|
|
» أخبار وتقارير
تحت شعار لا للصمت... لا لتدمير البيئة... لا خيار لكم غير الرحيل
«اللجنة الأهلية وبيئيو المعامير» تعتصم.. والأمن يوقف اثنين من أعضائها
أكدت اللجنة الأهلية وبيئيو المعامير على استمرارية الاحتجاجات حتى إزالة تلك المصانع''متسائلة '' فإذا استحال إزالة المصانع الكبيرة ذات النفع العام، فهل يستحيل إبعاد هذه المصانع؟''.
وأوضحت اللجنة في بيان لها على إثر إيقاف الشرطة لاثنين من أعضاء اللجنة كانوا قد اعتصموا يوم أمس أمام أحد المصانع في منطقة المعامير تزامنا مع''الذكرى الرابعة لحادثة غاز المعامير والتي توافق تاريخ 22/4/2005م، بعد حادثة غاز المعامير التي على إثرها تشكلت لجنة برلمانية للكشف عن الحقيقة والمتسبب فيها'' مشيرة إلى أنه ''وبعد عام من العمل المتواصل خرجت اللجنة بعدة توصيات مهمة بعد أن أدانت شركة نفط البحرين (بابكو) وبعض المصانع المجاورة''.
وأكدت أنه من ''ابرز التوصيات التعجيل في نقل وتفكيك الشركات والمصانع الملاصقة لبيوت القرية من الجهة الغربية (...)حيث أن هذه الشركات تسببت وما زالت بأضرار كثيرة على الأهالي، ومن خلال هذه التوصيات والتي شدد مجلس الوزراء على تنفيذها كاملة ودون تأخير وذلك في أكثر من مناسبة، واليوم نؤكد انه بعد مرور أربعة أعوام من حادثة المعامير لا زال الوضع البيئي كما كان قبل 2005 بل هو أكثر سوءا''.
وأوضحت أن اعتصامها هو نوع من الاحتجاج''على وجود شركة سفنكس التي تنشط في إطار شفط مياه المجاري وفرز النفايات والمواد الخطرة في قريتنا''.
وطالبت اللجنة ''جميع المعنيين والمسؤولين بتعجيل نقلها وإبعادها عن المناطق المأهولة'' مشيرة إلى عدد من التجاوزات التي رصدوها كمتابعين لوضع هذه الشركة التي ازدادت وتضاعفت عدد مركباتها الخاصة بنقل النفايات القذرة.
وأشارت إلى '' قيام الشركة في العام 2006م بالتخلص من بعض المواد الكيميائية في بطن الأرض عبر حفرة ضيقة في نفس الشركة وهذا التجاوز يشكل خطرا كبيرا على سلامة التربة والمياه الجوفية ونحن نضع هذه المعلومة في رسم الجهات المعنية في البلد للتحقيق والتأكد من صحة المعلومة عبر تحليل عينة من تربة الشركة''.
كما أوضحت اللجنة أن '' المسافة التي تفصل الشركة عن بيوت القرية لا تتعدى تسعة أمتار حيث أن عملية فرز النفايات والمخلفات تنتج عنها روائح وأضرار مؤذية للأهالي، فالقاطنين قرب هذه الشركة طالما أبدوا انزعاجهم وتذمرهم من الضوضاء والروائح الكريهة المنبعثة من الشركة''.
وقالت ''ما زالت سيارات الشركة وخصوصا الشاحنات الكبيرة التي تجلب النفايات والأوساخ من سائر مناطق البحرين إلى هذه الشركة الجاثمة على صدور الأهالي إذ تسبب إزعاج وضوضاء كبيرين علاوة على الغبار الكثيف المتطاير الذي يسبب الاختناق ويحجب الرؤية عن المارة وسواق المركبات الصغيرة وغالبا ما تقوم هذه الشاحنات بسد الطريق المؤدي إلى القرية حيث يستخدمه الأهالي بكثرة''، مؤكدة أن ما ذكر ''هو جزء لا يتجزأ من معاناتنا مع تلك المصانع بالرغم من محاولاتهم إخفاء التجاوزات البيئية بحق أهل القرية والتي هي واضحة للعيان''.
التعليقات
لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً |
عرض جميع كتاب الوقت |