|
|
» اليوم الثامن
تقشــــف «الماليـــة» يطال «الربيع».. فلن يختال ضاحكاً
كشفت مصادر مطلعة لـ «الوقت» عن رفض وزارة المالية اعتماد أية موازنة لربيع الثقافة هذا العام 2009 في ظل سياسة «التقشف» التي عممتها على وزارات الدولة في ظل استمرار الأزمة المالية العالمية. وأبلغت وزارة الثقافة والإعلام عن عدم قدرتها على اعتماد أية كُلف تتصل بالربيع المقرر انطلاق نسخته الرابعة في ظرف ثلاثة أسابيع الأول من مارس/ آذار المقبل.
وكان من المفترض أن تتحمل وزارة الثقافة النفقات المتعلقة بخمس فرق جرت مخاطبتها من طريق الوزارة. إلا أن المصدر قال إن «المالية طلبت من الثقافة والإعلام تحويل نفقاتها على مجلس التنمية» الذي يعد الداعم الرئيس للمهرجان. ولم يعرف بعد ما إذا كان الأخير سيقبل بهذا المخرج.
أما العروض المشار إليها، فهي تلك المقرر تقديمها على خشبة الصالة الثقافية أثناء موسم الربيع، وهي: أوركسترا باربيس الوطنية وفرقة بشار زرقان وفرقة كاموت باند الموسيقية ومسرح عرائس ماريونيت، إضافة إلى فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية.
وكانت وثيقة نشرتها «الوقت» في الأسبوع الماضي قد كشفت عن تعميم صادر عن وزارة المالية إلى الوزارات تدعوها فيه إلى القيام بإجراءات خفض المصروفات الحكومية، بما في ذلك تلك ذات الكُلف المحدودة. ما يمثل رؤيتها لكيفية سير العمل في السنتين الماليتين 2009 و.2010
واستقر الأمر في السنوات الماضية على أن يتحمل مجلس التنمية الجزء الأكبر من موازنة المهرجان، فيما تتشارك في الكُلف المتبقية كل من مركز الشيخ إبراهيم ووزارة الإعلام «سابقاً» والجهات الخاصة الداعمة. إلا أن هذا الحال تغير بدءاً من ربيع العام .2008
وبلغت مساهمة التنمية في ربيع العام 2007 قرابة 800 ألف دينار حسب تصريح سابق لرئيس العمليات في المجلس كمال أحمد. في الوقت الذي بلغت مساهمة القطاع الخاص ممثلاً في شركة البحرين للاتصالات (بتلكو) نحو 100 ألف دينار. لكن الأخيرة التي استمرت في دعم المهرجان في سنتيه الأولى والثانية تراجعت عن تقديم الدعم في العام الماضي لتذهب حصتها إلى شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات). في حين لم يجرِ الإعلان عن أية تفاصيل مالية فيما خص ربيع العام .2008
التعليقات
لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً |
عرض جميع كتاب الوقت |