|
|
» أخبار وتقارير
إعانةُ أم علاوةُ؟ أزمة بين النواب والحكومة
عبر عدد من النواب عن استيائهم، خلال جلسة الأمس، من استخدام ممثلي الحكومة، الذين حضروا الجلسة، مصطلح ''إعانة غلاء'' بدلا من ''علاوة غلاء'' في وصف الخمسين دينارا التي ستصرف للمواطنين.
وبدا هذا الامتعاض على أشده، بعد مداخلة وكيل وزارة المالية عارف خميس، التي قال فيها ''لا بد من مراعاة تسلسل الأحداث بشقيها المالي والدستوري، فالأمور بخواتمها، (..) الحكومة مجموعة وزارات تتضافر جهودها للإسراع في صرف المعونة''. وأضاف خميس ''لا بد أن يعطى كل مختص اختصاصه، والوزارة ملتزمة باختصاصها، والحكومة بادرت من خلال زيادة الرواتب وتخفيض قروض الإسكان وغيرها بما وصل إلى 370 مليون دينار في الميزانية تحملتها الحكومة''. من جهته، انتقد النائب ناصر الفضالة، إصرار خميس على استخدام لفظ إعانة بدلا من علاوة، معتبرا ذلك ''تحديا للمجلس بتأصيل هذا المصطلح''، فيما طالب النائب محمد المزعل ''حذف كل كلمة، استعملتها الحكومة تدل على العلاوة''. وقال المزعل إن ''كل ما يأخذه المواطن، جزء من حقه وليس تفضلا (...) وخلي الحكومة تحترم نفسها''. فيما قالت النائب لطيفة القعود ''هناك كلمة تحز في النفس ونحن اليوم نعالج موضوعا، ووردت كلمة ذات الاختصاص في ظل ان الوزير المختص غير موجود''، وهنا قاطعها رئيس المجلس خليفة الظهراني، مطالبا إياها بالبدء في استعراض مواد مشروع القانون، بعد أن نبهها لضرورة أن تتكلم من مقعد النائب وليس مقرر اللجنة الذي يفترض به الدفاع عن تقرير اللجنة حول مشروع القانون فقط؟ وليس إبداء آراء.
التعليقات
لا توجد تعليقات … اضف تعليقاً |
عرض جميع كتاب الوقت |