|
|
» أخبار وتقارير
بتهمة «تأييد بن لادن والإرهاب واتخاذ مواقف طائفية»
عباس يسقط عضوية هاشم وآخرين من «التجمع الوطني»
الوقت - محمد السواد:
قرر الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس إسقاط عضوية الرئيس السابق للجمعية المحامي عبدالله هاشم، وخمسة من أعوانه في الجمعية، على خلفية مشاركتهم في تأسيس حركة العدالة الوطنية. وقال عباس في مؤتمر صحافي عقده أمس (الجمعة) بمقر الجمعية إن ‘’فصل هاشم جاء بعد صبر طويل على تحريف هوية الجمعية من مواقف وطنية الى مواقف طائفية (بن لادنية)’’ حسب ما قال، معتبرا ‘’قرارات الفصل تصفية لصفوف جمعية التجمع الوطني، بعد توليه رئاسة الجمعية العمومة الأخيرة’’. وفيما كشف عباس النقاب عن ‘’أدلة قاطعة تؤكد انتماء مجموعة من الأعضاء إلى حركات سياسية أخرى تخالف مبادئ وأهداف الجمعية إضافة إلى قيام بعضهم بحملة من التشهير والقذف بحق بعض أعضاء قيادة الجمعية’’ أوضح أن ‘’فصل الأعضاء جاء استنادا إلى المادتين( 40 و41) من النظام الأساسي، والتي تخول الأمين العام صلاحيات واسعة.. منها اتخاذ قرارات في الموضوعات المستعجلة التي لا تحتمل التأخير’’. وأشار عباس إلى أن قرار فصل العضو محمد عبدالله فخرو يعود إلى ‘’الشتائم والقذف التي مارسها بحق الأمين العام، فضلا عن انتسابه إلى حركة العدالة الوطنية من دون إذن مسبق من قيادة الجمعية’’مضيفا أن ‘’هذه الحركة لا تتفق في سلوكها السياسي مع الجمعية’’. وتابع ‘’فصل الأعضاء (كفاح جاسم الشتي، ضياء علي الشكر، لبنى محمد الحسن)، يعود إلى التشهير والقذف بحق الجمعية وبعض أعضاء قيادتها’’.
كما امتدت قرارات الفصل إلى العضو خالد صالح العرادي ‘’نظرا للتشهير والقذف بحق الجمعية وقيادتها وخطها السياسي وتحريض أعضاء الجمعية على الانسحاب من اجتماعاتها’’ وذلك بحسب الأمين العام للجمعية.
وفي سياق متصل، جاء قرار فصل العضو محمد سالم خميس على خلفية ‘’التشهير والقذف بحق قيادة الجمعية والانتماء لحركة العدالة الوطنية من دون موافقة الجمعية، خصوصا أن هذه الحركة لا تتفق في سلوكها السياسي مع الجمعية’’.
كما قرر الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي منع جميع المفصولين من دخول مقر الجمعية، وعدم السماح لهم بالإدلاء بأية تصريحات رسمية لوسائل الإعلام باسم الجمعية.
وتقول مصادر عليمة بأن فاضل عباس «تغدّى» بمجموعة عبدالله هاشم قبل أن «يتعشوا» به، إذ كانوا يخططون لفصله في اجتماع يوم الاثنين المقبل.
التعليقات
لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً |
عرض جميع كتاب الوقت |