صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
صافي صافي. 35 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 3:58
الشروق 5:17
الظهر 11:38
العصر 3:08
المغرب 5:57
العشاء 7:27
» عالم الاقتصاد
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
مع بدء أعمال منتدى دافوس للشرق الأوسط
تقرير يحذر من تأثير «الأزمة» على توفير وظائف لشباب المنطقة
تقرير يحذر من تأثير «الأزمة» على توفير وظائف لشباب المنطقة
حذر تقرير حديث من أن الشرق الأوسط قد يواجه أزمة وظائف جديدة تضر بفرص شباب المنطقة في المستقبل.
التقرير يحمل عنوان ‘’لم يستفيدوا من الازدهار وأضرهم الركود .. كيف نجعل الأسواق مناسبة لشباب الشرق الأوسط’’، وأعدته مبادرة شباب الشرق الأوسط، وهي مشروع مشترك لمركز ولفنسون للتنمية بمعهد بروكنغز وكلية دبي للإدارة الحكومية.
يهدف التقرير إلى تقييم المخاطر المبكرة التي يواجهها شباب الشرق الأوسط أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية مع دعوة صناع السياسات لحماية مصالح الشباب في المنطقة من خلال 10 توصيات خاصة بالسياسات.
يحدد التقرير 3 تحديات رئيسة تواجهها اقتصادات الشرق الأوسط:
أولاً: لم تحل فترة النمو المرتفع والانتعاش الاقتصادي بسبب صعود أسعار النفط مشكلات التعليم والتوظيف بشكل كافٍ، ودخلت بلدان المنطقة في ركود مليء بالمشكلات التي يصعب التغلب عليها، وما زال ما يقرب من 25% من الشباب بين عمر 15 و24 عاما من دون وظائف مقارنةً بمتوسط عالمي هو 14%.
في الأردن، يمثل الشباب بين عمر 15 و29 سنة نسبة مرتفعة للغاية هي 73% ممن لا يجدون وظائف، حيث ذهبت معظم الوظائف الجديدة للمغتربين والعاملين الأكبر سناً. وكذلك في مصر، وبرغم النمو المرتفع، يواجه الشباب تدهوراً في نوعية الوظائف: فأكثر من 70% ممن يعينون في وظائف لأول مرة يجدون وظائف في القطاع غير الرسمي. وينذر ضعف الاقتصاد العالمي بمعاناة المزيد من الشباب بسبب البطالة وتدني جودة الوظائف.
يقول الرئيس الأسبق للبنك الدولي ومؤسس مركز ولفنسون للتنمية بمعهد بروكنغز جيمس ولفنسون ‘’يواجه الشرق الأوسط واقعاً اقتصادياً جديداً، وقد يكون الشباب هم أكثر من يشعرون بوطأة هذه الأزمة. وعندما تخفق المجتمعات في خلق الأمل وتحقيق الازدهار لشبابها تتعرض التنمية المستقبلية فيها للخطر. وبينما يجتمع زعماء العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي بشأن الشرق الأوسط (بدأ أمس)، يجب أن يكون تحسين ظروف الشباب وتنمية رأس المال البشري على المدى الطويل على رأس الموضوعات التي يشملها جدول الأعمال’’.
ثانيا: أصاب الركود الاقتصادي العالمي الشرق الأوسط في وقت تعتبر فيه نسبة الشباب من إجمالي السكان في أعلى معدل لها، حيث تتراوح أعمار نحو 32% من السكان ما بين 15 - 29 عاماً. ومعنى هذا أن عدداً كبيراً من الباحثين عن وظائفهم الأولى سيواصلون ضغطهم غير المسبوق على أسواق العمل في المنطقة على مدى السنوات المقبلة.
وحتى قبل الأزمة الاقتصادية، تسببت المعدلات المرتفعة من الشباب العاطل عن العمل في خسارة مصر والأردن ولبنان وقطر وسوريا ما يقرب من 31.2 مليار دولار (نحو 7% من الناتج الإجمالي المحلي)، ولكن من دون تكاتف الجهود، فهذه الخسائر قد تزداد مما يساهم في هبوط مستويات المعيشة وزيادة الإحباط بين الشباب وعائلاتهم.
يقول مدير مبادرة شباب الشرق الأوسط وزميل باحث بمركز ولفنسون، نافتيج ديلون ‘’هذه أوقات صعبة بالنسبة للساعين للإصلاح في الشرق الأوسط، فسوف تؤثر حالة عدم الرضا الاقتصادي على الواقع السياسي والرأي العام في جميع أنحاء المنطقة، يجب على المجتمع الدولي أن يضمن عدم توقف جهود الإصلاح من خلال إثبات التزامه بخطة قوية للتنمية الإقليمية’’. ثالثا: يحذر التقرير من أن عدم استقرار الأحوال الاقتصادية العالمية ربما يغري حكومات المنطقة لزيادة التوظيف في القطاع الحكومي وصياغة سياسات لحماية الوظائف، بينما يؤخر ذلك التقدم نحو المزيد من الإدماج العالمي، فغالباً ما تؤتي مثل هذه السياسات نتائج عكسية وتؤذي الشباب، ويتطلب الطريق الصحيح للإصلاح الاقتصادي إيجاد قوة عمل تتمتع بالمهارات، وتوسيع دور القطاع الخاص والحد من جاذبية الوظائف الحكومية.
ويرى طارق يوسف عميد كلية دبي للإدارة الحكومية وزميل باحث أول غير مقيم في مركز ولفنسون أنه ‘’بالنسبة للشرق الأوسط يأتي هبوط معدلات نمو الناتج الإجمالي المحلي في ظروف صعبة للغاية، حيث يسعى ملايين الشباب لدخول سوق العمل، وهو تحد لا يمكن مواجهته إلا من خلال مزيد من التعاون الدولي فيما يتعلق بسياسات وبرامج الشباب، وهذا يتطلب استثمارات أكبر في الشباب من جانب القطاع الخاص والحكومات والمجتمع المدني’’.
يقدم التقرير 10 توصيات بشأن السياسات الواجب اتباعها، حيث يجب على بلدان الشرق الأوسط الملتزمة بالتحفيز المالي منح الأولوية لخلق الوظائف من أجل الشباب، أما الحكومات فعليها إقامة حوار يتسم بالانفتاح والشفافية بشأن الأزمة الاقتصادية مع المواطنين والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وتتضمن باقي التوصيات تعديل ممارسات التعيين في القطاع العام، وتحسين مستوى الوظائف غير الرسمية التي تمثل الحل الأخير لعدد متزايد من الشباب، وذلك من خلال الاستثمار في تطوير المهارات.

 التعليقات

يبه احنا عارفين وضعنا من قبل الازمة وهو متردي ولما اجت ما تغير بحالنا شئ فالمعاشات هي هي مكانك سر وكمان مستعدين للصدمات الاخرى لانه واحنا صغار مصدومين بوضعنا الزفت في هالبلد الكحيان التعبان والشباب زهور ذبلانة من تجي على هالدنيا لانه الاجنبي هو اللي يروى ويشتد عوده اما البحريني يلعن أبو يومه خلوه بستين داهيه " واللي باط جبدي كل يوم منتدى اقتصادي ومؤتمر بطيخي خزعبلي وما تشوف عيونك الا النور وماكو شئ وسلامتها ام حسن "

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي