صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
جزئيا غائم جزئيا غائم. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 3:35
الشروق 5:02
الظهر 11:45
العصر 3:14
المغرب 6:26
العشاء 7:56
» المشهد السياسي
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
تقرير أخباري
بريطانيا تواصل جهودها لاحتواء أزمة الحمى القلاعية
(لوك بيكر ـ رويترز):

ركزت السلطات البريطانية التي تبحث عن مصدر انتشار مرض الحمى القلاعية شديد العدوى تحقيقها امس الأحد على اثنين من مختبرات الأبحاث يقعان على بعد كيلومترات من المكان الذي عثر فيه على قطيع من الماشية مصاب بالمرض.
ورغم عدم التأكد من ان المختبرين اللذين يتمتعان بإجراءات أمنية عالية هما مصدر العدوى إلا أن السلطات أغلقت المنطقة المحيطة بهما ووضعتهما في نطاق منطقة معزولة قطرها عشرة كيلومترات. ويدير معهد صحة الحيوان التابع للحكومة احد المختبرين والآخر تديره شركة أدوية تدعى ميريال.
وميريال واحدة من الشركات العالمية البارزة في مجال صحة الحيوان ووصلت مبيعاتها العام 2006 إلى 2,2 مليار دولار، وتملكها شركة ميرك اند كو الأميركية للأدوية وشركة سانوفي افينتس اس ايه الفرنسية.
ويتعامل المختبران مع الكثير من سلالات الحمى القلاعية، وأجريا عدة أبحاث على الفيروس وتطوير الأمصال المقاومة للفيروس وللأمراض الأخرى التي تصيب الماشية.
وتركز الانتباه على المختبرين باعتبارهما المصدر المحتمل للعدوى بعد ان ذكرت إدارة الزراعة البريطانية ان سلالة مرض الحمى القلاعية التي تأكدت في 60 رأسا من الماشية يوم الجمعة ليست هي السلالة التي اكتشفت أخيرا في الحيوانات. وقالت الإدارة انها في الواقع سلالة من الفيروس كان الباحثون البيولوجيون البريطانيون تمكنوا من عزلها قبل 40 عاما تقريبا.
وأمرت كبيرة الأطباء البيطريين في بريطانيا ديبي رينولدس بإجراء ‘’مراجعة عاجلة لإجراءات السلامة’’ في المختبرين رغم ان إدارة الزراعة البريطانية أكدت ان ‘’جميع المصادر المحتملة’’ للفيروس لا تزال رهن التحقق.
وتم عزل الحيوانات المصابة التي عثر عليها في مزرعة في مقاطعة ساري بجنوب غرب لندن وإعدامها ونقلها للدفن. وجرى إعدام قطيع قريب كإجراء وقائي.
وقالت إدارة الزراعة البريطانية في بيان ان ‘’سلالة الحمى القلاعية التي عثر عليها في ساري ليست السلالة المعروفة حاليا، والتي عثر عليها حديثا في حيوانات’’. وأضافت ‘’انها أكثر تشابها بسلالات استخدمت في مختبرات تشخيص دولية وفي إنتاج أمصال’’.
وذكرت بالاسم معهد صحة الحيوان وشركة ميريال لصحة الحيوان ويقعان في بيربرايت على مسافة نحو ثمانية كيلومترات شمالي المزرعة التي اكتشفت فيها السلالة.
وقالت ادارة الزراعة البريطانية ‘’تشير الدلالات الحالية الى ان هذه السلالة هي مثل فيروس 10 بي اف اس 67 الذي جرى عزله العام 1967 بعد ظهور مرض الحمى القلاعية في بريطانيا العظمى’’. وتابعت ‘’يتم اتخاذ إجراءات فورية بإجراء تحقيق تتولاه هيئة الصحة والسلامة في معهد صحة الحيوان وفي ميريال’’. وإذا تبين ان الماشية أصيبت بسبب تسرب من مختبرات بيربرايت فربما يشعر مجتمع الزراعة البريطاني الذي لا يزال متأثرا من انتشار مدمر لمرض الحمى القلاعية العام 2001 بالطمأنينة في إمكان عزل المرض. غير ان ذلك سيثير حالة من الذعر في الوسط العلمي بأن الجرثوم شديد العدوى الذي تحمله الرياح يمكن ان يفلت من مختبر على درجة كبيرة من الإجراءات الأمنية.
ويأتي احدث ظهور لمرض الحمى القلاعية بعد ست سنوات من أزمة الحمى القلاعية التي دمرت قطاع الزراعة البريطانية مع اعدام أكثر من ستة ملايين من الماشية وتأثر السياحة في جميع انحاء البلاد بخسائر إجمالية قدرت بنحو 5,8 مليار جنيه استرليني. وتعرضت الحكومة السابقة بزعامة رئيس الوزراء السابق توني بلير لانتقادات شديدة بسبب رد فعلها البطيء تجاه الازمة، ولكن استجابة المسؤولين هذه المرة كانت أكثر سرعة.
وقد يكون التأثير على الزراعة في بريطانيا واسع النطاق حسب المدة التي سيظل فيها الحظر الأوروبي والأميركي ساريا. وقال خبراء ان الصادرات البريطانية من الماشية الحية واللحوم تبلغ قيمتها 15 مليون جنيه استرليني أسبوعيا.

 التعليقات

لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي
» كاريكاتير
ــــــــــــــــــــــــــــــــ