|
|
» الملف الأسبوعي
الملا يشجع جهاز الأمن الإلكتروني «بشرط استقلاليته»
أثنى علي الملا على حظر المواقع التي أسماها ''الخليعة''، لكنه لم يستطع التأقلم مع اتساع الحظر وعشوائيته على مواقع تطرح بعض الموضوعات التي اعتبرها الملا ''ذات أهمية لشريحة كبيرة من الناس، مثل مناقشة بعض همومهم الحياتية الطبيعية التي لا توجد مساحة أخرى في الصحافة تسمح بمناقشتها''.
واستدرك المدون وصاحب موقع الموسيقى الكلاسيكية المعروف ''نسيم الروح'' بالقول ''لا أنكر أن هناك أسلوب طرح غير سليم في بعض المواقع إلا أنه لا ينبغي التعميم وشمول كل المواقع بالحظر بحجة أن بعضها يناقش أموراً لا تتناسب مع بعض جهات الدولة''. ورأى الملا أن ''هناك تمييزا حتى في حظر المواقع الإلكترونية، إذ أن عددا من المواقع الطائفية والإباحية لم يشملها الحظر، رغم وضوح طائفيتها وإباحيتها''، حسب تعبيره.
وتوافق الملا مع مطلب بعض الشوريين بإنشاء جهاز للأمن الإلكتروني ''لكن شريطة أن يكون جهازا مستقلا أولاً، ومنصفا ثانياً، ويستطيع أن يتخذ قراراً حكيماً عند الحظر وأن يكون صاحب سلطة ضبطية عندما يلجأ إليه أصحاب المواقع المتضررة من عمليات التخريب أو الاختراق''. وتابع ''وألا تقتصر جهودهم على اكتشاف الوسائل المتطورة لملاحقة أصحاب الرأي وإغلاق مواقعهم وفي الجانب الآخر، يتم غض الطرف عن استحداث الوسائل التي تمكنهم من اكتشاف من يقفوا وراء عمليات التخريب المتكررة للكثير من المواقع''، على حد قوله.
واستعرض الملا تجربته مع اختراق ''نسيم الروح'' مرتين من قبل خليجي، حيث قال الملا إنه ''ترك بريده الالكتروني ودخل معه في نقاش طويل حول أسباب الاختراق في المرة الأولى، فعرف أن السبب الذي دفعه للاختراق في المرة الأولى كان عذره ''أنه اكتشف أن صاحب الموقع ينتمي لمذهب إسلامي يختلف عن مذهبه، أما عذره الثاني للاختراق أن الموقع يحتوي على مقطوعات موسيقية اعتبرها ترويجاً للمجون والفسق''.
وتساءل الملا ''لمن نلجأ ليحمينا من هكذا جهات تعمد إلى تدمير كل ما يخالف أفكارها وتعتبرها حربا مقدسة ضد أعداء افتراضيين، وربما في بعض الحالات حربا ضد بعض الكافرين حسب نظرتهم الضيقة؟''. وتابع ''أليس حريا بوزارة الثقافة والإعلام أو أي جهة أخرى في الدولة أن تقر قوانين الحماية وتشجيع حرية الفكر والإبداع بدلا من أن تسعى إلى تطبيق الحظر العشوائي؟''.
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
تسلم يابو ملاك وعسى ان تستمع الجهات المختصه لوجهة نظرك والتي تعبر عن مابخاطر جميع المتضررين من الحظر العشوائي والعنصرية في الحظر.
أبو زهراء المقابي