يا أستاذ علي
_ د. نسرين
كل الاحترام والتقدير لك يا أستاذ علي على الفكر المتنوّر والموضوعية والشجاعة التي تناولت بها هذا الموضوع.
Amy shan الأحد 12 أبريل 2009
الأخ كم جميل مقالك الأخ أنسان قريب من الهائية و . ارجو الأجابة حسب ما تقول كتبكم و بالمصدر . و نترك الكلام الأنشائي . و كما تقول كتبنا الصغيرة خطاء . أرجوا الأستشهاد ببعضها و سوف نتحاور فيها حسب المصادر . و لعلمك أنا ذكرت مصدر المعلومة أرجوا الرد بعدين كما قال تعالى إن الدين عند الله الأسلام . و محمد صلى الله علية و سلم خاتم الأنبياء و المرسلين . و إلا كل واحد يأتي بدين جديد و قرأن جديد كل ما فيه كتابتة العربية ويعمل من نفسة نبي فهذا يحتاج إلى نظر و أنا لا أدعي الكمال يا جميل جمال . ( تجي نجي نعمل دين جديد ) طبعا محد بيقول لبني حامظ طبعا كل واحد يستطيع أن يؤلف كتاب ملمع (shiny ) و ينسبة إلى دينة و هي العملية دعاية و promotion يا أخي قارع الحجة بالحجة و أتي بالبرهان . و أنا بينت مصدري كتاب الدكتور بسام الشطي . فلنناقش كل ما ورد فية بتروي و بدون أنفعال مع ذكر المصادر لو تكرمتم . شكرا للأخت أحلام على الأيضاح و الأخ سبحان مغير الأحوال .
Dear Mr Ali; i wanted to let you know how much i was moved by your experiences and would like to thank you for sharing them with us. your enthusiasm in writing this article was very infectious and has triggered a very high sense of social responsability and awareness towards others .
Badie Jaberi
عزيزي الاستاذ علي احمد الديري
تحية طيبة وعطرة على انصافك وحيادك
اعزائي بعض القراء الذين اتهمونا نحن البهائيون بالكفر وخلافه، اقول لكم ياليتكم ترجعون للمصادر البهائية بدلا من الرجوع الى شخص غير بهائي كتب مغالطات على طريقة نصف الاية الكريمة" لا تقربوا الصلاة" فمن يقرأ هذا يقول ان الاسلام يحرم الصلاة ولكن من يكمل الآية يعرف ان الاية تقول" لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى" فأنتم قرأتم لشخص غير بهائي واتبع نفس الاسلوب حيث وضع بعض المعلومات الغير كاملة ثم اكمل باسلوبه ما يحلو له، واقول لكم تخيلوا ان شخصا غير مسلم له شان كبير في ديانته وقال في مقال او ندوة ان الاسلام لا يدعو الى الوحدانية بالله، فماذا ستقولون؟ اقل شيء هو ان الذي يقول ذلك لم يقرأ ألف باء اسلام، فها انتم فعلتم ذلك فهناك من تطوع بالرد على المقال وذكر اشياء عن البهائية لا تمت للبهائية بصلة فأنتم فعلتم كما فعل اتباع الديانات الاخرى عند مجيء الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام حيث اتهمه اتباع الديانات الاخرى واتهموا الصحابة بأبشع التهم وهم عنها براء، والسؤال الان هل اليهودي يعترف بالمسيحية؟ وهل المسيحية يعترف بالاسلام؟ اعتقد ان لو كل اتباع دين تحروا الحقيقة بدون حكم مسبق وتحروا الحقيقة من مصدرها لآمن كثير من اليهود والمسيحيين بالاسلام لكن كل واحد يريد ان يمشي وراء رجل دين واذا اخطأ رجل الدين مشى وراءه، ياسادة نحن لا نتحدث عن سعر فائدة في بنك اعلى من بنك، نحن نتكلم عن عودة المسيح عن المسيحين نحن نتكلم عن المهدي المنتظر عن المسلمين (اسمان مختلفان لشخص حضرة بهاء الله) نحن نتكلم عن وحدة العالم الانساني، نحن نتكلم عن يوم القيامة، الا يستدعي ذلك تحري الحقيقة، يعني اتخيل لو قلت لأحد ان سعر الفائدة في بنك اعلى من البنك الذي تتعامل معه فستذهب بنفسك لتحري الحقيقة فما بالكم بموعود كل الاديان
وفي النهاية اقول لمن يعجبه ان عبادات البهائية تختلف عن عبادات ديانته، اقول لهم ألم يأمر الله سبحانه وتعالى الرسول الكريم بتغيير القبلة ؟ ألم تكون الصلاة في الاسلام مختلفة عن المسيحية؟ لكن هناك صلاة وصيام لكن الله يقيم الحدود التي يراها كيفما يريد وليس للخلق ان يمتحنوا الحق، وهكذا حدث في البهائية فهناك صلاة وصيام لكن بتشريع جديد لأنه دين سماوي جديد فالوصايا العشر انزلت من قديم الازل في كل الاديان ولم تتغير " ولن تجدوا لسنة الله تبديلا" وكما قال احد القراء كل الاديان اتتم بالسلام والمحبة وهذا صحيح ولكن مايتغير هو الآلية التي تتم بها العبادات لتواءم العصر الذي نعيش فيه فرسالة حضرة بهاء الله اتت لتواكب العصر الذي نحن فيه حتى يتعايش الناس في وئام فكل الاديان حثت على السلام لكن هل تحقق السلام في الارض الان؟ الاجابة التي قد لايختلف عليها اثنان عليها هي لا، لماذا؟ فالاجابة من وجهة نظرنا كبهائيين لأن الاليات التي تحقق السلام في الماضي لا تصلح الان، لذلك اتى حضرة بهاء الله بآليات تواكب العصر حتى يتحقق مبدأ وحدة العالم الانساني
كمال الاخناوي الأحد 12 أبريل 2009
أغلب الفرق الضاله و الزنادقه يجرجون في العاده من بلاد المجوس فهي فعلاً أرض خصبه لكل من يكره الإسلام الحقيقي.
استاذ أحمد الديري، حفظك الله في صون حمايته وكلاءته بارک ف
الكاتب المحترم على الديرى...
تحية يملؤها الإحترام على شجاعتك الأدبية وإنصافك فى نقل الحقيقة للقراء .
فنحن البهائيّون نؤمن بوحدانيّة الله، وبأنّ جميع النّاس جنسٌ واحد وأسرة واحدة، وبأن دين الله واحد، وبأنّ الأنبياء والمرسلين جاءوا من جانب إله واحد. وهم يؤمنون بأن مجيء حضرة بهاءالله قد افتتح عصر تأسيس السّلام على الأرض الّذي تنبّأ به رسل الله على مدى العصور، عصر ستبلغ الإنسانيّة فيه سنّ الرّشد الجماعي على المستوى الاجتماعي والروحي، وتعيش كعائلة متّحدة في مجتمع عالمي تسوده العدالة.
وفاء هندى الأحد 12 أبريل 2009
الأخ الأستاذ انسان قريب . تصفحت الموقع الذي ذكرت و كان موقع جيد و مصاغ باسلوب فيه من المغلاطات و التلميع الشيء الكثيرة . و البس حلة قشيبة من الكهنوتية و فيه من التبجيل و التمجيد . و لكن ليس به ما ذكرت عن العبادات و المعاملات العقائدية , ولم أجد ردا على ماذكرت . تمنيت لو كان الوقت يسمح لنا لححلت الموقع تحليلا أكثر دقة و أستندت بما يناظرة في الدين الأسلامي الحنيف . و قول للأستاذ كمال الأحناوي بما معناة مهما البست الرسول من الصفات و الأديان الأخرى فهي أديان سماوية ذكرت في القرآن الكريم و ليس في غيرة . و كما تعلم إن محمد صلى الله علية و سلم خاتم الأنبياء و المرسلين و لم يبشر بغيرة . و قد لفتتني عبارة في الموقع بأن الرسالا متصلة و لن ينقطع أرسال رسل أخر و كما قال حضرة شوقي رباني: هو أنّ الحقيقة الدينية متصلة وليست منفصلة، وأنّ الوحي الإلهي مستمر وليس منقطعاً، . بما معناة بأن هناك رسول لكل ( موديل من البشر ) كما استوقفتني ( الأيات التي فيها من القرأن الكريم و المضاف اليها و بأسلوب ركيك و متناقض و مستخد مع الصابرين و العاملين و غيرة أسوة بالقرأن الكريم . و كما قال سبحانة أنا نزلنا الذكر و إنا له لحافظون . و في الأخير كان هناك واضحا ( كن ما شئت و لا تكن مسلما متبعا الرسول و سنته )
شكرا لمقالك الموضوعي و النزيه، بهائي من تونس.
زهير بن بن حسين الأثنين 13 أبريل 2009
ان ما اراه الان انما يدل على ان نداء الحق لابد من ان يتحقق فلقد نادى الحق بنبذ التعصبات وها انا ارى سخصيات منصفة تعبر عن رايها بصراحة وحياديه. ان عملة البناء صعبة وبالتالي فبناء ثقافة خالية من العصبية سيحتاج الى وقت وجهد كل المنصفين. انها دعوه لكل المنصفين من امثال هذه الشخصية المتميزة في زمن غلب فيه التعصب كي نضع اليد في اليد ونكون كالبنيان المرصوص في خدمة هذا العالم الانساني ومن اجل تقدمه وخلاصة من افة التعصب. دو النظر الا اي خلفيات ننتمي.
حواشي
هلا هلا أيها الديري الرائع……متى ما قرأت تعليقي أبعث لك بالسلام …مقالة أستحوذت على فضول أن أفصفص كلماتك أولا ..وبعدها وجدت نفسي أغوص بإستمتاع المشغول بالفهم..هي نافذة أطللت علينا بها ..لفهم الناس ..
الله موجود في وجداننا ..بكل تجليات هذة التسمية ..أحبه هكذا لا أحب أن يحتكر أسمه في بوتقات جاهزه تقدم لي ..أحبه بحرية الحب..بنظرة العاشق للمعشوق..شكرا لمقالك الذي سطع كالقمر… أتمنى لك سطوع كالقمر..
الأخ علي الديري! إن الشجاعة التي تتحلى بها لهي مصدر إعجاب للكثيرين. كما أن الموضوعية التي طرحت فيه الموضوع سيكون مثالاً يُحتذى، للصحافيين الذين يجب أن يتحلوا بهذه الصفات ليتركوا بصمة مشرفة على صفحات التاريخ! بارك الله فيك.
اشكر الاستاذ الصحفي على مقالته الجميلة والمليئة بمشاعر الصدق والحقيقة التى يستطيع الانسان من خلالها ان يلتمس الفكر المتفتح السليم والباحث عن الحقيقة المطلقة ليس بالضرورة ان يكون بهائي حتى يعبر عن وجهة نظره حول الديانة البهائيةلو دققنا النظرفي الدين البهائي ماهو الا دين هدفه السلام من غيرحروب ونزاعات ولا اعتقد من يؤمن بهذا الفكر يكون خارجا عن المئلوف او يعتقد بمنطق خرافي بغض النظر مهما كانت اصول عقيدته بل من الجرم ان نطلق عليه انه ظال ويستحق ان نحاربه ونبيده باي طريقة ,هل هذا هو الحقيقة التي تريدون ان تصلوا اليها؟؟
تحياتى للكاتب المنصف فكل قلم متحضر يستحق الشكر فى زمن توارت فيه الحضارة والتمدن خالف ستار الجهل والعنف والفساد .
اين نجد الحب الذى يسمو عن اعتبارات العنصر والمذهب والطبقة والجنس ,, اين نجد الحب والعدل الذى يتخطى الحواجز والحدود ويرتفع فوق كل إختلاف للرأى والشعائر والطقوس ,, متى يتسلل السلام الى النفوس والرجاء الى القلب للذين ينشدون الطمأنينة والأمان .
اتمنى ان نعيش العدل حقيقة وليس مجرد شعارات منمقة بعناية تخدر الأحاسيس والمشاعر ولكنها تبقى شعارات نزين بها عجزنا على اقامة المساواة بين ابناء الوطن الواحد .
امال رياض الأثنين 13 أبريل 2009
إلى السيد حسن المرزوقي،
إن كنت لا تعرف الحقائق عن البهائية فلم هذا الكلام المضلل. قل الحق ولا تكذب. المفروض أن تساعد إخوانك المسلمين على فهم دينهم. فلم هذه الاختراعات الواهية في الكلام والتلفيق، وما القصد منها إلا الكلام وليس مساعدة إخوانك في الاسلام. أعرف بكل تأكيد بأنك جاهل نعم جاهل بالحقائق عن البهائية ولكن ها نحن نراك تكتب. فهل تشعر بأنك انتصرت بهذا التلفيق. آسف لرؤيتي هذه البلبلة المقصودة.
الإنسان قاوم الرسل
الانسان قاوم موس وقاوم عيسى وقاوم الرسول الكريم عليهم جميعاً الصلاة والسلام. والآن نراهم يكررون ما فعلوا عبر العصور السابقة - انهم يقاومون بهاء الله (ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا). البهائية تؤمن بكل ما جاء في الذكر الحكيم، لأن نص أي كتاب سماوي يصدر عن الحق، أما تأويله فيأتي من الخلق وما أذكى الخلق في التأويل ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومحبته.
كل الأديان المعروفة هي من أصل مقدّس واحد
إن دين بهاء الله لا ينسخ ديناً من الأديان السابقة ويبرأ عن كل محاولة ترمي للحَطّ من شأن أي نبيّ من أنبياء الله السابقين، أو طمس حقيقة تعاليمهم الخالدة … انه لا يتعارض بأي وجه مع الروح الذي شمل دعوتهم ولا يحاول تقويض ولاء أي شخص لأمرهم. ولكن مطلبه الأساسي وغايته الصريحة، هو أن يمكّن كل مؤمن بأي منها من الحصول على إدراك أتم للدين الذي يؤمن به، والبلوغ إلى درجة أعلى في فهم غايته وأغراضه. ولا يدّعي الدين البهائي التفرّد في بسط حقائقه، ولا يقول بأنها نخبة ممتازة، ولا هو متغطرس في إثبات دعوته، وإنما تدور تعاليمه حول مبدأ أساسي واحد: هو أن الحقيقة الدينية متصلة وليست منفصلة، وأن الوحي الإلهي مستمر وليس منقطعاً، ويعلن بكل صراحة وبغير تحفّظ، أن كل الأديان المعروفة هي من أصل مقدّس واحد، وأنها متحدة في وظائفها مستمرة في هدفها وضرورية في قيمتها لبني الإنسان … "
الأستاذ الفاضل على أحمد الديري يتحدّث عن خبرة شخصيّة وهذا عين الإنصاف. ولكن لابد من الإشادة باهتمامه إظهار الحقيقة عن البهائيّة حين أغلب الذين يكتبون ويعلقون يقولون عكس ما قدّمه حضرته في مقاله. وهذا دليل على استقلال شخصيته واعتدال فكره وعصاميّة رأيه. ولهذا أرجو أن يقبل خالص تقدير هذا البهائي الذي أنهى عقده الثامن وما زال حيّا.
حقيقة الأديان واحدة ولكن الشرائع تختلف باختلاف الرسالة والزمان. الحقيقة أبديّة ولكن الشريعة ليست أبديّة، وإلاّ ما أرسل الله الرسل تترى. والدين البهائي هو نفس تلك الحقيقة في إطار شريعة جديدة أرادها الله لليوم الذي نحن فيه. ألله واحد وحقيقته واحدة ولا يمكن لأي كان أن يتقوّل على الله ويُترك لقوله أن ينتشر ويستقر ويعمّ العالم كما تشاهد البهائيّة اليوم.
لأولئك الذين يريدون الحقيقة فالبهائي يؤمن بوحدانيّة الله وأنّه تعالى لا شريك له، وأن الأديان واحد ورسل الله وأنبيائه واحد والجنس البشري واحد. هل في هذا الاعتقاد خطأ أو كفر أو ارتداد أو (استغفره تعالى) أيّ مساس من قداسة الإسلام والرسول عليه صلاة الله وسلامه ؟ ليتفكر المفكرون.
وختاما شكراً أيّها الأستاذ الجليل.
بهائي مصري الثلاثاء 14 أبريل 2009
أشكر أولا الصحفي علي أحمد الديري على هذا المقال المنصف. ثانيا أود ان اوضح ان المقال جاء ليعبر على موقف شخصي عاشه الصحفي مع عدد من البهائيين. لكن بعض الأخوة مثل الأخ حسن المرزوقي انساقوا في حديث حول اصل الدين البهائي و كتاباته...الخ و لا أظن ان هذا هو محور المقال. من جديد اود ان اذكر اننا لا نريد ان نجبر احدا على اعتناق ديننا. ان الأيمان بالدين البهائي نابع عن تحري شخصي عن الحقيقة و بنقطاع تام عن التعصبات. من يقول ان في الدين البهائي أفكار شاذة و كتابات هشة اقول له ان في العالم ما يقارب من 4 مليار شخص يفكرون بنفس الطريقة تجاه الأسلام، فهل مس الاسلام ذلك من شيئ ؟؟؟؟؟ كذلك فهذا لن يمس من ديننا من شيئ. نحن البهائيون كل ما نطالب به ان نعيش في سلام على ارضنا مع جميع أصحاب الديانات الأخرى و هذا أمر كائن لا محالة، سوف يأتي يوم يعيش فيه جميع اهل الأزض على اختلاف دياناتهم و أجناسهم و ألوانهم و أعراقهم في كنف الؤئام و السلام
بهائي تونسي الثلاثاء 14 أبريل 2009
بنسبة للآية التي ذكرتها يا أخ مرزوقي (( إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون )) بأن الله سبحانه وتعالى لما وعد بحفظ و حماية القرآن الكريم فهو مصون في جميع الأزمنة ولهذا لا حاجة لكتاب جديد ولكن لو أمعنا النظر في الآيات القرآنية لنرى أن كتاب موسى عليه السلم سمي (( بالذكر )) أيضا .قولة سبحان تعالى (( ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان و ضياء و ذكرا للمتقين )) من سورة الأنبياء . وتبين الآية المذكورة بأن اصطلاح (( الذكر )) ليس خاصا بالقرآن فقط بل تقول أيضا إن كتاب موسى كان فرقاناَ وضياء وذكراً . و بعدها جاء كتاب جديد...
و اريد فقط أن أذكرك بأن في القرآن الكريم ورد (( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبين ))
و إذا كان مقاما الرسول و النبي واحداً لما أشار إلى المقامين بصورة واضحة ومنفصلة. هذا يعني أن النبي محمد كان خاتم الأنبياء و ليس المرسلين.
أعجبني في المقال موضوعيته وبساطته في ذات الوقت. إن رغب شخص ما في معرفة حقيقة ما عليه أن يتجرد أولا وأخيرا من جميع أنواع التعصبات التي قد تعمي بصيرته عن رؤية الحق. فجميع الخلافات السارية حاليا في العالم الإنساني ناجمة عن نوع من أنواع التعصب سواء كان عرقيا، جنسيا، دينيا، ثقافيا، وطنيا، سياسيا...الخ. والباحث عن الحقيقة عليه أن يتجرد من هذه التعصبات وينظر للأمور نظرة مجردة منصفة غير متأثرة بالخلفيات المترسبة في أعماقه. وكل واحد منا عليه أن ينهج هذه الطريقة في الوصول للحقائق كما هي وليس كما يريد لها أن تكون.
وأشكرك يا أستاذ علي على اتخاذ هذا النهج والله الموفق.
السيد الأخ البهائي التونسي صاحب تعليق 14-4-09 كفّى ووفى وقال كل شيء لزم قوله بكامل المحبة والحقانية والتواضع. وليس بتاتاً كما فعل حسن المرزوقي الذي بدأ يغرق في فنجان من الماء وأراد أن يغرقني ويغرق القراء معه. يا مرزوقي لا نريد الغرق بل العيش مع ال 6.7 مليار من البشر وسيفعل الله مراده ولا رادّ لإرادة الله المقتدر القدير الذي لا يسئل عما يفعل.
الله يعطيك العافية وينصرك على نصرة الحق , فعلا انه القلم احد من السيف, و اهنيك على نقلك للصورة الحقيقية للبهائين اللي عايشتها عن قرب شكرا شكرا
الأستاذ علي الديري المحترم
تحية طيبة وشكر جزيل على اسلوب الطرح الشيبق والموضوعي والمبني على اطلاع وعلى وعي بمعنى الرسالات السماوية.. وهذا أذا يدل عن شيء فأنما يدل على انه لازال هناك أناس تفكر بشكل صحيح وموضوعي ونحن كبهائيين نقدم جزيل الشكر لمثل هذه المبادرات بسبب انها توضح حقيقة الدين البهائي.. وكردع لكل الأتهامات المعروضة عن هذا الدين الذي لا يريد بالعالم سوى السير الى بر الأمان والسلام.. وبالنسبة للأخ حسن المرزوقي فأقول له من الجيد ان يدافع الأنسان عن عقيدته ولكن لو كان هناك هجوم ضدها فهل وجه الدين البهائي هجوم خطر ضد ديانتك؟؟؟؟ نحن كبهائيوون نؤمن ونقدس كل الرسالات السماوية ونحترم كل البشر بغض النظر عن المعتقد ونحترمك انت ايضاً رغم كل الذي قلته وبالمناسبة لا يحتاج الأنسان لتشريع كي يبيح له ممارسة الجنس والرذيلة بل على العكس ابعد الأنسان عن العتقيدة السماوية فيصبح بهيمياً غرائزياً ولكنك لو اطلعت حقاً على الدين البهائي لوجدت فيه من العهفة والتقديس ما يحفظ للأنسان أدميته. عموماً شكراً مرة أخرة للصحفي العزيز الأستاذ علي الديري وشكراً على كل التعليقات سلباً وأيجاباً وأود أن أذكر الجميع بأن الأناء ينضح بما فيه
يشاركني شعوري بالتأثر كل إنسان منصف قرأ المقالة المؤثرة للأستاذ الفاضل. يحزنني ما يرد في التعليقان من أخذ ورد تفرق بين مواطني البلد الواحد والوطن الواحد. أنا مؤمن بأن حقيقة الفرد وإيمانه هو أخلاقه وأعماله. فسواء أكنت مسلماً أم مسيحياً أم يهودياً أم بهائياً، فحقيقتك هو أخلاقك وأعمالك. واعلم بأن الناس سيكونوا محظوظين لو كانوا مسلمين حقيقيين أو مسيحيين حقيقيين أو بهائيين حقيقيين وذلك ليس بالأمر السهل على الإطلاق كما أنه ليس بشائع!!!!! فلو صح هذا الإيمان لرأيت أوطاننا جنة عليا.
يحزنني جداً كل مقالة لا تراعي الأخلاق العالية. والقارئ يعلم عماذا أتكلم.
أتمنى أن نعمل جميعنا سوية لنساعد أحدنا الآخر على توجيه قدراتنا ومواهبنا نحو خدمة وتطور مجتماعتنا.
أخوكم
السيد الفاضل: علي أحمد الديري
شكراً لك على إنصافك وحياديتك فى الحديث عن الدين البهائى..
وللعلم الدين البهائى معترف به كدين سماوى هنا فى أستراليا و يدرَّس فى المدارس الحكومية.. وهو ثانى الأديان فى العالم من حيث الإنتشار الجغرافى والسابع من حيث العدد(موسوعة ويكيبيديا )
http://en.wikipedia.org/wiki/Bahai
.. وهو دين سماوى معترف به دولياً وله ممثليه فى الأمم المتحدة..
ومن السذاجه بعد كل هذا وصف البهائية ببعض الأكاذيب من بعض الكتب الصفراء واللإدعاء على أتباع الدين البهائى بأنهم أصحاب فكر منقوص.. ويدعون للرزيلة .. ويمكن لأى فرد التأكد بنفسه..
http://www.bahai.com/arabic/
نحن أمة من عدة قوميات ، عدة اجناس ، عدة ديانات ‘ تجمعنا وحدة واحدة ،
وحدة الحرية والمساواة.
أي شخص يسعى لزرع العداوة بين قومية وقومية أخرى ن فهو يسعى لامتهان كل القوميات.
أي شخص يسعى لزرع العداوة بين جنس وجنس آخر فهو يسعى لاذلال كل الاجناس .
أي شخص يسعى لزرع العداوة بين معتنقي أحد الاديان وأديان أخرى فهو يسعى لتدمير كل الاديان .
" فرانكلين دي روزفلت "
مكتبة روزفلت
تحية من صميم الفؤاد إلى الأستاذ على الديرى على هذ الإستننارة والإنصاف ، فما أحوج العالم المثخن بجراح العنصرية والتطرف إلى هذا البلسم الشافى ، وتحية للقارئ الكريم صاحب التعليق الأول الذى أتعب نفسه وبحث فى كتاب يتكلم عن البهائية أعطانا إسمه ، وأعطانا نبذة عما قرأه فيه ، وهذه من سمات البحث الجاد ، ولكن لكى يكون البحث متوازنا عليه أن يبحث أيضا فى كتب البهائية ، ذلك لأنه وللأسف تمتلئ مكتبات العالم العربى بالكتب التى ظلمت البهائية لسبب بسيط هو أنها استقت ماكتبته من كتابات المغرضين وغير المنصفين . فعلى الباحث المنصف أيضا أن يطالع كتب البهائيين أيضا على الروابط التى ذكرت فى المساهمات إعلاه . ومن هذا المنطلق ، وتشجيعا لهذا القارئ الكريم وغيره من طالبى الحقيقة ، أورد الرد التالى على ما جاء فى المرجع الذى اعتمد عليه من أشيائ تجافى الحقيقة معتمدا على الحقائق التاريخية التى لا يختلف عليها إثنان وعلى نصوص البهائية نفسها .
1. المغالطة الأولى: إدعاء السيد على محمد – الملقب بالباب – بأنه "باب الله":
قصد السيد على محمد الشيرازى من لقب الباب هو أنه هو المدخل إلى شخص سيأتى من بعده أعظم منه ، وهو بهاء الله ، مثله فى ذلك مثل يوحنا المعمدان (أو يحيى إبن زكريا) الذى كان يعد الناس لمجئ من هو أعظم منه وهو المسيح عيسى عليه السلام - ولم يقصد أبدا بلقبه هذا أن يكون الباب المؤدى إلى الله ، أو "باب الله" ، وشتان بين لقبين أحدهما – وهو ماقصده الباب - يدل على التمهيد لرسالة جديدية والثانى – وهو الذى يلصقه به أعداء الحقيقة - ينم عن احتكار للخلاص والهداية الربانية .
2. المغالطة الثانية: مناصرة الروس للباب :
من الثابت تاريخيا أن الباب – قبل مضى عامين على أعلان دعوته فى شيراز سنة 1844 - تم القبض عليه ونفيه مسجونا إلى إصفهان ومن بعدها إلى قلعتين حصينتين بجبال آذربايجان ومنهما إلى ساحة الإعدام فى تبريز عاصمة ذلك الإقليم سنة 1950ولم يتسن له أى إتصال بالعالم الخارجى ، ولم يقابل أى من الأجانب سوى طبيب نمساوى أحضرته له السلطات فى سجن تبريز لعلاجة من أثر التعذيب . فمن أين للروس أو أية جهة أجنبية أخرى أن تتصل بزعيم البابية أو تناصره. ولقد ألصقت نفس التهمة ببهاء الله (ميرزا حسين على النورى) الذى جاء تحقيقا لنبوؤة الباب – رغم أنه قد خير عند نفيه من إيران إلى العراق عام 1953 ما بين الذهاب إلى العراق أو روسيا ، فاختار العراق التى كانت آنذاك ولاية عثمانية ليمكث فيها عشر سنوات قبل نفيه إلى مدينتين فى تركيا إودع بعدها فى قلعة عكاء الحصينة عام 1868 ، فهو أيضا كان بعيدا عن أن يناصره الروس أعداء الدولة الإيرانية آنذاك ، او الإنجليز أعداء العثمانيين كما كان يحلو أن يتهمه إعداءه ، وتوفى فى عكاء عام 1892 قبل نصف قرن من قيام دولت إسرائيل عام 1948 ، ورغم ذلك تحول الإتهام هذه الأيام من انتساب البهائيين للإنجليز إلى عمالتهم لأسرائيل ، وما أسهل تلون حرباء المعادة للبهائية بلون يوافق هواء العصر .
3. المغالطة الثالثة : منادة البهائية بغير الإسلام استنادا إلى إختلاف العبادات والتشريع فى البهائية عما هو فى الإسلام:
من البديهى أن أية ديانة جديدة تأتى بعبادات جديدة مثل الصلاة والصوم والحج ، وعلى الرغم من أن القرآن الكريم يوضح أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يوصى الناس بما أوصى الله لإبراهيم ونوح وسائر الأنبياء والرسل ، فأنه جاء للبشرية بعبادات تختلف تماما عما جاء به هؤلاء الرسل ، وتوضيحا لهذه المسألة قال عبد البهاء ما يلى أثناء رحلته إلى الغرب (1910-1913) :
"كل دين من الأديان الإلهية المقدسة التى نزلت حتى اليوم منقسمة إلى قسمين : أحدهما الروحانيات وهى معرفة الله وموهبى الله وفضائل العالم الإنسانى ... وهذا القسم يتعلق بعالم الإخلاق وهو الحقيقة والأصل ... والقسم الثانى من الدين متعلق بالجسمانيات وهو فرعى وليس أساسيا ويحدث فيه التغيير والتبديل بحسب مقتضيات الزمان فالطلاق جائز مثلا فى شريعة التوراة وليس جائزا فى شريعة السيد المسيح ..."
أى أن العبادات والشرائع تتغير من دين إلى آخر - أما الإخلاقيات والعرفانيات الروحية فلا تغيير ولا تبديل فيها من رسالة إلى أخرى.
4. المغالطة الرابعة: يظهر البهائيون احترامهم للديانات الأخرى ويضمرون شيئا آخر – ويفضلون كتبهم على الكتب المقدسة الأخرى:
وأكتفى ردا على هذه المغالطة بالمقتطف التالى من الكتابات البهائية :
"ياملأ التوحيد لا تفرقوا فى مظاهر أمر الله (أى النبيين والمرسلين) ولا فى ما نزل عليهم من الآيات وهذا حق التوحيد إن أنتم من الموقتين ، وكذلك فى أفعالهم وأعمالهم وكلما ظهر من عندهم ويظهر من لدنهم ... ومن فرق بينهم وبين كلماتهم وما نزل عليهم أو فى أحوالهم وإفعالهم فى أقل مما يحصى ، لقد أشرك بالله وآياته وبرسله وكان من المشركين."
5. المغالطة الخامسة: يخفى البهائيون حقيقة ملتهم - ولا يفصحون عن هوية أتباعهم:
والرد على الشطر الأول هو كم الكتابات البهائية الهائل المنشور الآن على الشبكة العنكبوتية بمئات اللغات والذى يذكر البهائيون كل الباحثين بالرجوع إليه لمعرفة حقائق دينهم ، أما أبلغ رد على الشطرة الثانية فهو إصرار البهائيون فى مصر بكل الطرق السلمية والقضائية المتاحة على ذكر هويتهم الدينية فى المستندات الرسمية ، وظهورهم الشجاع فى وسائل الإعلام مع علمهم بما قد يجره هذا الظهور عليهم من تصرفات غير مسئولة وصلت بالفعل إلى حد إحراق المنازل والطرد من القرى
6. المغالطة الخامسة : يعتقد البهائيون بتناسخ الأرواح:
يدحض عبد البهاء – فى كتاب المفاوضات الفصل 79 – حجة القائلين بتناسخ الأرواح كما يلى:
"أنظروا ما أوهى تصورات أهل التناسخ ... يحسبون الجسم ظرفا والروح مظروفا ، كالماء فى الكأس يفرغ من كأس ويعود فى كأس آخر – فهذا التصور ملعبة صبيانية ... إن الروح من المجردات ليس لها دخول ولا خروج ، وغاية ما هنالك أن لها تعلقا بالجسد كتعلق الشمس بالمرآه ، فلو أن الروح تقطع مراتبها وتحصل على الكمال الذاتى بتكرر رجوعها إلى العالم الجسمانى لكان الأولى لها أن يمد الله فى حياتها فى العالم الجسمانى حتى تكتسب الكمالات والفيوضات ولا لزوم لإذاقتها كأس الهلاك وحصول الحياة الثانية."
7. المغالطة السادسة : يفسر البهائيون القرآن باطنيا :
يعطى حضرة بهاء الله أتباعه القاعدة التالية فى فهم معانى القرآن والكتب السماوية الأخرى:
"من أخذ بالظاهر دون الباطن فهو جاهل ، ومن أخذ بالباطن دون الظاهر فهو غافل ، ومن أخذ بالباطن مع إيقاع الظاهر عليه فهو عالم كامل . "
8. المغالطة الثامنة : تدعو البهائية إلى الجنس وممارسة الرذيلة والانحلال وحرية التمتع والإباحية – وتحلل المتعة وشيوعية النساء:
بتبرأ بهاء الله ممن يدعى الإيمان ويرتكب أى من هذه المحرمات بقوله :
"قد حرم عليكم الزنا واللواط والخيانة أن اجتنبوا يا معشر المقبلين . تالله قد خلقتم لتطهير العالم عن رجس الهوى هذا ما يأمركم به مولى الورى أن أنتم من العارفين . من ينسب نفسه إلى الرحمن ويرتكب ما عمل به الشيطان إنه ليس منّى ، يشهد بذلك كل النواة والحصاة وكل الأشجار والأثمار وعن ورائها هذا اللسان الناطق الصادق الأمين"
كما يردّ على من ينادوا بالإباحية فى كتاب ألأقدس (الفقرات 122-125) بقوله الآتى – مع ملاحظة أن لفظ الإباحية لم يكن من مفردات اللغة العربية فى القرن السادس عشر ، وكان يعبر عن الإنحلال أيامها بلفظ الحرية أو التحرر:
"انظروا فى الناس وقلة عقولهم: يطلبون ما يضرهم ويتركون ما ينفعهم ألا أنهم من الهائمين . إنا نرى بعض الناس أرادوا الحرية ويفتخرون بها أولئك فى جهل مبين ... فاعلموا أن مطالع الحرية ومظاهرها هى الحيوان – وللإنسان ينبغى أن يكون تحت سنن تحفظه عن جهل نفسه وضر الماكرين . إن الحرية تخرج الإنسان عن شئون الأدب والوقار وتجعله من الإرذلين. فانظروا الخلق كالأغنام لابد لها من راع ليحفظها إنّ هذا لحق يقين ...)
9. المغالطة التاسعة : يوافق البهائيون اليهود فى كل شئ :
أنضم بهاء الله فى كتاباته إلى الإنجيل والقرآن فى توبيخ اليهود لإعراضهم عن رسالتى السيد المسيح وسيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام ، كما ضرب المثل بتصرفهم غير اللائق بالإعتراض على توجه المسلمين فى بادئ الأمر إلى بيت المقدس قبل تغيير القبلة بأمرمن الله تعالى إلى المسجد الحرام ، كما جاء على لسان بهاء الله فى كتابه "ألإيقان":
"ثم تأمل آية القبلة ، وكيف أنه بعد هجرة شمس النبوة المحمدية من مشرق البطحاء (مكة) إلى يثرب (المدينة) استمر فى التوجه إلى بيت المقدس فى وقت الصلاة ، حتى جرى لسان اليهود بكلمات غير لائقة لا يناسب ذكرها هذا المقام ... ولما تكدر حضرته كثيرا من ذلك شخص ببصره إلى السماء متفكرا متحيرا، فنزل بعدئذ جبريل ، وتلى عليه هذه الآية : (قد نرى تقلب وجهك فى السماء فلنولينك قبلة ترضاها ... فول وجهك شطر المسجد الحرام".
10. المغالطة العاشرة – ركاكة أسلوب كتابات بهاء الله ومنها الكتاب الأقدس على وجه التحديد:
ونترك للقارئ المنصف الملم بأصول الفصحى أن يتبين صحة هذه المغالطة من زيفها وهو يتمعن فى الفقرة التالية من كتاب الأقدس قلبا وقالبا (فقرات 39-40):
"أن الناس نيام لو انتبهوا سرعوا بالقلوب إلى الله العليم الحكيم . ونبذوا ما عندهم ولو كان كنوز الدنيا كلها ليذكرهم مولاهم بكلمة من عنده كذلك ينبئكم من عنده علم الغيب فى لوح ما ظهر فى الآمكان وما اطلع به إلا نفسه المهيمنة على العالمين . قد أخذهم سكر الهوى على شأن لا يرون مولى الورى الذى ارتفع ندائه من كل الجهات لا أله إلاّ أنا العزيز الحكيم ، قل لا تفرحوا بما ملكتوه فى العشىّ وفى الإشراق يملكه غيركم كذلك يخبركم العليم الخبير. قل هل رأيتم لما عندكم من قرار أو وفاء لا ونفسى الرحمن لو أنتم من المنصفين . تمر أيام حياتكم ويطوى بساط عزكم كما طوى بساط الأولين . تفكروا يا قوم أين أيامكم الماضية وأين أعصاركم الخالية طوبى لأيام مضت بذكر الله ولأوقات صرفت فى ذكره الحكيم. لعمرى لا تبقى عزة الأعزاء ولا زخارف الأغنياء ولا شوكة الأشقياء سيفنى الكل بكلمة من عنده إنه لهو المقتدر العزيز القدير . لا ينفع الناس ما عندهم من الأثاث وما ينفعهم غفلوا عنه سوف ينتبهون ولا يجدون ما فات عنهم فى أيام ربهم العزيز الحميد . لو يعرفون ينفقون ما عندهم لتذكر أسماءهم لدى العرش إلا أنهم من الميتين "
وأخيرا فأن من يتفرس فيما سقته من الكتابات البهائية سيرى أن البهائيين يؤمنون بأنبياء الله ورسله وملائكته وبعرشه العظيم . وآمل أن أكون قد أقنعت القارئ المنصف بضرورة التحقق من كل ما يلصق بالبهائية من تهم عن طريق الرجوع إلى كتب البهائيين أنفسهم ، إعمالا لقوله تعالى "إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا" ، وهى الرجاء الوحيد الذى رجاه البهائى أحمد ، إبن الشورانية ، فى برنامج الحقيقة ، ولكن وقع هذا الرجاء على آذان لم تفتح بعد لتعى نصائح الله العلى القدير. وندعو الله أن ينير منا الأبصار ويفتح منا الآذان . والسلام على من إتبع الهدى.
بهائى مضرى الأثنين 20 أبريل 2009
انتظرت أسبوعين بعد أن حملت مداخلتى التى ردت على ما نقله السيد حسن المرزوقى من مغالطات فى حق البهائية ، وبقيت مداخلتى هى الأخيرة حتى الآن ، وانتظرت من هذا القارئ إما أن يرد على ردى بما ينافيه أو يقر بأن ما ذكرته أنا هو الصواب ، وأعتقد أنه قد آثر الإنسحاب من المناقشة بسبب أو آخر ، ولهذا , ولكى أطمئن كاتبنا العظيم الأستاذ الديرى على أنه ناصر الحقيقة والصواب أحب أن أورد ما يلى وهو يبين حقيقة ما جرى للبهائيين الأبرياء فى الشورانية على لسان مراسل سعى وراء الحقيقة ووجدها ، وهو الأستاذ ناصر صبحى مراسل جريدة وطنى إذ حصل على ما يلى من أقوال من مواطنى القرية جيران البهائيين المطرودين:
أما عن ردود بعض الافعال من أهل القريه فيقول أحداهم وبصوت خافت :
" اللى حصل مع الجماعه دول مايرضيش ربنا ولا يرضى حد لأن الناس دول مسالمين ومشفناش منهم أى حاجه وحشه وعايشين فى حالهم من زمان .. أتهانو وأتخرب بيوتهم وخرجو من البلد وكل ده ومشفناش أى رزيله منهم رغم كده الواحد مايقدرش يقول كده أحسن يتهموه أنه بهائى زيهم "
وقال آخر :
عارف يا أستاذ اللى عملوا أحداث الشغب من الشباب دول وحرقو بيوت البهائيين أغلبهم مابيصلوش الفرض ..؟ ولا يعرفو طريق الجامع فين..؟ ودايما جاعدين على القهاوى يلعبو دمينو.. لكن هاجو مع الهوجا وحرقوا وهتفو علشان يحمو الاسلام والمسلمين من البهائيين ليه يعنى دول كام نفر بهائى أو أى مله تانيه فين الخطوره منهم ...؟!علشان كل اللى حصل ده ".
ولمن يريد المزيد عن هذا التقرير زيارة الموقع التالى
http://www.wataninet.com/ArticleDetailEX.aspx?A=g7q3thUR7jbhTXX8hykvOQ==&l=a
بهائى مصرى الأحد 3 مايو 2009
حسبى اللة و نعم الوكيل
حمادة الخميس 21 مايو 2009