صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
صافي صافي. 17 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 4:57
الشروق 6:17
الظهر 11:52
العصر 3:03
المغرب 5:27
العشاء 6:57
» شرفات الثقافة
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً

«الوقت» تدوّن يوميات سمبوزيوم النحت
الوقت - عباس يوسف:
يواصل النحاتون المشاركون في سمبوزيوم النحت ابداعاتهم على الحجر، حيث بدت ملامح بعض الأعمال في التشكل وصولاً بالمراحل النهائية، «الوقت» لازالت ترصد يوميات سمبوزيوم عبر لقاءاتها بالمشاركين. يقول النحات اللبناني نبيل بصبوص ‘’شاركت في ‘’سمبوزيوم’’ عدة في العالم، وهذا يجعلني أعمل مقارنة بينها ربما في الدول العربية وهذا شيء مهم أن تبدأ الدول العربية تقبل النحت كتظاهرة فنية مع الشعر والموسيقى والرسم لأن النحت تواجده يعد قليلا ونادرا في الحضارة العربية’’.
يضيف ‘’هناك (ربما) سهولة أن ينتقل الرسام والخطاط بأعماله لكن الأمر صعب جدا بالنسبة للنحات في أن ينقل منحوتاته وتعريف الناس بأعماله. وفكرة ‘’السمبوزيوم’’ هي أن تُنتجَ عمل، بأحجام كبيرة وفي أماكن جغرافية مختلفة، فيمكننا الاشتغال في الصين مثلا من دون الحاجة لشحن العمل’’، موضحاً ‘’من ناحية ثانية ثمة علاقة مباشرة مع المشاهد بخلاف ما يشاهده من منتجات تعتمد الكمبيوتر كالمعلبات والسيارات.. الخ’’.
وتابع بصبوص ‘’عمل النحت به معاناة، وخلق المنحوتة لا تتأتى إلاّ عبر تجارب ومعاناة وعيش مع نحاتين آخرين، هناك الكثير من النحاتين لا يحبذون المشاركة في مثل هذه الملتقيات، أنا وعلى رغم بعض التحفظات على ما نحن عليه في مجال النحت إلا أني أحيي وأشجع هذه المبادرات التي تتيح للفنان فرص المشاركة والتفكير فيه’’.
واستدرك ‘’على رغم بعض التقصير لكن اللفتة شيء مهم، خصوصا جيل الشباب المحتاج للتشجيع، لذلك أطمح دوما بمجيء الفنانين الشباب إلى الملتقيات والتعرف إلى النحاتين، لأن الحوار مهم لتبادل الخبرات والمعارف، والفنان بحاجة إليه كونه يقدم رسالة إنسانية ولذلك يحب الحوار مع المتلقي’’.
أما النحات الفرنسي باتريس بيلين، فقال ‘’أنا سعيد جدا بتواجدي هنا في البحرين لأني أحب الاكتشاف.. البلدان، الناس، الثقافة، وما ‘’السمبوزيوم’’ إلا جسر لبناء علاقات بين الفنانين والناس، البحرين جميلة، العمران متقدم، ونوع العلاقة بين الناس وجدتها راقية وإنسانية’’.
وأضاف ‘’زرت مناسبة ليلة الأربعين في المنامة، كانت ليلة رائعة، طرق الاحتفال شبيهة لبعض الطرق الكاثوليكية في تعبير الناس عن مشاعرهم كالمشي مثلا على الركب واللطم والضرب على الصدر والكرم الباذخ الذي يقدم للناس’’، مستدركاً ‘’ما يقدمه الإعلام في أوروبا عن مثل هذه الأمور يقدم بشكل مبسط، لكن عندما ترى بعينك وتعايش، تكتشف حقيقة الأمر، إنه شيء مدهش وجميل حقا’’.
يتابع الفنان مهدي البناي ‘’يعد السمبوزيوم احتفالا جميلا واعتقد أنه من خلال هذه المشاركة أخذنا موقعنا الطبيعي والحقيقي’’.
وقال ‘’منذ أن وقع الخيار علي للمشاركة رحت أعد الكثير من التصاميم كي أقدم وأنفذ واحدا منها في هذه الفعالية، هذا اليوم لم يعد عالم الفن يهتم بمسألة الاختصاص كثيرا، الرسم للرسام والخزف للخزاف مثلا، صارت هذه العوالم متداخلة وتعتمد على ما يمتلكه الفنان من قدرات’’.
واختتم حديثه قائلاً ‘’صحيح أن الشغل على الحجر مضن وبه مخاطر، لكن المهم أن يتعلم الفنان ويكتسب الخبرات وان يقدر على تحقيق الفكرة، فكرة العمل بصورة جميلة ومقبولة. أنا سعيد بمشاركتي، وبضخ وجوه جديدة تشارك في هذا السمبوزيوم في دورته الحالية’’.

 التعليقات

لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي
» كاريكاتير