|
|
» ملاعب
مونديالي 1966 و1974 كانا مدبرين
أطلق جواو هافيلانج الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم تصريحين خطيرين ومثيرين للجدل عندما اعتبر أن بطولتي كأس العالم العام 1966 و1974 كانتا مدبرتين حتى تربح إنجلترا وألمانيا على التوالي.
ولطالما كانت بطولة كأس العالم التي استضافتها إنجلترا العام 1966 مادة غنية لعدد من ‘’نظريات المؤامرة’’ على مر السنين، ومما يدعّم هذه الادعاءات فوز إنجلترا المثير للجدل على الأرجنتين (1-0) في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي نال فيها قائد المنتخب الأرجنتيني في ذلك الوقت أنطونيو راتين بطاقة حمراء مباشرة لمناقشته الحكم.
وتزعم هذه ‘’النظريات’’ أنه كان هناك سعي لتفوز إنكلترا بكأس العالم، وكان حكم تلك المباراة في ربع النهائي ألمانياً، في حين كان حكم مباراة ألمانيا والأوروغواي في الدور نفسه إنجليزيا، واستمر الجدل حتى المباراة النهائية بين ألمانيا وإنجلترا والتي شهدت هدف جيف هورست الشهير والذي لم يحسم حتى اليوم ما إذا تجاوزت الكرة خط المرمى أم لا. وقد غذى البرازيلي جواو هافيلانج رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘’الفيفا’’ (1974-1998) هذه النظريات عندما اعتبر أن بطولتي كأس العالم 1966 و1974 كانتا مدبّرتين.
وقال هافيلانج لصحيفة ‘’فولها دي ساوباولو’’: ‘’في المباريات الثلاث التي لعبتها البرازيل في كأس العالم 1966 كان هناك ثلاثة حكام وستة مساعدين، سبعة منهم كانوا بريطانيين واثنين كانوا ألمان’’، وأضاف: ‘’خرجت البرازيل من البطولة، وأصيب بيليه بسبب الخشونة التي تعرض لها، ووصلت إنكلترا وألمانيا إلى النهائي كما أراد الإنكليزي السير ستانلي روس، والذي كان رئيس الفيفا في ذلك الوقت’’.
وانتقل هافيلانج في حديثه إلى بطولة العام 1974 وقال: ‘’في ألمانيا 1974 حصل نفس الشيء، فقد كان حكم مباراة البرازيل وهولندا ألمانياً وخسرنا (0-2) وفازت ألمانيا باللقب’’، مضيفا: ‘’كنا (البرازيل) الأفضل في العالم، وكان لدينا نفس الفريق الذي فاز بكأس العالم العام 1962 في تشيلي و1970 في المكسيك، ولكن كان الأمر مدبرا للبلد المضيف ليفوز (في إشارة إلى 1966 و1974)’’.
التعليقات
لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً |
عرض جميع كتاب الوقت |