في مطلع العام ,2004 كان حزب الله يحتفل في مجمع ‘’سيد الشهداء’’، بمحلة ‘’الرويس’’، بضاحية بيروت الجنوبية، بتحرير عدد من الأسرى اللبنانيين، من السجون الإسرائيلية.
الاحتفال الذي نقلته وسائل الإعلام العربية والعالمية، حرص حزب الله من خلاله أن يقدم نفسه في صورة مغايرة، عن تلك الأخرى التي يتمثلها الإسلاميون الأصوليون، من قادة وتنظيمات، لينفي عن ذاته تهم التعصب والإرهاب، مؤكدا على وجه مدني حضاري له.
في الحفل، كانت الكاميرات تنقل مشهد الفرقة الموسيقية التي احتلت مساحة واسعة من مسرح القاعة، وكان لافتا لنا نحن …