|
|
» أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يدعو إلى تحرّك دولي سريع.. وبان كي مون يشيد بدور البحرين الريادي
75% من سكان البحرين يواجهون خطر ارتفـاع منسـوب البحر
دعا رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة إلى «سرعة التحرك الدولي لمواجهة الكوارث الطبيعية وجعلها أكثر فاعلية وتنظيماً عبر العمل بشكل جماعي للحد من تداعياتها التي تهدد مستقبل البشرية»، مشيراً إلى أن «التهديدات التي تحملها الكوارث الطبيعية، والتجارب الأليمة التي عايشتها البشرية في العديد من مناطق العالم، لابد أن تكون دافعاً لدعم الجهود العلمية والبحثية للوقاية والاحتراز منها».
وفي مشاركته في حفل تدشين التقرير الذي أقيم برعاية من سموّه، قال «إن مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هي موضع ترحيب، وستعمل على توثيق وتعزيز الصداقة القائمة بين البحرين والأمم المتحدة والدول المشاركة»، كما أشاد «بدوره وما يقوم به من جهود مخلصة وإنجازات مثمرة على مستوى العالم».
من جهته، أكّد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن البحرين «من أوائل الدول العربية التي بادرت بتقديم تقريرها الذي تمّ إعداده وفق خطّة عمل هوغو (2005/2015) بحسب التزامها كعضو مسؤول وفعال في المنظمات الدولية»، مشيراً إلى أنها «قدّمت في سبتمبر (أيلول) الماضي تقريرها بشأن الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها من قبل المملكة للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية وكيفية التعامل معها إلى سكرتارية الأمم المتحدة المعنية بالاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث في جنيف».
وأشار في كلمته أثناء تدشين التقرير صباح أمس، إلى أن «البحرين أولت أهمية خاصة لمواجهة الكوارث ووضعت سياسات وخططاً فعالة وفق رؤية سديدة من عاهل البلاد، وبتوجيه حكيم فعال من قبل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء حين أصدرت القرار السامي رقم (88) بتاريخ مايو (أيار) لسنة 2006 بتشكيل اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث».
إلى ذلك، ذكر الأمين العام للأمم المتّحدة، بان كي مون، أن «البحرين لعبت دوراً ريادياً في إطلاق تقرير التقييم العالمي بشأن الحد من مخاطر الكوارث للعام 2009 والذي يُعد أوّل تقرير يصدر عن الأمم المتّحدة بهذا الشأن»، لافتاً إلى أنه «يعد أشمل جهد دولي لتحديد مخاطر الكوارث وتحليل أسبابها وإظهار ما يمكن القيام به للتصدي لهذا التحدي»، داعياً زعماء العالم «إلى الاستثمار في الحد من المخاطر».
وفي المؤتمر الصحافي الذي عُقد على هامش تدشين التقرير أمس، ردّ كي مون على سؤال بشأن سبب اختيار البحرين، بالقول «بصراحة، هذا الحدث كان من الممكن أن يكون في أي مكان آخر، ولكن رأينا أن يُقام في البحرين لأنه يحمل معنى أكبر هنا، فالبحرين تواجه خطراً كبيراً يتأتى عن تأثير التغيّر المناخي الذي يتسبّب في ارتفاع منسوب مياه البحر؛ لذلك فإطلاق المؤتمر من البحرين يحمل في طيّاته رسالة أكبر وأوضح للأسرة الدولية». وأضاف «كما أننا نعرف أن البحرين من الممكن أن تساهم بكرم كبير في هذا السياق».
ومن جانبه أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية «بمبادرة مملكة البحرين بدعوتها لإنشاء مركز دول مجلس التعاون لمواجهة الكوارث والذي لقي ترحيباً من دول المجلس ومقره الكويت». وأكد في كلمته أثناء تدشين التقرير صباح أمس «أن تدشين التقرير الدولي للحد من مخاطر الكوارث في هذا الاجتماع المهم بمملكة البحرين يؤكد الأولوية التي توليها دول مجلس التعاون لقضايا البيئة بمختلف أنواعها، ودعمها للجهود الدولية في هذا الإطار، إدراكاً منها بأن دول العالم كافة بما فيها منطقة الخليج العربي، عرضة للكوارث بسبب التغييرات».
وقال إن «المنطقة ليست بمنأى عن الكوارث، خصوصاً تلك التي يتسبب فيها الإنسان، وليس أدل على ذلك من نتائج الحروب التي شهدتها المنطقة في العقود الثلاثة الماضية وما أدت إليه من مآسٍ إنسانية وتدمير للاقتصاد والبنى الأساسية وإضرار جسيمة على البيئة».
ودعت الأميرة هيا بنت الحسين، إلى «عقد مراجعة عالمية شاملة لمعايير السلامة وتقييم الهياكل في المدارس والمستشفيات والبنى التحتية في العالم؛ وذلك كخطوة عملية للحد من المخاطر والاستعداد بشكل أفضل لمواجهة آثار الكوارث الطبيعية، على أن يستكمل 50% بنهاية 2010».
وقالت مساعد الأمين العام للأمم المتّحدة مارجايتا والتسروم «إن الحد من مخاطر الكوارث أمر مهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثلها كمثل أية منطقة أخرى في العالم، بل وفي بعض الأحيان أكثر أهمية، وهناك حاجة ماسة لإحداث تغيير في ممارسات وخطط التنمية لدمج الحد من مخاطر الكوارث ومكافحة الفقر ومجابهة تغير المناخ في توجه موحد شامل».
وأشارت إلى «تعرض 75% من سكان المناطق الحضرية في البحرين إلى خطر ارتفاع مستوى البحر، وهي بذلك تعتبر خامس أكثر بلاد العالم عرضة لهذا الخطر من الناحية النسبية، أما جيبوتي - العاشرة على مستوى العالم - فيعيش 50% من سكانها على مستوى البحر. هذا، وقد يؤدي ارتفاع مستوى البحر بدرجة نصف المتر إلى تهجير مليوني مواطن مصري من سكان مدن الإسكندرية ورشيد وبورسعيد».
التعليقات
|
عرض جميع كتاب الوقت |
75%معرضين للخطر !! 25% البقية هم الناجون وين بروحون سيأون الى جبل الدخان!!! لو بنوك سوسرا بتأويهم من الماء!!! نصيحة الى كل شعب البحرين الاصيل شراء او بناء القوارب للنجاة من الغرق وأخذ العبرة من نبي الله نوح عليه السلام ... تمت.
SOON WILL BEE الأثنين 18 مايو 2009
الله يحفظنا ويحفظ كل أمة محمد