صحيفة الوقت البحرينية
» النشرة الإلكترونية
سجل معنا كي تصلك أحدث الأخبار :
الاسم الكامل :
البريد الإلكتروني :
» حالة الطقس
جزئيا غائم جزئيا غائم. 32 °C
» أوقات الصلاة
الفجر 3:35
الشروق 5:02
الظهر 11:45
العصر 3:14
المغرب 6:26
العشاء 7:56
» أخبار وتقارير
خط عادي الحجم خط متوسط الحجم خط كبير الحجم ارسل الصفحة لصديق حفظ المقال صفحة للطباعة اضف تعليقاً
المهزع: لم ترد إلينا حالات غريبة أو مريبة
«البيئة»: المملكة آمنة من «التلوث الإشعاعي».. والناصر طلب «عدم الفزع»
تقرير
الوقت - جواد مطر:



طمأنت مدير الرقابة البيئية بالإدارة العامة لحماية البيئة والحياة الفطرية عفاف الشعلة على خلو البحرين من التلوث الإشعاعي، والمواد المشعة على حدٍ سواء، لافتة إلى ''تنسيق علمي متواصل بين جميع دول الخليج في مختلف الموضوعات البيئية، من خلال فريق فني متخصص يقع تحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون''.
وأكدت الشعلة في تصريح لـ''الوقت'' أنه ''بحسب تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فالمملكة آمنة من مخاطر التلوث، ومصادر الإشعاع داخلية ومحدودة جداً، وتحيط بالموظفين العاملين في المنشآت التي تستخدم الإشعاعات النووية، كما المستشفيات وبعض المصانع المحدودة''.
وتابعت ''عند الحديث عن انتقال التلوث عبر الغبار من مناطق بعيدة، يجب أن نلزم الحذر من إدخال السياسة في هذا المجال، ونحن على ثقة تامة من سلمية ومحدودية التلوث الإشعاعي الممكن حدوثه في المملكة''.
وقالت الشعلة إن ''الحكم بوجود التلوث من عدمه في الوقت الراهن، يتطلب دراسة علمية محكمة، مع مراعــاة المعايــير العلمــية في ذلك، كنوع الدراسة، المصدر، درجة التركيز، الدرجة الإشعاعية للعناصر الملوثة، وأيضاً أيضاً تحديد منشأ الغبار كجزء مهم من الدراسة''.
ولفتت الشعلة إلى أن ''الهيئة لم تقرر بعد إجراء دراسات مستقبلية في هذا الجانب، بناءً على ما نشرته الصحافة أمس (الثلثاء)، فمملكتنا نظيفة من الإشعاع، ولا توجد مواد مشعة''، مستدركة ''لا نستطيع إصدار الأحكام جزافاً، ولابد من التأكد من بلد المنشأ للغبار في حال التلوث الإشعاعي، خصوصاً وأن المشكلة إقليمية''.
وفضلت الشعلة عدم استباق الأحداث بالنفي أو التأكيد، حيث أن ''الهيئة بصدد إعداد وجهة نظرها في هذا الموضوع في الأيام القليلة المقبلة، وفي الوضع الطبيعي قد تشتمل التربة على مواد مشعة، ممثلةً بنبات الكستناء (أبو فروة)'' ، مضيفة أنه ''يشمل نسبة ضئيلة من الإشعاع، ويليه البندق، وهذه النسب تكون طبيعية بعيدة عن أي تلوث، ولا تتعدى الحدود الخطرة، كما أن الأشعة ليس لديها قابلية التجميع في جسم الإنسان''.
وقالت الشعلة ''في حال وجود عنصر اليورانيـــوم في الغــبار، فالخطــورة لا تكمــن في إشعاعاته، ولكن بالدرجـــة الأولى في سميته، وقدرته على التأثير سلباً في جسم الإنسان''.
الناصر: السعي قدر
الإمكان لتجنب استنشاق الغبار
من جهته، اعتبر أستاذ الفيزياء بجامعة البحرين وهيب الناصر ، تطرقه لما توصل له فريق البحث العلمي من معلومات حول اشتمال غبار المملكة على نسب ضئيلة من المواد المشعة ''يأتي من باب المعلومة وتوعية الأهالي بمخاطر استنشاق الغبار''، داعياً الأهالي إلى ''عدم الفزع، بل السعي قدر الإمكان لتجنب استنشاق الغبار، للوقاية من الأضرار المختلفة التي يخلفها، كالربو وما شابه''.
وأضاف مطمئناً ''هناك نسبة من الإشعاع في غبار الأردن وتربته، أعلى بكثير من النسبة التي ظهرت في العينة المأخوذة من غبار المملكة، وهذا الخبر من باب المعلومة، والاحتياط واجب، والتوعية ضرورية''.
وذكر بعدة أمور ''يتوجب على الفرد التعاطي معها بشكل سليم تجنباً للمضاعفات التي يتركها على الجسم، كالهاتف النقال، وهو الأمر الذي ينطبق على التعاطي مع موضوع الغبار بصفة عامة''.
المهزع: استقرار نسب مراجعي ''الطوارئ'' بشأن انتشار الغبار
في سياق متصل، أكد رئيس قسم الطوارئ في مجمع السلمانية الطبي جاسم المهزع ''استقرار نسب مراجعي القسم بشأن انتشار الغبار في أجواء المملكة''، موضحا أن ''تعاطي قسم الطوارئ مع المراجعين، وتحديداً مرضى الربو، يمر بخطوات معينة بالتوافق مع العاملين في قسم الأمراض الصدرية''.
وقال المهزع ''لم ترد إلينا حالات غريبة أو مريبة، والحالات الشديدة تحول إلى قسم الباطنية''.
وعزا في الوقت نفسه الانخفاض النسبي لعدد مراجعي أمراض الربــو في المستشفى، إلى ''الوعي بأضرار الغبار، أو لجوء الأهالي إلى المراكز الصحية، بدلاً من السلمانية، حيث لا نلمس زيادة غير طبيعية في مرضى الجهاز التنفسي في قسم الطوارئ في كل فترات الغبار، حتى في حالات الغبار الكثيــف، وانعدام الرؤية''.
ونبه المهزع إلى أن ''آثار الغبار تكمن في تسببه بمشكلتين، الأولى تأثيره على الجهاز التنفسي، والأخرى انخفاض مستوى الرؤية المرورية''.
ودعى الأهالي إلى ''الحرص على إضاءة أنوار المركبات، حتى في فترة النهار''.
سلمان: تجنب أكل المواد التي تحوي الثوريوم
من جهته، أوضح أخصائي الطب النووي في مجمع السلمانية الطبي حسين علي سلمان أن ''عنصر الثوريوم الذي تم تداوله في الموضوع ، ينتج عن انقسام اليورانيوم، واليوريوم''، مشيراً إلى أن ''الطاقة الإشعاعية عالية لديه، وللعناصر المذكورة ارتباط وثيق في التعاطي مع القضايا الصحية''.
وتابع ''الثوريوم ، عنصر كيميائي يحمل العدد الذري الذي يساوي ,90 وهذا العنصر يعتبر مشعا ، لذلك يستخدم كبديل لعنصر اليورانيوم كمصدر آخر للطاقة النووية، ويعد من العناصر الثقيلة والسامة''.
وأضاف سلمان ''الأكبر من ذلك أن نصف العمر لهذا العنصر يعادل 14 مليون عام، أي أنه يحتاج إلى 14 مليون عام لتتحلل نصف كمية هذا العنصر، ومع تحلله يؤدي إلى إنتاج عديد من العناصر السامة الأخرى، التي قد تكون أيضا مشعة''.
ودعا سلمان إلى ''تجنب أكل أي من المواد التي تشتمل على هذا العنصر، أو حتى استنشاقه، ويمكن الاستفادة منه فقط كعنصر فعال لإنتاج الطاقة لا أكثر''، منوهاً إلى أنه ''لو تخيلنا أن أحدا استنشق هذا العنصر، فإن تحلله سيستمر حتى نهاية عمره ، بل أطول من ذلك''.
ولفت سلمان إلى أن ''عنصر اليورانيوم، من العناصر المشعة التي لم يعرف تأثيرها الكيميائي على الجسم حتى الآن، أو بكلمات أخرى لم تعرف نسبة سمية هذا العنصر على الكائنات الحية بعد''.
وتابع ''اليورانيوم من العناصر القاذفة للنيوترونات التي تؤثر بشكل كبير على المادة النووية للخلايا، والنيوترونات المنبعثة من هذا العنصر تمتلك الطاقة الكافية لتحطيم المادة النووية في جسم الإنسان، وأجسام الكائنات الحية، وهذا سبب كاف لزيادة احتمال الإصابة بالسرطان، وزيادة احتمالية الإصابة بالتشوهات الخلقية المنتشرة في هذا العصر''.
وأوضح سلمان أن ''عنصر البوتاسيوم موجود طبيعياً في الفواكه والمواد الغذائية، ومهم جداً لنمو الجسم''.

 التعليقات

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
من خلال متابعة تصريحاتكم الصحفيه حبيت ان اشارككم معلوماتى بالنسبه للتصوير الاشعاعى الصناعى ومخاطره فى البحرين على السلامه العامه ان لم تلتزم الشركات العامله بهاذا المجال بالمعايير الدوليه المطلوبه عندى معلومات وصور تبين اوجه القصور المتبعه حاليافى البحرين هاتف رقم 39306014

كتاب الوقت عرض جميع كتاب الوقت

» استطلاع الرأي
» كاريكاتير
ـــــــــــــــــــــــــــــ